المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر تكنولوجيا المعلومات في نظام الرقابة الداخلية والامور المالية



يوسف كمال
03-21-2013, 09:51 AM
كان مفهوم الرقابة الداخلية ضيقاً يهدف فقط إلى الحماية النقدية باعتبارها هي أكثر أصول المؤسسة تداولاً وقد وضعت مجموعة من الإجراءات والضوابط للمراقبة النقدية وحركة تداولها وكانت تسمى بالـ (الضبط الداخلي )الذي يهدف بصفة رئيسية إلى حماية أموال المؤسسة وأصولها من السرقة والضياع ، ثم توسع المفهوم بعد ذلك أصبحت الرقابة الداخلية تشمل كل من حماية أصول المؤسسة والتأكد من دقة البيانات المحاسبية وإمكانية الاعتماد عليها وتنمية الكفاءة الإنتاجية وضمان تنفيذ السياسات الإدارية والخطط التنظيمية الموضوعة حيث أنها مجموعة من الوسائل والإجراءات التي تستخدمها المؤسسة في حماية أصولها والاطمئنان إلى دقة البيانات المحاسبية وإمكانية الاعتماد عليها ، وبذلك فأن الرقابة الداخلية اصبحت تتعدى المسائل المالية والمحاسبية وحماية أصول المؤسسة. و لقد أثرت التطورات السريعة المتلاحقة في تكنولوجيا المعلومات باستخدام الحاسبات الإلكترونية علي النظم الإدارية والمحاسبية بالمنشآت والشركات وغيرها مما أدى الى حصول تغييراً جوهرياً في منهجية وأساليب الرقابة الداخلية بالمقارنة عما كان عليه الأمر في ظل التشغيل اليدوي التقليدي للبيانات حيث اصبحت تكنولوجيا المعلومات لها أهمية في تدعيم الدور الرقابي بالاعتماد على صيغ عمل مبتكرة مما يمكن الرقابة الداخلية في مؤسساتنا على تقليص الفجوة بيّنها وبين المؤسسات المتقدمة او الدول المجاورة وذلك باستخدام أحدث التقنيات لها وبالشكل الذي يعمل على تقديم أفضل الخدمات الرقابية .
ان البحث تضمن أربعة فصول حيث تطرق الفصل الأول الى(أساسيات مفاهيم الرقابة الداخلية) والفصل الثاني الى (أنظمة الرقابة الداخلية وأدواتها ومقوماتها) والفصل الثالث تطرق الى (علاقة تكنولوجيا المعلومات بالرقابة الداخلية وإجراءات تطبيقها ).




عدم امتلاك المؤسسات الحكومية نظام للرقابة الداخلية في ظل تكنلوجيا المعلومات حيث تعاظم دور التكنولوجيا في كافة النشاطات فقد شهدت جميع قطاعات العمل التطور والأرتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها من خلال الأستفادة القصوى من ثمار تكنولوجيا المعلومات وابتكار تطبيقات جديدة لها تتسم بالكفاءة والسرعة ومستوى عال في الأداء ، الا ان الرقابة الداخلية لازالت في حدود ضيقة ولم تشهد تطورا كبيرا في أساليبها وإجراءاتها بسبب الإجراءات الروتينية المعقدة في ظل الاستخدام اليدوي وعدم وجود الية تعمل بموجبها في ضبط العمل وكفاءة الموظفين .


أهمية البحث


يستمد البحث أهميته من أهمية الرقابة الداخلية في المؤسسات الحكومية نظراً للدور الفعال الذي تلعبه في تحقيق الاهداف التي تسعى اليها هذه المؤسسات من خلال ايجاد الية تعمل على ضبط العمل ، بالاضافة الى اهمية نظام استخدام الحاسوب في الرقابة الداخلية الذي يؤدي إلى الدقة في الإدارة والى السرعة في إعداد التقارير وعرضها بشكل أفضل مما هو موجود في النظام اليدوي.


