يوجد عدة أساليب للتلاعب في العمليات المحاسبية تم تحديدها من قبل مركز الأبحاث والدراسات المالية والتحليل في الولايات المتحدة الأمريكية يمكن استخدامها للتلاعب في القوائم المالية للشركات وهي ملخصة في سبعة طرق كالتالي :
1- تسجيل الإيرادات المستحقة لسنوات مالية في السنة الحالية ، وبالتالي يجب التأكد أن الشركات تتبع القواعد المحاسبية الدولية المتعارف عليها بتسجيل الإيرادات لتحميل كل فترة بما يخصها حيث أن الإيراد يجب أن يتم تسجيله عند الانتهاء من العملية التي أدت إلى استحقاقه مما يعني أن تكون الشركة قد التزمت بكافة مسؤولياتها تجاه العميل .
2- تسجيل إيرادات وهمية ، هناك بعض الشركات التي تفشل تماما في تحقيق إيرادات تقوم بتسجيل عمليات بيع وهمية في دفاترها وذلك لتضخيم إيراداتها ، وعادةً ما تكون تلك المبيعات المسجلة متعلقة بأموال تم استلامها ولكن لا يمكن اعتبارها إيراد ناتج عن النشاط التشغيلي للشركة مثل إيرادات الاستثمارات .
3- تضخيم الإيرادات بالأرباح الرأسمالية والتي تكون غير متكررة وغير ناتجة عن النشاط الحقيقي للشركة مثل إيرادات بيع اصول ثابته أو إعادة تقييم بعض أرصدة الميزانية لخلق إيرادات وهمية .
4- ترحيل مصروفات تخص العام الحالي لأعوام تالية واكبر مثال على ذلك عندما تقوم الشركة برسملة بعض المصروفات التشغيلية وعدم تحميلها على حساب قائمة الدخل للعام الحالي وذلك لإستهلاكها خلال سنوات مقبله مما ينتج عنه زيادة صافي الأرباح خلال العام الحالي ، و قد يتم ذلك عن طريق تغيير بعض السياسات المحاسبية المستخدمة لترحيل المصروفات لأعوام سابقة أي عن طريق تقليل الاحتياطيات والمخصصات .
5- عدم تسجيل أو تعمد تخفيض الالتزامات بغير وجه حق ، فبعض الشركات تقوم بتعجيل الإيرادات المستقبلية في وجود بعض الالتزامات و تسجل تلك الإيرادات في المرحلة الحالية .
6- ترحيل الإيرادات الحالية إلى فترات تالية ، فبعض الشركات لا تقوم بتسجيل إيراداتها الحالية في هذه الفترة ليتم تسجيلها في أعوام تالية ، وذلك لإعطاء انطباع أن المستوى الفعلي لإيرادات الشركة في ثبات على مدار عدة سنوات .
7- تسجيل بعض المصروفات التي تخص فترات مستقبلية خلال الفترة الحالية ، وذلك لإظهار البيانات المالية لفترات مستقبلية بصورة أفضل مما يؤدي إلى تحسين صورة القوائم المالية عن الفترات المستقبلية ويعطي انطباعاً بأن الشركة قامت بالمجهود اللازم لتحسين الوضع المالي .