· الموازنة التقديرية النقدية
يقصد بالموازنة النقدية بيان الفائض أو العجز النقدى خلال فترة زمنية محددة نتيجة حساب الفارق بين الإيرادات النقدية المتوقعة مطروحاً منه المصروفات النقدية المتوقعة خلال نفس الفترة.
إدارة التدفقات النقدية

إن البعض قد يدعى عدم إمكانية تخطيط النقدية، لكون أعمالهم لها طبيعة معينة، وتمثل عنصر ضغط على النقدية فى بعض الأوقات، وبالتالى مهما يتوافر لديهم من النقدية لابد وأن تؤجل بعض المدفوعات، وعادة ما تظهر لديهم بعض الإلتزامات التى لم تكن فى الحسبان، وبالتالى فليس هناك مبرر من إعداد خطة للنقدية.
إلا أننا نرى أن ترك موقف النقدية فى المستقبل دون تخطيط لها، ودون الإستعداد لما قد يحدث فى المستقبل مقدماً، فسوف يحدث لها الكثير من الأزمات النقدية الى يصعب مواجهتها، والتى قد تؤدى إلى إفلاس المنشأة.
ولذلك فلابد لأى منشأة، مهما كانت طبيعة نشاطها أن تعد خطة للتدفقات تغطى فترة زمنية مستقبلية يرى الكثيرون أنها سنة، إلا أن طبيعة نشاط المنشأة هى التى تحدد فترة الخطة النقدية، والتى قد تكون سنوية فى بعض المنشآت، أو نصف أو ربع سنوية، وفى بعض المنشآت ذات الطبيعة الخاصة، قد يتحتم عليها إعداد خطة نقدية إسبوعية أو يومية فى بعض الأحيان، مثل البنوك التجارية مثلاً، لأن مشكلة السيولة فى مثل هذه المنشآت لا تحتمل التأجيل، وقد تكون قاتلة للبنك، وفترة إعداد الخطة النقدية سوف تختلف من منشأة لأخرى وفقاً لطول دورة الإنتاج وموسمية البيع ونمط التحصيل.
ولذلك فإن الخطة النقدية هى أداة لتخطيط التدفقات النقدية الداخلة (أى المقبوضات)، وكذلك التدفقات النقدية الخارجة (أى المدفوعات) خلال فترة زمنية مستقبلة، لتوقع الأوقات التى يحتمل أن يكون بها فائض فى النقدية، وقيمة هذا الفائض، ومدة الإستغناء عنه للبحث عن فرصة لتوظيفها وتحقيق عائد منها بدلاً من تركها عاطلة، وكذلك معرفة الأوقات التى يحتمل أن يكون بها عجز نقدى وقيمة هذا العجز ومدة الحاجة إليه للبحث عن كيفية تدبيره من المصادر المناسبة، ولذلك قبل المفاجأة بحدوثه.
أهمية الموازنة النقدية

قد لا تجد معظم الشركات أموالاً نقدية كافية لتمويل برامجها الإنتاجية فهناك فترات تتزايد فيها الأموال النقدية عن حاجة الشركة وأوقات تحتاج الشركة فيها الى سيولة وتكن غير قادرة على توفيرها، لهذا كانت الموازنة النقدية أداة من الأدوات اللازمة للتخطيط المالى تساهم فى توضيح الموقف النقدى لمشروعات الأعمال خلال فترة زمنية محددة وذلك لتوجيه الإدارة بإتخاذ القرارات المناسبة لتعديل برامج المنشأة بما يتناسب لديها.

وتعد قائمة التدفق النقدى بقصد توجيه قرارات الإدارة فى عدة مجالات أهمها:
1) مراجعة الخطط المختلفة قبل إقرارها على ضوء الموقف النقدى فإذا تبين للشركة من دراسة الموازنة النقدية أنه من المتوقع أن يكون هناك عجز فى الإيرادات النقدية عن المصروفات النقدية تراجع خطة الإنتاج والبيع والتوسعات بقصد تعديلها لتلافى هذا العجز. وقد تؤجل الشركة مشروعات التوسع مثلاً حتى تتفادى هذا العجز أو تعدل فى برنامج الشراء حتى تخفض من الدفعات المطلوبة للسداد أو تعدل فى برنامج البيع لتضمن معدلاً أعلى للتحصيل.
2) وجود الموازنة النقدية يساهم فى جدولة السداد بالنسبة للموردين كما يساهم فى تحديد الأوقات الزمنية التى يمكن فيها تسهيلات للعملاء كالسداد أو الفترات التى يمكن فيها الشراء بكميات كبيرة... الخ.
3) الموازنة النقدية مطلوبة للتعامل مع البنوك والمنشآت المالية لأنها تعكس الموقف المالى للشركة خلال فترة زمنية متوقعة.
4) الموازنة النقدية تساهم فى زيادة الثقة فى إدارة منشآت الأعمال أمام الموردين والدائنين بشكل عام لأنها تعكس مهارة الإدارة المالية لدى الشركة والقائمين عليها وتوضح مقدار المدفوعات والمقبوضات خلال فترة زمنية محددة.
5) تستخدم الموازنة النقدية كأداة رقابية على تنفيذ برامج المشروعات وأن التغيير فى العجز أو الفائض يعطى دلالة على إختلال الأداء مما يساهم فى العمل على تصحيحه أولاً بأول وإكتشاف أماكن الإنحراف فى خطة الإنتاج أو خطة المبيعات.
مراحل إعداد الموازنة النقدية