أهداف البحث


هدف البحث هو وجود نظام رقابة داخلية في ظل استخدام الحاسوب في كافة المؤسسات الحكومية وفي كافة الوحدات الأخرى حيث ان استخدام الحاسوب في العمل الرقابي أصبح أمرا ضرورياً بعد زيادة حجم التوسع في أعمال المؤسسات للحصول على طريقة سريعة وأكثر كفاءة مع الابقاء الاهداف وعدم تغييرها.


فرضية البحث


استخدام الحاسوب في إعداد نظام رقابة داخلية في المؤسسات الحكومية يقلل من الإجراءات المعقدة الروتينية الموجودة في ظل الاستخدام اليدوي ويؤدي الى قياس وتقويم أداء المؤسسات الحكوميـــة بشكل دقيــــق وسليــم.


منهج البحث


هو المنهج الوصفي من خلال عرض بعض ما ورد في الوثائق الرسمية والرسائل الجامعية والكتب المتعلقة بهذا الموضوع.والتوصل الى اهمية استخدام تكنلوجيا المعلومات ودورها في تسهيل العمل الرقابي


خطة البحث


تحقيقا لهدف البحث وتأكيداً لأهميته فقد احتوى على ثلاثة فصول وقد استعرض في الفصل الاول اساسيات مفاهيم الرقابة الداخلية واستعرض في الفصل الثاني أنظمة الرقابة الداخلية وأدواتها ومقوماتها كما استعرض في الفصل الثالث علاقة تكنلوجيا المعلومات بالرقابة الداخلية وإجراءات تطبيقها كما تضمن كل فصل منها عدد من المباحث .


الفصل الاول


أساسيات مفاهيم الرقابة الداخلية


ان الرقابة الداخلية هي الطرق أو الأساليب التي تتبناها إدارة المؤسسة لتحقيق أهداف حماية أصول المؤسسة، والحد من وقوع الغش والأخطاء واكتشافها فور وقوعها ودقة السجلات المحاسبية واكتمالها واستخدام الموارد بكفاءة عالية وزيادة الإنتاجية مع التقيد بالأنظمة والتعليمات والسياسات التي تتبناها الإدارة لتحقيق الاهداف التي تسعى اليها بكفاءة عالية.


المبحث الاول : مفاهيم الرقابة الداخلية واهميتها واهدافها


أولاً : تطور الرقابة الداخلية


منذ القدم عرف الانسان الرقابة الداخلية بشكل مبسط جداً منذ ان بدأ يتداول نشاطه فقد عرفها المصريون القدماء وعرفها الاغريق والرومان ومارسها العرب منذ النشاة الاولى للحضارة الاسلامية وان عملية مراجعة الحسابات لم تبرز الى الوجود الا بعد ظهور المحاسبة (1) ، وتطورت الرقابة من حيث النطاق والاهداف والمستويات وسبب هذا التطور يرجع الى اتساع المنشآت وتعدد انواعها وعملياتها بسبب التقدم العلمي والتكنولوجي الذي صاحب هذا العصر وزيادة المسؤوليات الملقاة على عاتقها في تحقيق أهدافها وتعقد المشاكل الإدارية الناتجة عن تنوع نشاطها و زيادة حجم أعمالها مما جعل من الصعوبة على المدقق الداخلي القيام بالتدقيق التفصيلي الكامل بسبب ضخامة التكلفة من حيث الوقت والجهد والمال اللازم للقيام بمثل هذا النوع في الرقابة وهكذا نجد ان دراسة وتقييم نظام الرقابة الداخلية المطبق في المؤسسة يعتبر نقطة البداية التي ينطلق منها عمل المراقب الخارجي وكذلك تمثل الرقابة الداخلية المرتكز الذي يستند عليه عند اعداد برامج التدقيق.
كما ان الرقابة الداخلية أمراً حتمياً تقتضيه الإدارة العلمية الحديثة للمحافظة على الموارد التاحة, حيث أن قوة نظام الرقابة يتوقف عليه تحقيق اهدافها المرسومة للمؤسسة وتقويم بوادر الانحراف جراء عمليات التنفيذ.


