أولا: عمليات متعلقة برأس المال:
رأس المال هو ما يقدمه صاحب المنشأة من أموال خاصة للمنشأة بهدف بداية مزاولة نشاطها ، ويعتبر حساب رأس المال حساب شخصي يحل محل صاحب المنشأة ويمثل ما على المنشأة لصاحبها ، وهو يؤكد مبدأ استقلالية الوحدة الاقتصادية.
1- تقديم رأس المال:
أ- تقديم رأس المال في صورة نقدية ( صندوق أو بنك ).
مثال: بدأ محمد نشاطه التجاري يرأس مال 350000 ريال أودع منها في الصندوق 50000 ريال والباقي في البنك.
ب- تقديم رأس المال في صورة أصول:
مثال: بدأ سامي أعماله التجارية برأس مال ممثل في الأصول التالية :
250000 عقار - 80000 سيارات - 50000 صندوق.
ج- تقديم رأس المال في صورة أصول وخصوم:
وهذه الحالة شائعة عند بداية المنشأة الجديدة بأصول وخصوم منشأة أخرى قديمة.
مثال: بدأ خالد نشاطه التجاري بعناصر الأصول والخصوم التالية : 700000 عقار - 500000 آلات - 80000 مدينون - 100000 قرض قصير الأجل.
2- زيادة رأس المال:
تقوم المنشآت بزيادة رأسمالها في حالة رغبتها بالتوسع ، وتكون الزيادة إما نقدا أو عينا ، ودائما يكون رأس المال عند الزيادة طرف دائن في القيد أما الطرف المدين فيكون طريقة الزيادة.
أ- زيادة نقدية: ( صندوق أو بنك ).
مثال: قرر أحمد زيادة رأس مال منشأته التجارية بمبلغ 150000 ريال أودع نصفها في البنك والباقي في الصندوق.
ب- زيادة رأس المال من خلال إضافة أصل:
مثال: قرر مازن صاحب المنشأة تخصيص سيارة خاصة به لأعمال المشروع وقيمتها 60000 ريال.
3- تخفيض رأس المال:
قد تقوم بعض المنشآت بتخفيض رأس مالها في حالة تحقيق خسائر مستمرة ، أو زيادة رأس مال الشركة عن حجم نشاط المنشأة ( طاقة عاطلة ).
أ- تخفيض نقدي:
مثال: قررت إدارة المنشأة تخفيض رأس المال بمبلغ 70000 ريال سحبا من ( البنك أو الصندوق ).
ب- تخفيض رأس المال عن طريق التخلص من أصل من الأصول.
مثال: قرر وليد بيع سيارة من سيارات المشروع قيمتها 90000 ريال لعدم الحاجة إليها ( عدم استخدامها ).
ثانيا: عمليات متعلقة بشراء وبيع الأصول الثابتة:
1- شراء الأصول:
يتم إثبات الأصول في الدفاتر بتكلفتها في تاريخ الشراء .
وتكلفة الأصل الثابت تتضمن جميع المبالغ التي دفعتها المنشأة في سبيل اقتناء الأصل الثابت ووضعه في المكان الذي يسمح باستخدامه في الغرض الذي أشتري من أجله .
أي أن تكلفة الأصل الثابت = ثمن شراء الأصل شراء +( المصروفات المتعلقة به مثل الرسوم الجمركية ، مصاريف النقل والتأمين ، مصاريف الفك و التركيب)
مثال:أشترت المنشأة آلات بمبلغ 180000 ريال على الحساب من محلات السلام، ودفعت نقدا مصاريف النقل والتأمين مبلغ 10000 ريال ، وتكاليف التركيب والتوصيلات الكهربائية اللازمة للتشغيل 10000 ريال ، وتكاليف عمل قاعدة خشبية وحواجز تمنع الاهتزازات مبلغ 5000 ريال.
2- بيع الأصول الثابتة:
- البيع بالتكلفة: مثال: باع جزء من الآلات بمبلغ 10000 ريال نقدا.