أ) تقدير المقبوضات النقدية وأهمها:
· مقبوضات إيرادات (مبيعات) نقدية.
· مقبوضات إيرادات (مبيعات) من شهور سابقة.
· فوائد ودائع مصرفية.
· إيجار محصل.
· إيرادات أسهم وسندات.
ب) تقدير المدفوعات النقدية وأهمها:
· مدفوعات مشتريات نقدية.
· مدفوعات مشتريات من شهور سابقة.
· مدفوعات أقساط آلات وأجهزة.
· أقساط فوائد وقروض مصرفية.
· أجور ومرتبات.
· إيجار مدفوع.
· ضرائب مستحقة.
ج) يتم طرح المدفوعات من المقبوضات للوصول الى الفائض أو العجز النقدى التشغيلى.
د) يتم إضافة النقدية المرحلة من الشهر السابق (رصيد أول المدة) للوصول الى (رصيد النقدية آخر المدة).
هـ) يتم طرح الحد الأدنى من النقدية الذى يجب الإحتفاظ به لتغطية مخاطر نقص المقبوضات أو زيادة المدفوعات خارج نطاق التنبؤات العادية، وأحياناً يتم فرض ذلك بواسطة البنك الدائن أو الموردين، فنصل فى النهاية الى الموقف النقدى النهائى.

كيف يتم الإستفادة من نتيجة "الخطة النقدية"
· إذا أسفر الموقف النهائى عن النتائج التالية:
· صفر: يكون ذلك وضع توازن حيث لا يوجد نقص أو زيادة فى السيولة بعد أخذ كل من دوافع المعاملات (التشغيل) ودافع الإحتياط (الحد الأدنى من النقدية) فى الإعتبار.
· فائض: (رصيد موجب) فيتم تشغيله فى أوراق مالية قصيرة الأجل مثل أذون الخزانة تعطى عائد وفى نفس الوقت تحافظ على السيولة.
· عجز: (رصيد نقدى سالب) فيتم تغطيته بأساليب عديدة منها:
Ø الحصول على قرض مصرفى.
Ø تأجيل المدفوعات النقدية.
Ø تعجيل المقبوضات النقدية.
مع مراعاة الحفاظ على السمعة الإئتمانية للمشروع.

· يلاحظ أنه لا يدخل ضمن الخطة النقدية إلا المقبوضات أو المدفوعات النقدية، ولذا فإن هناك مبيعات تتم فى شهور الخطة ولكن يتم قبضها بعدها فيتم إستبعادها، فى حين أن هناك مشتريات تتم فى شهور الخطة ولكن يتم دفعها بعدها فيتم إستبعادها، والعكس صحيح حيث نأخذ فى الإعتبار مقبوضات ومدفوعات عن مبيعات ومشتريات تمت قبل الخطة ولكن واقعة القبض أو الدفع تتم فى شهور الخطة.
· بجانب الدور التخطيطى للخطة النقدية فإن لها دوراً رقابياً حيث يتم مقارنة النتائج الفعلية بعد التنفيذ مع ما كان متوقعاً من خلال الخطة النقدية بحيث نصل إلى الإنحرافات بين الفعلى والمتوقع لتحسين التخطيط أو التنفيذ أو الإثنين معاً مستقبلاً.
يمكن أخذ عدم التأكد فى الإعتبار بوضع عدة تقديرات للمقبوضات والمدفوعات النقدية فى ظل ظروف السوق: جيدة، عادية، سيئة مع أخذ المتوسط لكل بند وإعداد الخطة بالشكل السابق فتكون التقديرات واقعية.

القوائم المالية

يجب على كل جمعية بمجرد انتهاء سنتها المالية (12 شهر ميلادى ) ان تعد حساباتها الختامية السنوية اذا كان التقرير السنوى الذى يعده مجلس الإدارة مبين نشاط الجمعية الاجتماعى أو الثقافى وما قامت بدفعه فان الحسابات الختامية تترجم هذا النشاط إلى ارقام مالية وتظهر الحسابات الختامية الاعمال المالية التى قامت بها الجمعية طوال العام وتوضح ما اذا كانت الايرادات تغطى المصروفات وتحقق فائضا ماليا أم ان الايرادات عجزت عن تغطية المصروفات.وتصور الميزانية العمومية المركز المالى الحقيقى للجمعية فى نهاية السنة المالية .