ثانيا ً : مفهوم الرقابة الداخلية


عرفت الرقابة (بانها الوسائل الكفيلة بالتحقيق من ان العمل يسير فعلا نحو تحقيق الاهداف وان المتحقق لايقل عن المرسوم ) (2) .


وعرفت الرقابة الداخلية (بانها الخطة التنظيمية ووسائل التنسيق والمقاييس المتبعة في المشروع بهدف حماية أصوله و ضبط ومراجعة البيانات المحاسبية والتاكد من دقتها ومدى الاعتماد عليها وزيادة الكفاية الإنتاجية وتشجيع العاملين على التمسك بالسياسات الإدارية الموضوعة ) (2) ،وهي الوسائل والاجراءات التي تتبناها الادارة لغرض تنفيذ الخطط والسياسات الادراية للضبط الداخلي،اي انها مراجعةكافة البيانات المتعلقة باصول المؤسسة والتأكد من دقتها والاعتماد على تلك البيانات ضماناً لحسن مسيرة عمل الوحدة الاقتصادية وتحقيق اعلى ربح ممكن وبأقل كلفة ممكنة.


ثالثاً : العوامل التي ساعدت على اتساع الرقابة الداخلية


أ*- كبر حجم المؤسسات و تعدد عملياتها ادت الى الاعتماد على وسائل هي من صميم انظمة الرقابة الداخلية مثل الكشوفات التحليلية والموازنات وتقسيم العمل وغيرها.
ب*- اهتمام اصحاب المؤسسات ومراقبي الحسابات اهتماماً خاصاً بأنظمة الرقابة الداخلية والعمل على تدعيمها وتحسينها حيث يمكن الاعتماد عليها .
ت*- وجود النظام السليم للرقابة الداخلية يؤدي الى قيام الادارة بحماية الا صول والمحافظة على الموجودات من الاخطاء او الاخطار التي يمكن ان تتعرض لها وتوفير وسائل الحماية الكاملة .
ث*- حاجة الادارة الناجحة الى بيانات دورية ودقيقة وموثوق فيها يمكن الاعتماد عليها والتي يمكن ان تستفاد منها في اتخاذ مختلف القرارات وهذا يكون في ظل نظام رقابة داخلية فعال.
ج*- حاجة الجهات الحكومية الى بيانات دقيقة حول المنشآت المختلفة العاملة داخل البلد لتستعملها في التخطيط الاقتصادي والرقابة الحكومية لحصر الكفاءات العملية وما شابه ذلك.
ح*- اضطرار الادارة الى تفويض السلطات والمسؤوليات الى بعض الادارات الفرعية بالمؤسسة .
خ*- تطور إجراءات التدقيق. (4)


رابعاً : عمل مسؤول الرقابة الداخلية


ان مهمة مسؤول الرقابة صعبة وتتوخى الدقة والحذر وجمع البيانات وتحليلها وانه يسعى لتحقيق الاهداف المرسومة وهي كثيرة ومتنوعة حسب نوع العمل والمؤسسة وما تقدمه من اعمال وخدمات فمثلا من اعمال مسؤول الرقابة عن الامور المالية هي :
أ*-* ان يكون مسؤولا عن مراقبة سلامة العقود .
ب*- أن لا يكون من المخولين وله صلاحية لتعاقد والالتزام والصرف لحساب المؤسسة.
ت*- ان يكون مسؤولا عن جميع العقود قبل توقيعها وكذلك مستندات الصرف قبل تنفيذها .
ث*- رفع تقرير يثبت فيه الملاحظات الأساسية عن مراحل تنفيذ الموازنة والموقف من الديون.


