المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تكاليف دورة حياة المنتج



عبدالسلام الفرجاني
09-22-2019, 02:29 AM
الناشر. عبدالسلام محمد عبدالكريم
مقدمه
ﻟﻌﺒﺖ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ والتي ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺩﻭﺭﺍ أساسيا ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ أساليبها ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ للتكاليف إلى أساليب ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺗﺘﺒﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻻﺩﺍﺀ أعمالها ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭ ﺍﻻستمرارية، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻇﻬﺮﺕ أهمية أساليب ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ الحديثة ﻟﻠﺘﻜﺎﻟﻴﻒ والتي ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ أي ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ . ويعد أسلوب ﺩﻭﺭﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ Life Cycle Cost من احد أهم هذه الأساليب.



أسلوب تكاليف ﺩﻭﺭﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ (LCC) Life Cycle Costing
يمثل التقرير عن دوره حياه المنتج مجالا جديدا في انظمه إدارة التكاليف، فتكاليف دوره حياه المنتج هي تراكم التكاليف عن جميع الأنشطة التي تحدث خلال دوره الحياة الكلية للمنتج.

ﻭﺗﻘﻮﻡ نظرية تكاليف ﺩﻭﺭﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ (LCC) بتجميع ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺣﺘﻰ يُسلم ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ . ﻭﻃﺒﻘﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ انطلاقا من ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﻭ مرورا باﻹﻧﺘﺎﺝ ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﺴﻮﻳﻘﻪ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﺑﻞ ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ خلال المراحل التي تمر بها دورة حياته.

مراحل تكاليف دورة حياة المنتج:
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭۃ ﺣﻴﺎۃ ﻣﻨﺘﺞ ﻣﻤﻴﺰۃ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋۃ ﻻﺧﺮﯼ و ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭۃ ﺗﺸﻤﻞ على ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻘﺼﺮ أو ﺗﻄﻮﻝ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺘﺞ ﻟﻪ ﻳﻮﻡ بدايةۃ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻳﻮﻡ ﻧﻬﺎﻳۃ . ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ الاكتفاء ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﺈﻥ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ للمنتج ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ.
وتنقسم تكاليف دورة حياة المنتج إلى ثلاث مراحل رئيسية تبدأ من مرحلة البحث والتطوير ومروراً بمرحلة الإنتاج وانتهاء بمرحلة ما بعد البيع ،تم بعد ذلك يتم إعادة تكرار هذه المراحل من جديد .











مراحــل تكاليف
دورة حياة المنتـج



















أولا:مرحله البحث والتطوير وهندسه المنتج:
حيث يتم تخطيط المنتج وتصميم وظائفه المتوقع إن يحققها، وفي هذه المرحلة يعد تصميم أولى يليه تصميم تفصيل دقيق يتم اختباره للتأكد من تحقيقه للوظائف المحددة مسبقا .وفي هذه المرحلة تستخدم نظريه التكاليف المستهدفة.

تنقسم هذه الدورة التكليفيه إلى المراحل التالية :
دراسة السوق لتخمين احتياجات المستهلكين: حيث تؤدي دراسة السوق إلى خلق أفكار جديدة عن منتجات جديدة.
تصميم المنتج: حيث يقوم العلماء والمهندسون بتطوير النواحي الفنية في المنتجات الجديدة.
تطوير المنتج: حيث تضع الشركة في المنتج خواص ومزايا حاسمه وجذابة لإرضاء المستهلكين وتصميم النماذج الأولية و العمليات الإنتاجية و الأدوات اللازمة لذلك.
وهناك قاعدة واسعة الانتشار هي إن( 80 % إلى 85 % ) من تكلفه دوره حياه المنتج الكلية هي التكاليف التزاميه مستقبليه تنشأ من قرارات تتخذ في مرحله التطوير والتصميم والهندسة.
لذلك فان القرارات المتخذة في هذه المرحلة هي قرارات حاسمه فائقة الأهمية لان الدولار الإضافي الذي يستثمر في أنشطه هذه المرحلة يمكن أن يؤدي إلى وفرات تكاليفيه بمقدار 8 إلى 10 دولار على الأقل في المرحلتين اللاحقتين ( مرحله الإنتاج ،مرحله الضمان ما بعد البيع)
و إن العديد من التكاليف الفعلية التي تنشأ لاحقا يتم تحديدها في هذه المرحلة, وهكذا تمثل مرحله التصميم والتطوير معطيات للمراحل التالية باعتبارها تكاليف التزاميه أو تعاقديه مستقبليه تؤثر بشكل فعال علي تكاليف مرحله الإنتاج التقليدية و تكاليف مرحله خدمه ما بعد البيع, فالدراسة السليمة في مرحله الأبحاث و التطوير والتصميم تنشأ فرصاً لتخفيض التكلفة الفعلية في المراحل التالية.
ثانيا :مرحله الإنتاج:
بعد مرحله الأبحاث والتطوير ، تبدأ مرحله الإنتاج حيث تحدث تكاليف الإنتاج من مواد أوليه و أجور مباشره و تكاليف صنع إضافية مختلفة في هذه المرحلة، ولا يوجد عاده مجال كافَ لمرونة هندسيه تؤثر على تكاليف إنتاج و تصميم المنتج لان تلك القرارات قد اتخذت في المرحلة السابقة.
تقليدياً تمثل تكلفه الإنتاج في هذه الدورة على التكاليف التي تلعب الدور الأكبر، وتساعد هذه الدورة طرق أداره عمليات التشغيل في تخفيض التكاليف مثل: طريقه الوقت المناسب و مخطط تدفق العمليات التشغيل والتسهيلات المختلفة.
ولقد تركزت جهود الإدارة في العقد الماضي على تخفيض التكلفة في هذه الدورة فطورت طرق المحاسبة الإدارية و التكاليفية وأدخلت نظام تكاليف الأنشطة حيث تم التمييز بين الأنشطة ذات القيمة المضافة والأنشطة عديمة القيمة لتكون أداه تساعد الإدارة في تخفيض التكلفة بصوره منتظمة و شامله.