الميزانية العمومية

يتم اعداد الحسابات الختامية طبقا للقواعد والأصول المتبعة فى النظم المحاسبة وما يقضى به القانون رقم 84 لسنة 2002 والقرارات المنفذة له والتعليمات .
وتبدأ السنة المالية للجمعيات فى 1/1/ 200 وتنتهى فى 31/1/ 200 من كل عام
الأصـول

هى كل شيئ مملوك للجمعيه وله قيمه سواء نقدى أو عينى وتنقسم الى أصول ثابته وأصول متداوله
الخصـوم

جميع موارد المشروع من منح مقدمه كرأسمال قروض أو منح لتغطية مصروفات التشغيل وكذلك ما على المشروع من ديون مثل أى ديون على المشروع للبنوك .

قائمة الدخل (الإيرادات والمصروفات)
هى عملية قياس نتيجة النشاط فى مقابلة إيرادات المشروع خلال فتره محدده بكل المصروفات التى تم لإنفاقها فى سبيل تحقيق تلك الإيرادات ، وعادة ما يتم قياس نتيجة النشاط عن فتره مدتها عام كامل تبدأ مع بداية السنه الماليه للمشروع كما أن عملية قياس نتيجة النشاط فى برامج الإقراض تتم شهريا لقياس مدى تقدم البرنامج وتحقيقه لنقطة التعادل .
الايرادات :

تتمثل فى مقدار الزياده أو الإضافه التى تطرأ على أصول المشروع نتيجة مزاولة النشاط والعمليات وتمثل فى :-

1 – الاشتراكات الاعضاء وتقدير على أساس عدد المشتركين والمنتظر تحصيله منه منهم .
2 – الاعانات الحكومية ويتم تقديرها على أساس ما تحصل عليه من اعانات من الجهات الحكومية (الدورية وغير الدورية)
3 – التبرعات والهبات والوصايا : وهى التى تحصل عليها اما عن طريق التبرع التلقائى أو بتصريح من جمع المال .
4 – الايرادات الأخرى : وهى الايرادات الناتجة عن مباشرة أنشطة الجمعية المختلفة .
5 – تمويل الهيئات : وهى المنح المقدمة من الهيئات الأجنبية المانحة لخدمة مشروعات الجمعية المختلفة .
المصروفات

هى المبالغ التى يتم صرفها وإنفاقها من أجل توليد الدخل الدورى .
ويتم تقديرها طبقا للأسس التى يقررها مجلس الإدارة وحسب أوجه النشاط وطبيعته ويعرض على مجلس الإدارة كل شهر حساب يتضمن بيانات شاملة عن الايرادات والمصروفات يوضح فيها الايرادات التى تم تحصيلها أو ما أنفق خلال تلك المدة والمركز المالى .


· نتيجة المقابلة بين الإيرادات والمصروفات قد تسفر عن :-
فائض : يكون بزيادة الإيرادات عن المصروفات .
عجز : يكزن بزيادة المصروفات عن الإيرادات






[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الجمعيات الأهلية ودورها في تنمية المجتمع

· مفهوم الجمعيات الأهلية :-
هناك عديد من المسميات للجمعيات الأهلية منها المنظمات التطوعية والمنظمات غير الحكومية ولكن في مصر انتشر مفهوم الجمعيات الأهلية التطوعية وهي عبارة عن جماعة ذات تنظيم مستمر لمدة معينة أو غير معينة ، يكون غرضها أو يقوم نشاطها علي العمل في ميادين تنمية المجتمع بغير قصد الحصول علي ربح مادي ، وتلتزم بأن تتخذ شكل جمعية أو مؤسسة أهلية .

· الدور التنموي للجمعيات الأهلية:
شهد عقد التسعينات تغييرات في اتجاهات الدول النامية بالنسبة لعملية التنمية واتجهت العديد من الدول النامية الي التحول من التخطيط المركزي إلي الاعتماد علي آليات السوق ولإتمام عملية التحول هذه لابد من خلق عمل مشترك بين الجمعيات الأهلية وغيرها من المنظمات الحكومية في المجتمع للمساهمة في التغلب علي الآثار السلبية الناتجة عن تطبيق نظام السوق .
وتعتبر الجهات الأهلية من أقدر المؤسسات والتنظيمات علي الوصول إلي أفقر الفقراء في المجتمع المحلي ولديها القدرة والمرونة في التحرك والعمل في جميع القطاعات التنموية مثل مياه الشرب والصرف الصحي والتعليم ومحو الأمية والصحة وتحسين مستوي المعيشة وتنمية المرأة وغيرها من القطاعات التنموية .
وبالرغم من أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في عملية التنمية إلا أن هناك بعض المعوقات التي تحول دون قيام تلك الجمعيات بدورها الفعال في التنمية مثل :
1- عدم القدرة على الاستمرار في المشروعات الناجحة التي بدأتها وذلك في حالة انقطاع المعونات الخارجية .
2- ضعف الموارد المالية والفنية والبشرية لهذه الجمعيات .
3- نقص الخبرة الإدارية لدى أعضاء الجمعيات .
4- العجز أو القصور في التخطيط و إعداد البرامج والمشروعات التي لها صفة الاستمرارية .