المبحث الثاني : اهداف ومباديء الرقابة الداخلية


أولاً : الاهداف المتوخاة من تطبيق نظام الرقابة الداخلية
أن المفهوم الشامل للرقابة الداخلية يتضمن خطة المؤسسة وكافة الطرق والأساليب المستخدمة داخل المؤسسة للحماية والمحافظة على أصولها والتحقق من صحة ومصداقية البيانات المحاسبية وتشجيع تنفيذ عمليات التنفيذ وكذلك تشجيع الالتزام بالسياسات المحددة سلفاً ومن المفروض ان تسعى الإدارة الى الاستفادة من التقنيات والتطبيقات العلمية فى مجال الإدارة الحديثة ، لتمكنها من العمل وتحقيق التوسع الكمي والنوعي فى مجالات النشاط ، من هنا تكون المسؤولية في التنفيذ حيث يتم التحقق من نظم الرقابة الداخلية من خلال الخطة التنظيميـــة والإجراءات والوسائل التي تتبعها إدارة المؤسسة لتحقيــق الأهــداف التاليــــة :
أ*- حماية أصول المنشأة من اي تلاعب او اختلاس أو سوء استخدام.
ب*- التأكد من دقة البيانات وتحديد درجة الاعتماد عليها في رسم السياسات قبل اتخاذ أي قرارات.
ت*- الرقابة على استخدام الموارد المتاحة.
ث*- حسن اختيار الأفراد للوظائف التي يشغلونها.
ج*- تحديد الإجراءات التنفيذية بطريقة تضمن انسياب العمل.
ح*- تشجيع التزام العاملين بتطبيق السياسات والإجراءات التي تتضمنها لوائح ونظم العمل.
خ*- رفع الكفاية الإنتاجية لكافة عمليات المؤسسة بما يساعد على تحقيق أهدافها بأقل تكلفة ممكنة.(4)


ثانياً : المبادئ الأساسية لأنظمة الرقابة الداخلية و الضبط الداخلي


هناك مباديء أساسية لأنظمة الرقابة الداخلية و الضبط الداخلي علـــى ان يكون نظام الرقابة (4) :
أ*- يتلاءم مع حجم المؤسسة و طبيعة نشاطها.
ب*- يغطي كافة نشاطات المؤسسة و عملياتها.
ت*- يشمل معايير مناسبة لمنع وقوع الأخطاء.
ث*- يشمل على آليات مناسبة تمكن من ضبط و إدارة المخاطر الناجمة عن نشاطات المؤسسة .
ج*- يكون مدعمــاً بأنظمة معلومات و اتصالات تكفل تدقيــق المعلومات بدقــة.
ح*- يتلائم مع الإطار المؤسسي بهدف ضمان التوافق مع أحكام القانون الذي يحكم عمليات المؤسسة.
خ*- يكون مفصلاً و موثقاً بشكل كاف.
د*- يحدد بوضوح الإجراءات التصحيحية عند الحاجة.


الفصل الثاني :
هيكل الرقابة الداخلية من الانظمة والادوات والمقومات
تعد الرقابة الداخلية في أي مؤسسة بمثابة الركيزة الاساسية للانظمة والتعليمات والاجراءات الموضوعة ويتطلب وجودها الوظائف والاجراءات والسياسات التي تعتمد عليها في سير العمل ، وهناك مقومات رئيسية لنظام الرقابة الداخلية السليم التي تصنفها وتتبعها الادارة السليمة والتي تحاول ان تسعى لتحقيق اهدافها بكفاءة عالية.