ثالثا: عمليات متعلقة بالمسحوبات.
بناء على مبدأ استقلالية الوحدة الاقتصادية يفتح حساب خاص لصاحب المنشاة لما قد يحتاجه من مسحوبات شخصية لبعض المبالغ أو البضاعة أو الأصول الثابتة لاستخدامه الخاص ويطلق على هذا الحساب اسم المسحوبات.
1- مسحوبات نقدية ( صندوق أو بنك ).
مثال: سحب صاحب المنشأة مبلغ 6000 ريال من الصندوق لاستخدامه الخاص.
2- مسحوبات بضاعة:
أ- بسعر الشراء ( التكلفة ):
مثال: سحب صاحب المنشأة بضاعة تكلفتها 5000 ريال لاستخدامه الخاص.
ب- بسعر البيع:
مثال: سحب صاحب المنشأة بضاعة سعر بيعها 8000 ريال لاستخدامه الخاص.
ج- إذا أجتمع سعر البيع مع سعر الشراء (التكلفة ).
مثال: سحب صاحب المنشأة بضاعة سعر بيعها 6000 ريال وتكلفتها 5000 ريال.
3- مسحوبات من الأصول الثابتة:
مثال: قرر صاحب المنشأة تخصيص سيارة من سيارات المنشأة لاستخدام أسرته تكلفتها 30000 ريال.
رابعا : عمليات متعلقة بالقروض.
تلجأ بعض المنشآت إلى تمويل عملياتها عن طريق الاقتراض من الغير سواء كان بنك أو أشخاص لفترة محددة ويعتبر هذا القرض دين على المنشأة للغير ويظهر في الميزانية ضمن الخصوم.
1- الحصول على القرض وإيداعه في البنك أو الصندوق.
مثال: اقترضت المنشأة مبلغ 50000 ريال من البنك الأهلي بفائدة سنوية 10 % لمدة
5 سنوات أودع الصندوق.
2- سداد القرض.
مثال: بالرجوع إلى المثال السابق وبافتراض أن المنشأة سددت القرض في نهاية المدة نقدا.
خامسا: عمليات متعلقة بالديون المعدومة:
هي عبارة عن مبالغ مستحقة على المدينين ( أي الأشخاص الذين تم بيع بضاعة لهم على الحساب ) ونظرا لسوء حالتهم المالية وإشهار إفلاسهم أو وفاتهم فإن المنشاة لن تستطيع تحصيل هذه المبالغ، وتعرف في المحاسبة باسم الديون المعدومة ، وهي تعتبر خسارة على المنشأة.
1- إثبات الديون المعدومة.
مثال: قررت الشركة إعدام دين قدره 2000 ريال على العميل صالح لإشهار إفلاسه.
وتقفل الديون المعدومة في حساب الأرباح والخسائر في نهاية السنة المالية.
2- تحصيل ديون سبق إعدامها.
مثال: حصلت الشركة مبلغ 2000 ريال بشيك عبارة عن دين سبق إعدامه للعميل صالح.
سادسا: عمليات متعلقة بالتأمينات:
1- تأمينات مستردة:عبارة عن مبالغ تدفع مقابل خدمة معينة وحين انتهاء الانتفاع من الخدمة تسترد هذه المبالغ مثل تأمين الإيجار ، تأمين الكهرباء ، تأمين الماء.
مثال: سددت المنشأة مبلغ 5000 ريال تأمين كهرباء بشيك.
2- تأمينات غير مستردة: هي مبالغ تدفع مقابل التأمين ضد أخطار معينة وفي حالة حدوث الأخطار يشترط أن تكون قضاء وقدر وليس بفعل فاعل و من أمثلة هذه التأمينات ( تأمين ضد الحريق ، تأمين ضد السرقة ، تأمين ضد الزلازل ، تأمين ضد أي من الكوارث ).
مثال:سددت المنشأة مبلغ 6500 ريال تأمين ضد الحريق نقدا.