وبالرغم من المعوقات السابقة التي تعوق عمل الجمعيات الأهلية إلا أن لديها مجموعة من مكامن القوة التي تدعم دورها في عملية التنمية وهى كالتالي :
• وجود طاقات تطوعية منخفضة التكلفة المادية ومتوفرة بشكل مستمر في المجتمع .
• القدرة على الوصول إلى الفقراء والمهمشين داخل أفراد المجتمع وتعمل على إشراكهم في العملية التنموية .
• حشد الموارد المحلية وتعبئتها وتحفيز وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في تنمية مجتمعاتهم .
• تقديم الخدمات بتكلفة أقل نسبيا في مختلف القطاعات التنموية.
• المرونة الإدارية في تعبئة الطاقات المحلية والموارد المتاحة واستغلالها في تنمية المجتمع .
• تستطيع الجمعيات الأهلية ملء الفجوة الموجودة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقيام بأنشطة ومشروعات تنموية تعمل على تنمية المجتمعات المحلية .
وعليه فإن الجمعيات الأهلية لديها من المعطيات والأسباب التي تمكنها من القيام بدور فعال في عملية التنمية المستمرة داخل المجتمع لما لها من إمكانيات وقدرات علي التعامل مع بعض المشكلات التي تواجه أفراد المجتمع في القطاعات المختلفة وأيضاً لما لها من استعداد علي القيام بدور مكمل للقطاعين الحكومي والخاص في تنمية المجتمع المحلي .




[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] التنمية المستدامة
مفهوم التنمية المستدامة أو ( المستمرة ) [Sustainable Development]
يعتمد بشكل أساسي علي ثلاثة عوامل أساسية هي :-
1- مشاركة أفراد المجتمع المحلي في التخطيط والتنفيذ والإدارة للمشروعات التنموية .
2- تنفيذ مشروعات تنموية طبقاً للاحتياجات الحقيقية النابعة من أفراد المجتمع .
3- ضرورة مشاركة المجتمع المحلي في توفير النصيب الأكبر من التمويل المطلوب للمشروعات التنموية .
ونتيجة لذلك ولأهمية عملية التنمية المستمرة ظهرت الضرورة لوجود الجمعيات الأهلية في المجتمع لحشد وتعبئة جهود أفراد المجتمع لحثهم علي المشاركة في عملية التنمية ومساعدة أنفسهم علي النمو بمجتمعهم .
[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مبادئ التنمية المستدامة (المستمرة)

1- المشاركة مع المجتمع وذلك لإشعار كا من المستفيدين والقائمين علي عملية التنمية بأن كل منهما يكمل دور الأخر.
2- المسئولية المشتركة بين القائمين علي عملية التنمية وأفراد المجتمع عن نجاح أو فشل جهود التنمية
3- تنمية الموارد البشرية والمالية اللازمة للحفاظ علي خطوات التنمية داخل المجتمع حتى بعد انتهاء فترة المشروعات التنموية ذات الأهداف المحددة بوقت معين .
4- اللامركزية بحيث تكون عملية اتخاذ القرارات بالاشتراك مع أفراد المجتمع .
5- الاحترام المتبادل لوجهات النظر المختلفة بين القائمين علي عملية التنمية وأفراد المجتمع .
6- التأثير الإيجابي طويل المدى علي المجتمع وأفراده وليس التأثير المؤقت .

وضمان استمرارية عملية التنمية في المجتمع يعتمد علي الآتي :-
1- توفير الكادر الإداري الناجح الذي لديه القدرة علي إدارة مشروعات التنمية بكفاءة من داخل أفراد المجتمع أنفسهم .
2- توفير الدعم المالي الذي يساهم في استمرارية المشروعات التنموية .
3- قبول المجتمع لعملية التنمية من خلال مشاركتهم في تخطيط وتنفيذ وإدارة المشروعات التنموية وإحساسهم بملكية تلك المشروعات .
4- خلق علاقة جيدة مع الجهات الحكومية من خلال التأكيد علي أهمية دور الجمعيات الأهلية الذي يكمل دور الجهات الحكومية في عملية التنمية .