المبحث الاول : انظمة الرقابة الداخلية ومقوماتها


اولاً : انظمة الرقابة الداخلية (4 )
ان للرقابة الداخلية انظمة متعددة تنظم اجراءات العمل وضبطه في المؤسسات وهي كالاتــي :
أ*- نظام الرقابة الإدارية
ب*- نظام الرقابة المحاسبية .
ت*- نظام الضبط الداخلي


ونتناول هذه الأنظمة بقليل من التفصيل و كما يلـــي:


1. نظام الرقابة الإدارية
يشمل على الخطة التنظيمية والاجراءات والوثائق والسجلات المتعلقة بعمليات اتخاذ القرارات والتي تقود إلى الترخيص الإداري للعمليات،وهذا الترخيص يكون وظيفته إدارية تؤدي الى تحقيق أهداف المؤسسة .ومن أهم الأساليب التي تستخدمها المؤسسة لتحقيق أهداف الرقابة الإدارية وهي لوضع أو إنشاء نظام رقابه محاسبي . ما يلي: (1)
أ*- الموازنة التخطيطية .
ب*- التكاليف المعيارية .
ت*- دراسات الحركة و الزمن .
ث*- الرقابة على الجودة .
ج*- البرامج التدريبية .
ح*- نظام تقييم الأداء .
خ*- الرسوم البيانية والكشوف الإحصائية .


2. نظام الرقابة المحاسبية
وهو اختبار دقة البيانات المحاسبية المسجلة بالدفاتر والحسابات ودرجة الإعتماد عليها،وتتبع عمليات صحة تسجيل وتبويب وتحليل وعرض البيانات المحاسبية ،ومن أهم الأساليب التي تستخدمها المنشأة لتحقيق أهداف نظام الرقابة المحاسبية ما يلــــي4 )
• نظرية القيد المزدوج .
• استخدام حسابات المراقبة .
• استخدام أسلوب المصادقات.
• مذكرات التسوية مع البنك .
• فصل واجبات إدارة الحسابات عن الإدارات الأخرى .
• التدقيق الداخلي .
• استخدام موازين التدقيق الدورية و الفرعية .
ولعل من أهم الأسباب لتحقيق فاعلية الرقابة الإدارية والمحاسبية هو الضبط الداخلي .


3. نظام الضبط الداخلي
وهو خطة تنظيمية واجراءات هادفة إلى حماية أصول المؤسسة من الاختلاس أو التلاعب أو سوء الاستخدام وهي وظيفة داخلية تابعة لإدارة المؤسسة، ويعتمد الضبط الداخلي في سبيل تحقيق أهدافه على ما يلـــي:
أ*- تقسيم العمل .
ب*- المراقبة الذاتية بحيث يخضع عمل كل موظف لمراجعة موظف آخر يشاركه في تنفيذ العمل .
ت*- التأمين على الممتلكات و الموظفين الذين في حوزتهم العهدة .


ثانيا ً : مقومات نظام الرقابة الداخلية
تعد الرقابة الداخلية في أي مؤسسة بمثابة الركيزة الاساسية للانظمة والتعليمات والاجراءات الموضوعة وهناك مقومات رئيسية لنظام الرقابة الداخلية السليم التي تصنفها وتتبعها الادارة للحصول على تأكيد بان اهداف الرقابة سوف تتحقق ويجمع الباحثون على أنه لا بد من توفرها في نظام الرقابة الداخلية وتتمثل هذه الموقوما ت بالاتي( 5 (:
أ*- هيكل التنظيم الاداري .
ب*- نظام محاسبي سليم .
ت*- الإجراءات التفصيلية لتنفيذ الواجبات .
ث*- إختيار الموظفين الأكفاء ووضعهم في المراكز المناسبة .
ج*- رقابة الأداء في إدارات المؤسسة .
ح*- استخدام كافة الوسائل الآلية .


استعراض مقومات الرقابة الداخلية بصورة مختصرة


أ . هيكل التنظيم الاداري :


و لتحقيق فاعلية الرقابة الداخلية يجب أن يتسم الهيكل التنظيم الإداري في المؤسسة بما يلــي:
أ*- ان يمثل هذا الهيكل الخطط التنظيمية لتحقيق أهداف المؤسسة .
ب*- ضرورة الترابط و التنسيق بين الأهداف الرئيسية و الفرعية.
ت*- وضوح خطوط السلطة و المسؤولية
ث*- مرونة و بساطة الخطط الموضوعة مع الثبات النسبي .


