"المعلم العادي يلقن، والمعلم الجيد يفسر، والمعلم المتميز يشرح بالأدلة والبراهين. أما المعلم العظيم فيلهم طلابه." وليام آرثر وارد


إذا كنت قد استعنت بمعلم خاص ليساعدك على استكشاف عالم الأعمال، فلا بد من أنه قد زودك بالنصح والإرشاد وساعدك على تجاوز التحديات، وإذا كنت محظوظا فقد يكون هذا المعلم قد ألهمك لتقديم أفضل ما لديك.


يقول ديفيد بارنيل- مستشار قانوني وكاتب ومرشد خاص في مجال التواصل: "على المرء أن يرد الأخذ بالعطاء، فإذا كان لديك معلم، عليك أن ترد له الجميل".


وتؤكد الكاتبة باميلا ريكمان على الأهمية الشديدة للتعليم المتبادل، أو على الأقل التواصل مع الناس من الشرائح والخلفيات والأعمار جميعها. وتضيف بأن هذا الأمر مسؤولية كبيرة؛ فعلى المعلم أن يؤمن بقدرات تلميذه من الناحيتين الشخصية والأكاديمية. وتقول: "إن المعلم يساعد الفرد على أن يملأ الفجوات في معارفه ومعلوماته، ويحفزه على البحث عن الفرص التي تتيح له التطور والتفوق، فالمعلم هو من يستطيع المرء أن يبوح له بمخاوفه، وأن يسأله حتى الأسئلة "الحمقاء" التي قد تراوده من وقت لآخر.


كما أن المعلم العظيم يحترم تلميذه ولا ينظر إليه كموظف أو نحو ذلك، وهو يعرف عنه من المعلومات ما يكفي ليدرك ما هي العوامل المؤثرة على مسيرته المهنية، كما أنه يهتم لسعادته. تقول ريكمان: "المعلم العظيم صادق ولا يخشى أن يخبرك بالحقيقة المرة التي تتعلق بك وبعملك، كما أنه يساعدك على فهم سياسة التعامل في مؤسستك أو مهنتك وتجنب الأخطاء والمواقف الصعبة. وهو يدفعك إلى الإقدام على المخاطرات ويجعلك تطمح إلى تحقيق المزيد."


إن رؤيتك لأحد تهتم لأمره وهو يتقدم ويتطور شعور جميل، لكن أن تكون معلما عظيما لا يقتصر على ذلك فقط. يقول رايان كان- مؤلف واستشاري مهني ومؤسس (مجموعة هايرد-The Hired Group): "إن استثمار وقتك وقدراتك في الآخرين يساعدك على التطور؛ ففي أثناء تقدمك في مسيرتك المهنية، فأنت بحاجة إلى أن تكون قادرا إلى التعرف على المواهب الجديدة، لأن تعليم تلاميذ جدد سيساعدك على إيجاد المواهب ورعايتها.