دورة حياة المشروع التنموي
وموقع خطوة تدبير التمويل الذاتي من هذه الدورة

تعريف المشروع التنموي
· المشروع التنموي هو مجموعة من الأنشطة التي تؤدي إلي تحقيق هدف واضح يعمل علي تنمية المجتمع ويحدها إطار زمني وميزانية وهيكل تنظيمي .

دورة حياة المشروع التنموي

ü تحديد الاحتياجات
ü وتحديد الإمكانيات
ü التخطيط
ü تعبئة الموارد
ü تنفيذ المشروع
ü المتابعة
ü التقييم

- ومن خلال دراسة دورة حياة المشروع التنموي نجد أن عملية تدبير أو حشد الموارد تبدأ من الخطوة الأولي في دورة حياة المشروع التنموي وهي خطوة تحديد الاحتياجات حيث يتم في هذه الخطوة التعرف علي احتياجات المجتمع بالإضافة إلي التعرف علي الموارد والإمكانيات المتاحة والتي يمكن استغلالها وتعبئتها وحشدها عند البدء في تنفيذ المشروع .
- من الأهمية بمكان الاتصال بأفراد المجتمع في أول خطوة من دورة حياة المشروع التنموي وسؤالهم عن احتياجاتهم المختلفة لأن ذلك يخلق نوع من الوعي لدي أفراد المجتمع عن أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية في تنمية المجتمع ومدي حرص الجمعية علي مشاركة أفراد المجتمع في تحديد احتياجاتهم وذلك يخلق نوع من الالتزام لدي الأفراد للمشاركة في توفير وتدبير الموارد المطلوبة لتنفيذ المشروع التنموي .
- وترجع أهمية مشاركة أفراد المجتمع في تحديد احتياجاتهم إلي زيادة وعيهم بمشكلات المجتمع المختلفة و يعمل ذلك أيضاً علي سهولة إقناعهم بالمساهمة والمشاركة في توفير وتدبير الموارد المطلوبة لحل مشكلات المجتمع التنموية .
- تعتبر عملية تدبير الموارد عملية مستمرة تبدأ من تحديد الاحتياجات ومستمرة حتى الانتهاء من تنفيذ المشروع التنموي ، ولا تعتبر خطوة واحدة أو مرحلة واحدة ولكنها عملية ديناميكية ومستمرة لأن المشاركة بالجهد والوقت تعتبر مساهمة ومشاركة من جانب أفراد المجتمع علي اختلاف مستوياتهم في تنمية المجتمع مهما كان حجم هذه المشاركة لأننا سوف نجد مساهمات ومشاركات أفراد المجتمع بالوقت والجهد والمال عملية مستمرة في جميع مراحل وخطوات دورة حياة المشروع التنموي.

تمويل الجمعيات الأهلية في مصر :-

إن التمويل هو عصب أي نشاط تنموي وتعتبر قضية التمويل للجمعيات الأهلية قضية حيوية وكلما أمكن التغلب علي مشكلة نقص الموارد والعمل توفير الموارد من مصادر مختلفة كلما استطاعت الجمعيات الأهلية القيام بالدور المرتقب منها في عملية التنمية المستمرة المتواصلة ونظراً لأهمية دور الجمعيات الأهلية كشريك ثالث في عملية التنمية فلابد أن تكون لديها القدرة علي تعبئة وحشد الموارد المحلية المتاحة في المجتمع حتى تستطيع أن تقوم بتنفيذ الأنشطة والمشروعات المختلفة التي تساهم في عملية التنمية للمجتمع .

وتنقسم مصادر تمويل الجمعيات الأهلية ( بالنسبة لجمعيات التنمية ) إلي ثلاث مصادر أساسية تتمثل في الأتي :-
1- التمويل العام ( الحكومي ) يمثل 47 % من حجم التمويل للجمعيات الأهلية.
2- التمويل الذاتي ويمثل 1.6 % من حجم التمويل للجمعيات الأهلية .
3- التمويل الخارجي ويمثل 51.4 % من حجم التمويل للجمعيات الأهلية .

وبالنظر إلي النسب السابقة تتضح خطورة وضع الجمعيات الأهلية في حالة إنتهاء التمويل الخارجي وتقلص دور التمويل الحكومي نتيجة للظروف الاقتصادية ولذا يجب أن تقوم الجمعيات الأهلية بمحاولة تنمية مواردها الذاتية لمواجهة الأعباء التي تتعرض لها تلك الجمعيات في مواجهة مشكلات الفقر وكذلك للمشاركة بفاعلية في عملية التنمية المستمرة .