ب . النظام المحاسبي السليم
يعرف بأنه مجموعة من العمليات والاجراءات التي يتم بموجبها معالجة المعلومات والبيانات المطلوبة لتحقيق اهداف الادارة ويتضمن ذلك مجموعة من السجلات واجراءات العمل المحاسبية والمتابعة في اعداد وتحليل المعلومات واحتسابها وتصنيفها .
يقوم النظام المحاسبي على مفاهيم ومبادئ تتسم بالموضوعية والثبات وعدم الجمود للتحكم بعملية التوجيه المحاسبي إضافة إلى ذلك يتضمن مجموعة من الطرق والاساليب والاجراءات الفنية للتحقق عن جدية العمليات المحاسبية والتأكد من دقته وسلامة التبويب لها ولايمكن ان يكون لدى الوحدة او المؤسسة الحكومية نظام رقابة داخلية من دون نظام محاسبي سليم وهو يشكل صميم واساس الرقابة المحاسبية .و لتحقيق فاعلية الرقابة الداخلية يجب أن يتسم النظام المحاسبي بما يلــــي: (5)
أ*- أن يتسم بالوضوح والثبات وعدم الجمود لتحكم عملية للتوجيه المحاسبي .
ب*- ان يتضمن طرق وأساليب وإجراءات فنية للتحقق من جدية العمليات المحاسبية والتأكد من دقتها وسلامة التبويب لها.
ت*- ان يشمل على مجموعة مستندية (داخلية وخارجية) محددة .
ث*- اتباع مبدأ تقييم العمل .
ج*- أن يعتمد على مجموعة مناسبة من التقارير و القوائم المالية( تاريخية - جارية- مستقبلية ) .
ح*- أن يتماشى مع الهيكل التنظيمي للمؤسسة.
خ*- تتوفر فيه معايير البساطة والمنفعة .


ت . الإجراءات التفصيلية لتنفيذ الواجبات


ان اجراءات الرقابة هي احد العناصر الثلاثة من عناصر هيكل الرقابة الداخلية وان اجراءات الرقابة وتشمل السياسات والاجراءات التي اسست لاعطاء الضمان وتأكيد معقول بأن اهداف الوحدة سوف تتحقق ويجب مراعاة تقييم الواجبات بين الدوائر المختلفة ويمكن تقسيم الاجراءات الرقابية الى الاجزاء الاتيــــة:
أ*- الاجراءات المناسبة لمنح الصلاحيات اوالترخيص .
ب*- المستندات الثبوتية والسجلات المناسبة .
ت*- الرقابة المادية على الموجودات والسجلات بانواعها .
ث*- التحقق من كفاية الاداء .


ث . إختيار الموظفين الأكفاء ووضعهم في المراكز المناسبة
من ضمن العمل الرقابي ان يكون هناك وصف دقيق لوظائف المؤسسة المختلفة وبرنامج مرسوم لتدريب العاملين في المؤسسة بما يتضمن حسن اختيارهم ووضع كل موظف في المكان المناسب.


ج . رقابة الأداء في إدارات المؤسسة
ويجب ملاحظة ضرورة الالتزام بمستويات أداء مخطط لها و مرسومة و إذا ما وجد أي انحراف عن هذه المستويات فيجب دراسته ووضع الإجراءات الكفيلة بتصحيحه.


ح . استخدام كافة الوسائل الآلية
و يتم ذلك بطريقة تكفل التأكد من صحة ودقة البيانات المحاسبية المسجلة في الدفاتر والسجلات و المحافظة على أصول المؤسسة من أي تلاعب أو اختلاس.


ثالثاً : اقسام الرقابة الداخلية


وقد قسمت مقومات الرقابة إلى الأقسام التالية: (5)
أ*- البيئة الرقابية .
ب*- الانشطة الرقابية .
ت*- الإجراءات الرقابية.
ث*- نظام المعلومات الخاص بالتقارير المالية
ج*- الإشراف والتوجيه .


