مفاهيم الدخل عند كل من الإقتصاديون والمحاسبون والدخل العادي والشامل


مفاهيم الدخل:


مفهوم الدخل عند الإقتصاديون:


يعرف الإقتصاديون الدخل بأنه " صافي التغير في الثروة "، ويعتمدون في ذلك على تعريف الإقتصادي عكس الذي عرف الدخل بأنه: " أقصى ما يمكن للفرد أن يستهلكه خلال فترة من الزمن دون التأثير على قيمة ثروته ". وبناء على هذا التعريف فإن الدخل للمشروعات هو القيمة التي يمكن التصرف فيها بالتوزيع على أصحاب المشروع ( توزيعات أرباح ) دون التأثير على رأس المال المستثمر، ويعرف هذا المفهوم بمفهوم المحافظة على رأس المال.


مفهوم الدخل المحاسبي:


يعرف المحاسبون الدخل على أنه: الفرق بين الإيرادات والمصروفات، ويستند المحاسبون في ذلك على مبدأ المقابلة، كذلك يتبعون أساس الإستحقاق لتحديد الدخل. وقد إعتمد المحاسبون على طريقة العمليات أو المعاملات، وذلك بتسجيل جميع عمليات المشروع مع الغير. وبناء عليه تظهر سجلات ودفاتر المشروع البنود التفصيلية للإيرادات والمصروفات. وعلى هذا الأساس قد يكون الدخل ( الربح ) موجباً وهو في حالة زيادة الإيرادات عن المصروفات، وقد يكون الدخل سالباً وهو في حالة زيادة المصروفات عن الإيرادات ويطلق عليه عندئذٍ خسارة. ويشير الفكر المحاسبي إلى مفهومين أساسيين للدخل هما: مفهوم الدخل العادي، ومفهوم الدخل الشامل.


مفهوم الدخل العادي:


وفقاً لهذا المفهوم تحتوي قائمة الدخل على الإيرادات والمصروفات المتعلقة بالنشاط العادي والمستمر للمشروع. أما ماعدا ذلك مثل الأرباح أو الخسائر غير العادية ( الإستثنائية ) لا تظهر ضمن بنود الدخل العادي بهذه القائمة، و فيما يخص تعديلات السنوات السابقة تظهر في قائمة الأرباح المحتجزة.


مفهوم الدخل الشامل:


وفقاً لهذا المفهوم فإن الأرباح والخسائر تتحدد بناء على تجميع العمليات التبادلية التي تمت خلال فترة زمنية معينة، والتي تؤثر على صافي حقوق أصحاب المشروع بالزيادة أو بالنقص، بإستثناء توزيعات الأرباح وتعديل رأس المال.