[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تدبير الموارد

هي عملية حشد وتجميع الموارد العينية والبشرية والنقدية المتاحة داخل المجتمع في إطار تحكمه اللوائح والقوانين الموضوعية من أجل تنفيذ مشروعات تهدف إلي تنمية المجتمع .
أنواع الموارد :-

1 – عينية [ خامات – أراضي – مباني ].
2 – بشرية [ استشارات – عمالة ].
3 – نقدية [ أموال سائلة ].
الموارد العينية :-

هي الأنشطة والمساهمات الجماعية لأفراد المجتمع سواء كانت في صورة مساهمة بالأرض أو المباني أو الخامات أو المعدات للمشاركة في تنفيذ مشروعات لتنمية المجتمع مثل مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ومشروعات محو الأمية وغير ذلك من المشروعات التي تعمل علي تنمية المجتمع .
والمساهمات العينية يمكن تحديدها كالتالي:

1- المساهمة العينية هي كل ما يقدم لخدمة المشروع من أصول وخامات ومجهودات بشرية ولم يقابلها مبلغ مالي خلال فترة تنفيذ المشروع .
2- يتم إدراج المساهمة العينية كإيرادات عند تقديمها بشكل فعلي لخدمة المشروع وتوافر المستندات الدالة علي تقديمها ثم يتم تسجيلها كمصروف في نفس الوقت وبالتالي يتم تثمين هذه المساهمات لتحديد قيمة مالية لها .
3- تظهر المساهمات العينية في جزء منفصل في دفتر المصروفات والإيرادات ( صفحات مستقلة يكتب عليها مساهمة عينية وتقسم إلي بنود الميزانية التي تحتوي علي مصروفات عينية ) ولا يتم مزجها بالمصروفات النقدية .
4- يتم تثمين المساهمات العينية من خلال لجنة تثمين تقوم بإعداد محضر مفصل يوضح بنود المساهمة المقدمة والمعايير التي تم التثمين علي أساسها ، ولا يكون المحضر عبارة عن رقم إجمالي دون أي تفاصيل ( انظر الشكل 3 المرفق )
5- تتكون لجنة التثمين من :
- رئيس مجلس إدارة الجمعية.
- أمين الصندوق.
- عضو من الجمعية العمومية.
- عضو فني له خبرة في الشيء موضوع التقييم.
معايير تثمين المساهمة العينية

أي خدمة أو سلعة مقدمة إلي المشروع علي هيئة مساهمة عينية يمكن تثمينها بأحد الأساليب الآتية :
1- القيمة الحالية للمساهمة المقدمة :- أي ما سأحصل عليه من مبلغ نقدي إذا قمت ببيع الأصل المقدم حسب سعر السوق الحالي.
2- تكلفة الفرصة البديلة :- ما كنت سأدفعه نقداً في الحصول علي السلعة أو الخدمة المقدمة في صورة مساهمة عينية.
3- الفئات الثابتة والمحددة في لوائح الجمعية :- كبدلات السفر والانتقال وبدل حضور الجلسات.
ملاحظة هامة

يجب تثمين المساهمة العينية وإدراجها في الدفاتر والتقارير وعند تقديمها بشكل فعلي لخدمة المشروع لا عند التنبؤ بأنها ستقدم في المستقبل.
أمثلة :-

أصول – تثمن عند استخدامها في المشروع.
خامات – تثمن عند استلامها من المجتمع بشكل فعلي.
خدمات – تثمن بعد قيام أحد أفراد المجتمع بتقديم الخدمة.

يلاحظ في تشكيل اللجنة الآتي:
وجود هيكل إدارة مكون من رئيس اللجنة و الأعضاء.
وجود عناصر مختلفة باللجنة ( من الجمعية / من المحليات / من الجهات الحكومية / من الشئون ).

الموارد البشرية :-

وهي الجهود التطوعية لأفراد المجتمع سواء كانت مساهمة بالمجهود أو الوقت سواء كانت مساهمات فنية أو في صورة عمالة في تنفيذ مشروعات تنمية المجتمع.
الموارد النقدية :-

وهي الأموال والنقود السائلة التي يتبرع بها أفراد المجتمع أو يتم تجميعها منهم أو عائد المشروعات والأنشطة التنموية والتي يتم استخدامها في تنفيذ مشروعات تنمية المجتمع

أهمية التمويل الذاتي للجمعية :

يساعد التمويل الذاتي الجمعية علي تحقيق الآتي:
1- الاكتفاء الذاتي والاستقلالية .
2- بناء الاحترام والثقة بالنفس والآخرين من خلال التفاعل في المجتمع .
3- وسيلة فعالة لتحقيق أهداف ورسالة الجمعية .
4- استمرارية الجمعية ومشروعاتها في تنمية المجتمع .
5- مساهمة المجتمع في المشروعات التنموية تعمل علي خلق الإحساس بملكية المجتمع للمشروعات التنموية وضمان استمراريتها .