جميع هذه التأمينات عند دفعها تعتبر في حكم المصروف . ولكن في نهاية الفترة المالية تختلف المعالجة المحاسبية لكل منها.
فالتأمينات المستردة تعتبر من الأصول لأنها تمثل دين مستحق للمشروع طرف الغير وتظهر في الميزانية ضمن الأصول.
أما التأمينات غير المستردة فتعتبر مصروفات وتقفل في حساب الأرباح والخسائر.
سابعا: التفرقة بين المصروفات الرأسمالية والإرادية.
المصروف الرأسمالي هو الذي ينفق لزيادة الطاقة الإنتاجية ،ويساهم في تحقيق الإيراد لأكثر من فترة مالية ، مثال : شراء أصول ثابتة ، شراء قطع غيار لزيادة الطاقة الإنتاجية. ويظهر لهذا المصروف في نهاية الفترة المالية رصيد في الميزانية.
أما المصروف الإيرادي فهو الذي ينفق لتسيير أعمال المنشأة العادية ويساهم في تحقيق الإيراد الخاص بنفس الفترة والمحافظة على مستوى كفاءة الأصول الإنتاجية ، مثال: الصيانة، الأجور، المرتبات. ويقفل هذا المصروف في نهاية الفترة المالية في الحسابات الختامية.
ويتم الاعتماد على المعايير التالية في التفرقة بين المصروف الرأسمالي والإيرادي:
1- المعيار الزمني:
إذا كانت الاستفادة من المصروف لمدة أكثر من سنة يعتبر مصروف رأسمالي ،أما إذا كانت الاستفادة محصورة في السنة التي أنفق فيها يعتبر إيرادي .
2- معيار الطاقة الإنتاجية:
إذا كانت قيمة المصروف تزيد في قيمة الأصل وطاقته الإنتاجية يعتبر رأسمالي ، أما إذا كانت إذا كان المصروف لا يزيد من الطاقة الإنتاجية يعتبر إيرادي.
3- معيار القيمة:
إذا كان مبلغ المصروف قليل يعتبر مصروف إيرادي حتى لو أدى ذلك إلى زيادة الطاقة الإنتاجية أو تم استخدامه لمدة طويلة.
ملحوظة:
في بعض الحالات تنفق المنشآت مصروفات إيراديه يجب تحميلها على تكاليف الفترة المالية نفسها ، إلا أن قيمتها تكون باهظة ( كبيرة ) أو أن المدة التي تستفيد منها المنشأة من النفقة تتجاوز عدة فترات مالية مثال: تكاليف البحث والاستكشاف في الصناعات الاستخراجية ، تكاليف التأسيس ، تكاليف الحملة الإعلانية ، ويطلق على هذه النفقات مصروفات إيراديه مؤجلة ، وتعامل هذه النفقات معاملة المصروفات الرأسمالية ، حيث تقسم النفقة على عدد سنوات الاستفادة منها ويحمل الجزء الخاص بالفترة المالية على تكاليف الفترة المالية ، أما الباقي من المصروفات الايرادية المؤجلة يظهر في الميزانية ضمن الأصول.
أهمية التفرقة بين المصروفات الرأسمالية والإيرادية:

لتحديد الأرباح والخسائر والمركز المالي بدقة.
حيث أن اعتبار مصروف رأسمالي مصروفا إيراديا يؤدي إلى:
1- خفض الأرباح. 2- خفض قيمة الأصول. 3- خفض حقوق الملكية.
وقد تلجأ بعض الشركات إلى هذا الأسلوب في حالة التهرب من الضرائب.
أما اعتبار مصروف إيرادي مصروفا رأسماليا فيؤدي إلى:
1- زيادة الأرباح. 2- زيادة قيمة الأصول. 3- زيادة حقوق الملكية.
وقد تلجأ بعض المنشآت إلى هذا الأسلوب في حالة الرغبة في الاقتراض من البنوك.