خصائص شركة التضامن :


تتميزشركة التضامن بخصائص أربعة وهي :


أولاً : عدم جواز تدول حصة الشريك :


يترتب على وجود الاعتبار الشخصي في شركة التضامن ، أنه يكون لشخصية الشريك فيها اعتبار ملحوظ . وعلى ذلك لا يجوز للشريك كقاعدة عامة أن يتنازل عن الحصة إلى الغير إلى إدخال شخص آجنبي عن الشركاء كشريك في الشركة ، لذا لابد أن يوافق باقي الشركاء على ذلك .


ومن ناحية أخرى فإنه لا يترتب على وفاة أحد الشركاء ، انتقال حصته إلى وراثته ، بحيث يخلفون مورثهم الشريك ، وهو ما لم تتجه إليه نية الشركاء الأصلية عند إبرام عقد الشركة . على أن قاعدة عدم جواز انتقال حصة الشريك في شركة التضامن لا تتعلق بالنظام العام ، ومن ثم يجوز الاتفاق في عقد الشركة على حق كل شريك في التنازل عن حصته للغير، كما يجوز الاتفاق في عقد الشركة على انتقال أحد الشركاء إلى ورثته في حالة وفاته ، واستمرار الشركة بين باقي الشركاء وورثة الشريك المتوفي .


ثانياً : عنوان الشركة :


تقتضي المادة 20 من القانون التجاري بأنه على شركة التضامن أن تتخذ لها عنواناً يكون اسماً لها ، وتقضي المادة 21 تجاري بأن عنوان شركة التضامن يتكون من اسماء الشركة فيها والمقصود من هذا الحكم ، أن يتمكن الغير من معرفة شخصية الشركاء في الشركة ، والذين تعتبر مسئولياتهم عن ديون الشركة مسئولية شخصية وتضامنية .


وليس من الضروري أن يتكون عنوان الشركة من أسماء جميع الشركاء ، خاصة متى كان عددهم كبيراً ، بل يكفى ذكر اسم أحد الشركاء مع إضافة كلمة " وشركاء " .


ثالثاً : اكتساب الشريك لصفة التاجر :


لما كان الشريك المتضامن يسأل مسئولية شخصية وتضامنية عن ديون الشركة ، فإنه يعتبر جزءاً من الشخص المعنوي ، وعلى ذلك فإنه متى كانت الشركة تجارية اكتسب الشريك المتضامن صفحة التاجر بمجرد دخوله الشركة ، ولو لم تكن له هذه الصفحة من قبل ، ويعتبر الشريك المتضامن في مواجهة مصلحة الضرائب وهو الممول شخصياً عن الضريبة .


رابعاً : المسئولية الشخصية للشركاء :


يسأل كل شريك عن ديون الشركة مسئولية شخصية ، كما لو كات ديوناً خاصة به ، وعلى ذلك تكون مسئولية الشريك غير محدودة بمقدار حصته في الشركة ، وإنما تتجاوزها إلى جميع أمواله الأخرى .


هذا ويسأل الشركاء عن ديون الشركة مسئولية تضامنية ، ويقوم التضامن فيما بي الشركاء أنفسهم ، كما يقوم بين الشركاء والشركة ، وعلى ذلك يكو لدائني الشركة ، ضمان على أموال الشركاء ، إلى جانب الضمان المقرر لهم على أموال الشركة .


1 / 4 إجراءات تكون شركة التضامن :


عقد الشركة هو التصرف القانوني المنشىء للشركة ، ويجب أن يكون عقد الشركة مكتوباً وإلا كان باطلاً ، كذلك كل تعديلات تدخل على العقد يجب أن تكون أيضا مكتوبة . ويشترط لصحة العقد الشروط العامة التي يجب توافرها في جميع العقود وهي الرضا ، وشروط المحل ، والسبب ، والأهلية ، والشروط الخاصة لعقد الشركة . وهي تمدد الشركاء ، وتقديم الحصص ، والمشاركة في الأرباح والخسائر ، وقصد الشركة ، كما يشترط في الشركاء أهلية الاتجار متى كانت الشركات تجارية .
ومن المرغوب فيه أن يحتوي عقد الشركة على النصوص التالية أما لها من آثر على حسابات الشركة :


رأس مال الشركة ، وحصة كل شريك ، وطريقة سدادها .
الأحكام الخاصة بتوزيع الأرباح والخسائر بين الشركاء بما في ذلك الأرباح والخسائر الرأسمالية .
الأحكام الخاصة باحتساب فوائد رأس المال ، أو المسحوبات أو كليهما والمعدل الذي تحتسب به هذه الفوائد .
إمكانية إحتساب فوائد على أرصدة الحسابات الجارية للشركاء ، والمعدل الذي تحتسب به هذه الفوائد .
مرتبات الشركاء إن وجدت .
يجب أن ينص في العقد على إعداد حسابات ختامية ، وميزانية مرة على الأقل كل عام ، ويجب أن تخضع هذه الحسابات لعملية مراجعة يقوم بها مراجع خارجي .
طريقة تقدير شهرة المحل في حالة إنفصال أحد الشركاء أو وفاته .
طريقة حساب حقوق الشريك المتوفي قبل الشركة ، وطريقة سداد هذه الحصة إلى ورثته .
في حالة التأمين بالإشتراك على حياة الشركاء بطريقة معالجة الأقساط المدفوعة دفترياً .


وبجانب الأمور السابقة لما لها من أهمية بالغة من الناحية المحاسبية يحتوي العقد عادة على بيان بأسماء الشركاء ، والقابهم ، وصفاتهم ، ومحل إقامتهم ، وعنوان الشركة واسمها التجاري ، ومركزها ، وأسماء الشركاء المأذونين بإدارة الشركة ، وقت ابتداء الشركة ، ووقت انتهائها ، والأحكام الخاصة بتصفية الشركة .