استراتيجيات تدبير التمويل :-
الاستراتيجيات هي مجموعة الأعمال التي تختارها الجمعية لتحقيق أهدافها والوصول إلي أغراضها ، وهناك ثلاث استراتيجيات تستخدمها الجمعيات الأهلية لتدبير التمويل الذاتي :-
1- الجهود المستمرة. 2- الحملات المكثفة. 3- المناسبات الخاصة.
أولاً :- الجهود المستمرة :-

وتستخدم الجمعيات الأهلية هذه الاستراتيجية في تدبير التمويل بشكل مستمر ، أي أن جهودها في تدبير التمويل تكون بشكل مستمر طوال العام ، من خلال لجنة مالية أو هيكل تنظيمي بالجمعية لتدبير التمويل بشكل منتظم طوال العام .
ثانياً :- الحملات المكثفة :-

وتستخدم الجمعيات الأهلية هذه الاستراتيجية في تدبير التمويل خلال فترة محددة من العام ، حيث توجد أوقات معينة من العام يكون الناس أكثر استعداداً للمساهمة في عمل الخير والعطاء بشكل أكثر من أي وقت آخر من أوقات العام مثل شهر رمضان ، وأيضاً هناك أوقات محددة يكون فيها أفراد المجتمع أكثر استعداداً للمساهمة بالمال وخصوصاً في أوقات الحصاد وجمع المحصول ، وأيضاً هناك أوقات يكون فيها أفراد المجتمع أكثر استعداداً للمساهمة بالجهد والوقت في المشروعات التنموية وهي الأوقات التي يكون فيها الموسم الزراعي ليس فيه أي نشاط يذكر.
ثالثاً :- المناسبات الخاصة :-

وفي هذه الاستراتيجية تختار الجمعية الأهلية مناسبة خاصة لتدبير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات التنموية مثل المعارض والأسواق الخيرية والمناسبات الدينية الخاصة بالقرية .


[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أساليب تدبير الموارد

1- جمع جلود الأغنام.
2- التبرع بالمحاصيل الزراعية.
3- عشاء الفقير.
4- عمل كارنيهات إثبات شخصية للسيدات.
5- يناصيب - تمبولا.
6- توزيع إيصالات.
7- دعوة المحافظ في العيد القومي للمحافظة.
8- حث أفراد المجتمع على التبرع.
9- تبرع الأغنياء.
10- عمل ليالي دينية.
11- جمع التبرعات في المناسبات الدينية و الأعياد.
12- الاتصال بالشركات الحكومية و الخاصة.
13- تلقى التبرعات العينية.
14- مخاطبة أبناء القرية.
15- المرور على الفلاحين في مواسم الحصاد.
16- تقسيم المساهمة المالية.
17- الاتصال بالجهات الحكومية.
18- الاتصال بالأطباء المشهورين.

[IMG]file:///C:/DOCUME~1/NESMAM~1.ITQ/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأساليب المختلفة لتدبير الموارد الذاتية للجمعية

1- جمع جلود الأغنام: في عيد الأضحى.
2-التبرع بالمحاصيل الزراعية:
إذا كانت القرية مشهورة بإنتاج محصول معين مثل البصل ، الطماطم ، …. الخ ، و جمع كمية من كل فلاح مثل شوال بصل يصل لكل فدان و تباع هذه الكمية بمعرفة الجمعية.
3-عشاء الفقير:
تباع تذاكر بقيمة مالية معينة (مثل 2 جنيه للتذكرة) ، و تقدم بالجمعية مثل العدس المطبوخ ، أو الفول المدمس و الطعمية (بحيث لا تزيد قيمة الوجبة عن 50 قرشاً مثلاً) ، و يجتمع مشترى التذاكر لتناول وجبة الفقير سنوياً بالجمعية. و يعتبر فرق ثمن التذاكر موارد مالية يتم جمعها.
4-عمل كارنيهات إثبات شخصية للسيدات:
يتم عمل كارنيهات إثبات شخصية للسيدات بمبلغ معين (3 جنيهات لكل كارنيه) ، و يتم ختم الكارنيهات من الشئون الاجتماعية لتستخدم لإثبات الشخصية ، و يحصل فرق ثمن الكارنيه للجمعيه.
5-يناصيب - تمبولا:
تباع تذاكر يناصيب بسعر معين للتذاكر و يتم شراء هدية بجزء منها مثل (عجل صغير - أو تليفزيون) ، لحث الأهالي على التبرع ، و يتم عمل قرعة في اجتماع عام لتحديد الفائز بالهدية.
6-عمل ليالي دينية:
(بتبرع من الشيخ) أو الحفلات لبعض المطربين الشعبيين (بتبرع من المطرب) أو مسرحيات (بتبرع من الممثلين) ، و تجميع ثمن التذاكر المباعة إلى الجمعية.
7-توزيع إيصالات التبرع:
توزع إيصالات التبرع على الهيئات التي تتعامل مع الجماهير ، مثل شركات الأتوبيس ، السجل المدني ، البريد ، التليفونات ، …… الخ.
8-دعوة السيد المحافظ في العيد القومي للمحافظة:
و ذلك لإفتتاح إحدى الأنشطة السابقة للجمعية و طلب الموافقة على منحة مالية للجمعية.
9-حث أفراد المجتمع على التبرع:
و ذلك عن طريق الميكروفون بالجمعية أو بالقرية ، و إذاعة أسماء المتبرعين ، و حجم تبرعاتهم بالميكروفون ، و ذلك يساعد على حث الأسر الغنية على التبارى للتبرع بأكثر من الأسر الأخرى.
10-تبرع الأغنياء:
و ذلك ببعض الأشياء التي يمكن أن تباع مثل عجل أو جاموسة أو خروف أو دجاجة ، و تباع بسوق القرية و يحصل ثمن البيع للجمعية.