أ. البيئة الرقابية
تعد البيئة الرقابية بمثابة الاساس للرقابة الداخلية في المؤسسة وتؤثر على الوعي الرقابي وكذلك تعد بمثابة الاساس ايضاً لكل مكونات الرقابة الداخلية ويقصد ببيئة الرقابة بانها السياسات والاجراءات التي تعكس اتجاهات الادارة العليا والمديرين وملاك الوحدة الحكومية بخصوص اهمية الرقابة الداخلية ،وتحدد البيئة الرقابية اتجاهات المنشأة وهي الأساس لجميع مكونات الرقابة الداخلية الأخرى. وتشمل العوامل البيئية الرقابية ما يلي :
• الهيكل التنظيمي.
• فلسفة الادارة وطريقة قيامها بعملها ، و اشتراك الادارة ولجنة المراجعة في المسؤولية.
• السياسات والممارسات الخاصة بالموارد البشرية.
• الالتزام بالكفاءة و الامانة والقيم الأخلاقية .


ب . الأنشطة الرقابية
الأنشطة الرقابية هي السياسات والأنشطة التي تساعد في التأكد من تنفيذ تعليمات الإدارة والتصرفات الضرورية قد تم اتخاذها لمقابلة المخاطر المتعلقة بتحقيق أهداف المنشأة، والأنشطة الرقابية لها أهداف عديدة ويتم تطبيقها عند مستويات تنظيمية ووظيفية متعددة. والأنشطة الرقابية المتعلقة بعملية المراجعة هي السياسات والأنشطة هي التي تتعلق بما يلي :
• فحص أداء المنشأة.
• معالجة المعلومات.
• الفصل بين المسؤوليات وتعتمد على الوجود الفعلي .


ت .الاجراءات الرقابية
يجب أن يكون موظف الرقابة على معرفة كافية بالسياسات والأنشطة الرئيسة التي تستخدمها المؤسسة لمراقبة الأنشطة الرقابية المتعلقة بالتقاريرالمالية بما في ذلك كيفية استخدام هذه الأنشطة والسياسات لاتخاذ إجراءات تصحيحية وأن يأخذ في الاعتبار طريقة تطبيق مكونات الرقابة الداخلية على المؤسسة حيث تتغير طريقة تطبيق مكونات الرقابة الداخلية بتغير حجم المؤسسة وتعقد عملياتها، وان يحصل على فهم للأنشطة الرقابية المتعلقة بتخطيط عملية الرقابة وان يكون لديه المعرفة الكافية عن تصميم الأنشطة الرقابية المختصة المتعلقة بكل من مكونات الرقابة الداخلية وما إذا كان قد تم تنفيذها . .. ويمكن تحقيق عملية إجراءات الرقابة الداخلية من خلال :
• تقييم الأداء وتحديد مدى تحقيق الأهداف .
• تحديد انحرافات الأداء الفعلي عن الأداء المخطط وتحديد المسئول عنها.


ث . نظام المعلومات الخاص بالتقارير المالية
ان يكون موظف الرقابة على معرفة كافية بنظام المعلومات الخاص بالتقارير المالية لفهم ما يلـــي :
• أنواع عمليات المؤسسة ذات العلاقة بالقوائم المالية.
• السجلات المحاسبية والوثائق والمستندات والبيانات المؤيدة والحسابات المحددة في القوائم المالية التي تتعلق بمعالجة العمليات .
• سير العمليات المحاسبية ومعالجتها و الأنشطة المستخدمة لإعداد القوائم المالية .


ج . الإشراف والتوجيه :
يشمل الاجراءات اللازمة لمتابعة تطبيق مختلف الجوانب الرقابية للتحقيق من انها تعمل حسب الاهداف المرسومة لها.