يمكن تعريف التدفق النقدي الحر بأنه مقدار النقدية المتبقية بعد استبعاد النقدية التي يجب أن ترتبط بها الشركة لاستمرار عمليات التشغيل عند مستواها المخطط. يجب أن تغطى هذه الارتباطات كلا من عمليات التشغيل الجارية والمستمرة . والفوائد، وضرائب الدخل وتوزيعات الأرباح، وصافى الإنفاق الرأسمالي.

النقدية اللازمة للعمليات الجارية أو المستمرة ، والفوائد ، وضرائب الدخل يجب أن تسدد حتى لا يتخذ الموردون والحكومة إجراءات غير مرضيه ، وبالرغم من أن توزيع أرباح لا يعتبر أمرا ملزما بالضرورة ، فإن الأرباح الموزعة على المساهمين تعتبر عاده التزاما قبل المساهمين . و إذا تم تخفيضها أو عدم إقرارها فإن المساهمين لن يكونوا سعداء وقد تتأثر أسعار أسهم الشركة، كما أن صافى الإنفاق الرأسمالي يمثل خطط الإدارة للمستقبل.

إذا كان التدفق النقدي الحر موجبا فإن ذلك يعنى أن الشركة قد قابلت جميع التزاماتها النقدية المخططة ولديها نقدية متاحة لتخفيض الديون والتوسع. التدفق النقدي الحر السالب يعنى أن الشركة سيكون عليها التصرف في استثمارات عن طريق البيع ، أو الاقتراض ، أو إصدار أسهم في الأجل القصير للاستمرار عند مستوياتها المخططة . إذا بقى التدفق النقدي الحر سالبا للعديد من السنوات فإنه قد لا يكون بمقدور الشركة الحصول على نقدية عن طريق بيع استثمارات أو إصدار أسهم أو سندات.

ويتم حساب صافى التدفق النقدي الحر باستخدام المعادلة التالية :



التدفق النقدي الحر

=
صافـــى التدفقـات
النقدية من أنشطة التشغـــــــــــــــــيل

-
الأرباح الموزعة

-
المدفوعـــــات لشراء الأصول الثابتــــــــــــــة

+
المقبوضــــــات
من بيع أصول
للمصــــــــــنع

فإذا افترضنا أن توزيعات الأرباح والمدفوعات لشراء أصول ثابتة والمقبوضات من بيع أصول للمصنع عن السنة الحالية في الشركة المتخذة كمثال كانت 24 ألف و 29 ألف جنيه على التوالي فإنه يمكن حساب التدفق النقدي الحر كما يلي :
000 44 - 000 24 - 000 200 + 000 29 = ( 000 151) جنيه

بالنسبة للشركة المتخذة كمثال لديها تدفق نقدي حر سالب قدره 000 151 جنيه فإذا افترضنا أن الشركة باعت استثمارات بمبلغ 125 ألف جنيه واشترت استثمارات بمبلغ 100 ألف جنيه ، وأنها سددت 50 ألف جنيه من الديون المستحقة عليها وأصدرت أسهما عادية بمبلغ 211 ألف جنيه فإن الشركة تكون قد وفرت أكثر من النقدية اللازمة للتغلب على التدفق النقدي الحر السالب
( 000 125 - 000 100 - 000 50 + 000 211 = 000 186 جنيه )

كما إن تخفيض الدين وفى الوقت نفسه زيادة التمويل من المساهمين يعتبر خطوة حكيمة في ضوء التدفق النقدي الحر السالب، ما لم تقم الشركة بتحسين تدفقها النقدي الحر قد تواجه صعوبات في مقابلة سداد الديون في المستقبل.