11-الاتصال بالشركات الحكومية و الخاصة:
و ذلك لحثهم على التبرع حيث أن تبرعاتهم تخصم من الوعاء الضريبي لهم (مثال لهذه الشركات: الزيت - السكر - البلاط - الكهرباء- ورش النجارة - الموبيليا - الكوكاكولا - الطوب …..الخ).
12- تلقى التبرعات العينية:
و يختلف ذلك من مشروع إلى آخر ، ففي حالة البناء يمكن تجميع طوب - أسمنت - رمل و زلط - كمساهمات عينية أو الاتصال بصحاب الجرارات للتبرع بأجر يوم عمل للجرار كل أسبوع مثلاً. كذلك يمكن تنظيم أفراد المجتمع في الحفر و هكذا.
13-جمع التبرعات في المناسبات الدينية و الأعياد المختلفة:
مثل شهر رمضان ، رأس السنة الهجرية ، عيد الأضحى و عيد الفطر.
14-مخاطبة أبناء القرية:
الذين يعيشون في الدول العربية أو الأغنياء من أبناء القرية المقيمون خارج القرية و داخل الجمهورية و حثهم على التبرع.
15-المرور على الفلاحين في مواسم الحصاد:
يقوم أعضاء مجلس الإدارة بالمرور على الفلاحين للتبرع بالأموال في موسم الحصاد.
16-تقسيم المساهمة المالية:
وذلك على المستفيدين و جمعها في أقساط شهرية لمدة تختلف حسب نوع المشروع 6 أشهر مثلاً ، فإذا كانت مساهمة الأسرة 60 جنيه يمكن دفعها عشرة جنيهات في الشهر لمدة 60 شهر. و في هذه الحالة فإنك تتاح لعمل دفتر لكل مستفيد لمتابعة سداد مساهماته.
17-الاتصال بالجهات الحكومية:
مثل الشئون الاجتماعية من حصيلة قرش التموين ، و مثل صندوق الخدمات بالوحدة المحلية بالقرية ، مشروع شروق بجهاز بناء و تنمية القرية بالمحافظة 00000إلخ.
18-الاتصال بالأطباء المشهورين:
للتبرع بيوم علاج كل أسبوع أو كل شهر و يصبح يوم لطبيب الباطنة ، يوم لطبيب العيون ، و يوم لطبيب العظام 0000 الخ ، و يحصل ثمن تذاكر الكشف للجمعية.

مثال لخطة عمل لتجميع جلود في عيد الأضحى.
م الخطوة من القائم بها
1 تقسيم القرية إلى أربعة أقسام أعضاء مجلس الإدارة
2 تكوين أربعة لجان لكل قسم لجنة و تحديد من هم (مثل كبار العائلات). أعضاء مجلس الإدارة
3 أعداد الرسائل التي تستخدم لحث الأهالي على المساهمة ( مع التركيز على الجوانب الدينية للمتبرع و أهمية الزكاة في هذه المناسبة). غمام المسجد + مجلس الإدارة.
4 تدريب القائمين بالحملة على طريقة إلقاء هذه الرسائل للمتبرعين. مجلس الإدارة.
5 الاتفاق مع أئمة المساجد لتوصيل الرسائل الخاصة بأهمية التبرع و التعاون مع المجموعة القائمة بجمع الجلود. أمين الصندوق.
6 مرور اللجان على المنازل بعد الانتهاء من صلاة عيد الأضحى حيث يكون أغلب الأهالي قد بدءوا في ذبح الأضاحي ، و تسجيل أسماء المتبرعين. اللجنة المكونة.
7 تجميع الجلود و بيعها في مزاد علني و يتم تعريف الأهالي بقيمة الجلود المباعة لزيادة الثقة بين الجمعية و الأهالي. الرئيس وأمين الصندوق + عضوين مجلس إدارة .
8 توجيه خطابات شكر رسمية من الجمعية للمتبرعين (مثال: آيه قرآنية و كلمة شكر من الخلف عليها خاتم الجمعية. 2 عضو مجلس الإدارة + رئيس مجلس الإدارة.