نظام القيد المفرد هو نظام يسجل كل معاملة محاسبية بقيد منفرد فى السجلات المحاسبية . بدلاً من إثباتها فى أكثر من حساب كما هو الحال فى محاسبة القيد المزدوج . نظام القيد المفرد يرتكز على نتائج العمل المقررة فى بيان الدخل.


البيان الرئيسي والذى يتم تتبعه فى نظام القيد المفرد هو المدفوعات و الإيرادات النقدية . بيانات الأصول والخصوم عادة لا يتم تتبعها من خلال نظام القيد المفرد ، فهذة البنود يجب وأن يتم تتبعها بشكل منفصل .


الشكل الرئيسي لحفظ السجلات فى نظام القيد المفرد هو دفتر النقدية ، الذى يعد إمتداداً لسجل الشيكات ، وبه أعمدة لتسجيل موارد محددة ، وإستخدامات النقدية ، و خلية فى أعلى ونهاية كل صفحة لتوضيح الرصيد الإفتتاحى والرصيد الختامى ...حمل نموذج نظام القيد المفرد
من أكثر المشكلات المصاحبة لنظام القيد المفرد تتضمن :
  • الأصول لا يتم تتبعها لذلك يسهل ضياعها أو سرقتها .
  • تدقيق القوائم المالية ...من المستحيل أن تتمكن من الحصول على رأى خبير فى النتائج المالية بإستخدام نظام القيد المفرد ، حيث يجب تحويل البيانات إلى تنسيق القيد المزدوج حتى يمكن وأن يتم التدقيق .
  • الأخطاء ...يسهل إرتكاب الأخطاء المحاسبية فى نظام القيد المفرد ، وهذا على العكس من نظام القيد المزدوج ... حيث يتم مطابقة القيود المنفصلة للحسابات المختلفة .
  • الخصوم ...الخصوم لا يتم تتبعها ، ولهذا تحتاج إلى نظام منفصل لتحديد موعد دفع الإلتزامات ، و المبالغ الخاصة بها .
  • التقارير ... لا تكن هناك بيانات قليلة متاحة يتم على أساسها تحديد الموقف المالى ، وبالتالى فإن الإدارة لن تكن ملمة بأداء العمل و نتائجه.

نظام القيد المفرد يستخدم فى أنظمة المحاسبة اليدوية حيث أن جميع الأنظمة المبرمجة الألية تستخدم نظام القيد المزدوج.
يتمكن أى محاسب مدرب جيداً من تحويل مجموعة من حسابات القيد المفرد إلى حسابات القيد المزدوج ، ولكن الأمر حينها سيتطلب بعض الوقت ...وبعد ذلك سيتمكن بسهوله من إعداد قائمة المركز المالى ، و بيان التدفقات النقدية .