ثالثاً :مرحله ما بعد البيع:
وهي تمثل المرحلة الثالثة والأخيرة من دوره حياه المنتج الكلية ويلاحظ انه بينما تكون تكاليف هذه الدورة في المرحلة الأولى (مرحله الأبحاث والتطوير والهندسة) هي تكاليف ملزمة مستقبلياً ، فان دوره الخدمة الفعلية تبدأ مع بدايات بيع الوحدات الأولى من المنتج و وصولها إلى المستهلك و تستمر مع الإنتاج والبيع حتى إلى ما بعد الانتهاء من الإنتاج و سحب المنتج خلال فتره الضمان وبالإضافة لتكاليف الصيانة وتكاليف خدمة التخلص من الأضرار. وهذا يعني أن تكاليف الدورتين الأخيرتين (الإنتاج و ما بعد البيع) تتداخلان مع بعضهم البعض، و تتضمن هذه الدورة مراحل الفرعية ثلاثة وهي:
نمو سريع للتكاليف من بداية الوقت الذي يتم فيه بيع الوحدات الأولى ويستمر النمو ألتكاليفي مع زيادة نمو المبيعات.
الانتقال من ذروة حجم المبيعات إلى ذروه دوره خدمات ما بعد البيع.
نضج و اكتمال ذروه دوره خدمات ما بعد البيع و الوصول إلى الشحنة الأخيرة المباعة إلى المستهلك وبعدها يتم التخلص والتصرف في نهاية حياه المنتج وتستمر هذه المرحلة حتى يتم استدراك وبيع الوحدات الأخيره إلى المستهلك .
إن تكاليف التخلص تتضمن استبعاد أي آثار ضاره مرتبطة في نهاية عمر المنتج فبعض المنتجات يمكن أن يسبب إنتاجها آثار ضاره على البيئة كالنفايات النووية أو المواد الكيماوية السامة، وفي هذه الحالة تكون تكاليف التخليص مرتفعة وتختلف تكاليف دوره الخدمة والتخليص من النفايات آثار الإنتاج من منتج إلى آخر و من صناعة إلى أخرى حيث تبلغ مثلا في قطاع الطيران 40% بينما في قطاع البرمجيات (الكومبيوتر) 25 % و إذا ما قارنا هذه النسبة مع تكاليف الإنتاج في صناعه الطيران التي تبلغ 40 % أيضا نلاحظ أنها مرتفعه جدا.
إن فهم التكاليف الكلية للمنتج خلال دورات حياته المختلفة يسمح بتصاميم أكثر فاعليه من حيث التأثير ألتكاليفي وتحسين تخطيط المنتج، واختيار أفضل الطرق لتخفيض تكاليف مرحله ما بعد البيع والتخلص من بقايا الإنتاج والنفايات في بالنسبة لبرمجيات الكمبيوتر فانه تطويرها يتطلب وقتا في مرحله الأبحاث والتطوير والهندسة حتى يتم إنشاء تلك البرمجيات و استبعاد جميع أخطاء العملية المحتمل ويلاحظ إن تصحيح عيب في مرحله التشغيل و الإنتاج و كل في أكثر من مائه صنف من تكلفته استبعاد ألف عيب في مرحله التصميم.

