الإدارة بالإستثناء Management by exception


الإدارة بالإستثناء هى تلك الممارسة التى تهدف إلى تتبع نتائج العمليات المالية و التشغيلية ، وفقط صب إهتمام وتركيز الإدارة على النتائج المغايرة للأرقام المتوقعة والمدرجة بالميزانيات و تجاهل النتائج الأخرى...على سبيل المثال على مدقق الحسابات إخطار الإدارة عن تلك المصروفات التى تزيد عن 10,000 $ أو 20% أعلى من المتوقع.



الهدف الرئيسي من الإداة بالإستثناء هو إسترعاء إنتباه الإدارة فقط فى المسائل الخاصة بالإنحرافات عن المسارات المرسومة و النتائج المتوقعة وبالتالى تتمكن الإدارة من صب جام تركيزها على هذة الأمور وتصحيح أى إنحرافات .



و على هذا الأساس تهتم المستويات الأقل فى الهيكل الإدارى بالتباينات البسيطة بينما تهتم المستويات الأعلى بالتباينات الأكثر إنحرافاً.



مزايا الإدارة بالإستثناء



  • تقلص من حجم النتائج المالية و التشغيلية التى يجب و أن تراجعها الإدارة بنفسها مما يوفر الكثير من الوقت والجهد.




  • هذة الطريقة تعطى الموظفين مساحة التحرك بعيداً عن الإدارة لتحقيق أهدافها ، ففقط الإدارة تتدخل فى الظروف الإستثنائية.



  • يقوم المراجعون بتقديم إستفسارات حول أى شئ مغاير للتوقعات مما يدفع الإدارة للتحقيق فى أسباب هذة المغايرات قبل إنتهاء فترة المراجعة .


سلبيات الإدارة بالإستثناء



  • يعتمد هذا المفهوم على وجود ميزانية يتم من خلالها قياس النتائج ومقارنتها بما هو متوقع . و على ذلك إن لم يتم إعداد الميزانية جيداً فإن التباينات ستتزايد مما يضيع الكثير من الوقت و المجهود فى تقصى حقيقتها .



  • يتطلب هذا الأمر وجود خبراء تحليل مالى قادرين على إعداد ملخصات التباين و تقديم هذة البيانات للإدارة.



  • هذا المفهوم يتعارض تماماً مع مفهوم اللامركزية فى الإدارة ويدعى بأن المدراء فقط هم القادرين على تصحيح المسار و تسوية الإنحرافات فى النتائج .


***
من الموضوعات ذات الصلة :

كيف تنقذ عملك من البداية ؟ ( نص مترجم)