ومن خلال هذه المراحل الثلاثة السابقة يتم التركيز على تكاليف الجودة لاستبعاد حاله عدم التطابق من حيث وظائف المنتج و أساليب التشغيل و مدى الملائمة لاحتياجات العملاء ويتم التركيز بشكل خاص على المرحلة الأولى مرحله الأبحاث والتطوير والهندسة، فالجودة السيئة أو أخطاء التصميم يدفع ثمنها غالبا في المراحل اللاحقة.
وبالتالي فان الحديث عن تكاليف دوره حياه المنتج يمكن أن يستند إلى:
التكلفة المستهدفة التي تركز على تخفيض التكاليف في دوره الأبحاث والتطوير والهندسة للمنتج.
التحسين المستمر ويتم التركيز على تخفيض التكاليف في دوره الإنتاج.
تكلفه دوره الحياة الأجمالية تحسب تكاليف الدورات السابقة بما فيها دوره الإنتاج بهدف الوصول إلى التكاليف المثالية في تلك الدورات جميعا.
تكلفه جودة عدم التطابق تحسب تكلفه الجودة الرديئة ( التصميم- التالف الوحدات المعيبة- إعادة التصنيع الوحدات المعيبة...) في المراحل السابقة جميعا.

ويتضح لنا أيضاً من خلال المراحل السابقة أهمية نظام تكاليف دوره حياه المنتج
في انه يهتم بدراسة و تحليل التكاليف في كل مرحله من مراحل دوره حياه المنتج، وذلك من أجل تخفيضها مما يؤثر بالإيجاب على ربحيه المنشاة وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق.كما أن تقارير تكاليف دوره حياه المنتج توضح للإدارة أماكن وإمكانيات تحسين تصميمي و تحسين عمليات تصنيع.
كما أن فهم تكلفه دوره حياه المنتج الإجمالية قبل دوره الإنتاج وخلال هذه الدورة وبعدها هو موضوع هام وحاسم بالنسبة لمتخذي القرارات و يسمح بإعطاء تصور تكاليف أكثر واقعيه وبفهم دقيق لأنشطه و عوامل نشوء التكلفة
فمثلا مرحله ما قبل التصنيع (مرحلة تصميم المنتج) تخلق ثوابت تؤثر كثيرا على تكلفه المنتج في مرحله التصنيع وما بعدها فإذا استطاعت الشركة أن تخفض التكاليف في مرحله التصنيع والتطوير فانه من المحتمل جدا تخفيض تكاليف المراحل المتعلقة بالمنتج.
وتلعب تكلفه الفرصة البديلة دورا فعالا من منظور (تكلفه دوره حياه المنتج الإجمالية) لأنه من المحتمل تطوير عدد محدود من المنتجات خلال فتره زمنيه محدده، لذلك يجب الاهتمام الكافي واختيار بدائل المنتجات وبدائل التصميم, وعلي المنظمات أن تكون دقيقه في انتقاء حجم الموارد المالية مستقبليا لمنتجات يتم اختبارها حاليا للتطوير و الإدخال السوقي ومسانده (دعم)أنشطه المنظمة.
وانطلاقا من الواقع الحالي في تصميم الكثير من المنتجات فانه يتم تطوير مدخل شامل لتحديد تكلفه المنتج خلال كل حياته لتزويد الإدارة بالمعلومات لفهم و إدارة التكاليف عبر مراحل تصميم المنتج و تطويره وإنتاجه وتسويقه وتوزيعه وتخديمه لما بعد البيع حتى مرحله سحبه واستعادته من السوق و يعرف هذا النموذج بإدارة التكلفة من (المهد إلى اللحد).
إن التركيز على تكامل و ارتباط مراحل حياه المنتج المختلفة يسمح للإدارة بالاطلاع على الصورة الكبيرة و إدارة التكلفة من منظور شامل وطويل الأجل بعكس النظام المعياري التقليدي الذي يركز على مرحله واحده فقط من حياه المنتج وهي مرحله الإنتاج من منظور قصير الأجل.
فمثلا أن تتخذ قرارات سيئة في مرحله التصميم يمكن أن يؤدي إلى تكاليف مرتفع في مرحله الإنتاج و خدمه ما بعد البيع فالقرارات السيئة في المرحلة الأولى تخلق معطيات تؤثر جوهرياً في تكاليف المراحل التالية.