إذا كنت قد أنهيت دراستك للتو وتريد أن تعثر على الوظيفة المناسبة، فبالتأكيد ينتابك بعض التوتر والحيرة حول خطوتك التالية وما الذي سيكون عليك عمله خلال الفترة المقبلة.
من خلال هذا الموضوع سنساعدك على تهيئة نفسك لدخول مجال العمل. سيكون عليك فقط اتباع الخطوات التالية، وتأكد أنك في نهاية الأمر ستجد الفرصة المناسبة لك وستبدأ حياتك العملية كخطوة أولى لمستقبل واعد.
ست خطوات لبدء حياتك العملية:
1- تأكد من اختيار مثار يجعلك متحمسا ومثابرا:
سواء كنت ستعمل في نفس مجال تخصصك العلمي.. أو في مجال آخر تستمتع بالعمل فيه وحصلت على الإعداد اللازم له من دورات وجلسات عمل وخبرات عملية.. فعليك أولا أن تقرأ سوق العمل لتقرر دخول مجال عليه إقبال حاليا.. مثل المحاسبة وأعمال الكمبيوتر. أو اذا كنت ستختار العمل في مجال ابداعي وتتحمل المخاطرة لأن مثل هذه المجالات قد لا يكون مردودها المادي والمعنوي سريعا مثل العمل بالأدب أو الفن.
عليك أن تكون أمينا وصادقا مع نفسك.. وواعيا بإمكانياتك وعيوبك حتى تنجح في الحصول على الوظيفة المناسبة بدلا من أن تتحول أول تجربة مهنية لك إلى فشل ذريع.
2- مارس فن التواصل وتكوين معارف جديدة:
معظم الفرص الوظيفية تتوافر من خلال العلاقات الشخصية ودوائر المعارف والترشيحات.
ومن المفترض أن تكون سنواتك الدراسية وأنشطتك المجتمعية المختلفة قد أصقلتك بشكل كافٍ لكي تتعرف على أشخاص يرتبطون بنفس تخصصك مما يتيح أمامك فرصا متجددة للعثور على وظيفتك الأولى.
حتى اذا كانت سيرتك الذاتية مثيرة للإعجاب، فإن بعض كلمات المدح والإطراء من قبل معارفك قد تجعلك مرشحا أكثر من غيرك لاقتناص فرصة عمل معينة.
عليك أيضا انشاء حسابات شخصية على مواقع التوظيف المختلفة.

3- استغل فرص التدريب:
بالتأكيد خضعت لفرص تدريبية كثيرة خلال فترة دراستك، واذا كنت قد أبليت بلاء حسنا خلال هذه الفترة، فتأكد أنك ستكون من أقوى المرشحين للانضمام للمؤسسة فور أن يكون هناك وظيفة شاغرة تناسب إمكانياتك.
4- تعرف على البدائل المتاحة لك:
بالتأكيد سوق العمل فرصة ذهبية لحديثي التخرج لأن الكثير من الشركات تطلب المتخرجين الجدد لأن مرتباتهم لا تكون كبيرة جدا كالأشخاص أصحاب الخبرة، وبالتالي قد تجد نفسك متحيرا للاختيار من بين هذه الوظائف ولا تعرف الفرصة الأفضل لك. وبالتالي عليك أن تدرس جيدا كل العروض المتاحة لك، والحرص على اختيار الأنسب منها بالنسبة لك من حيث مدى ارتباطها بالمجال الذي تريد العمل فيه، ومدى فرصة الصعود الوظيفي من خلالها، وهل بيئة العمل ستكون مناسبة لك؟
5- تعرف جيدا على المهام التي سيكون عليك إتمامها:
اذا أردت أن تكون ناجحا من البداية وأن تترك بصمتك في المؤسسة التي تعمل بها – على قلة خبرتك – فعليك أن تكون واعيا وملما بمتطلبات وظيفتك جيدا.. وأن تمرن نفسك في أوقات الفراغ على اتمام العمل على أكمل وجه في أقل وقت ممكن. كن مثابرا وواثقا من نفسك ومنفتحا على الآخرين ولديك رغبة في التعلم وتطوير نفسك بشكل مستمر.
6- استعد جيدا لمقابلة العمل الأولى:
بالطبع لكي تفوز بوظيفتك الأولى عليك أن تترك انطباعا إيجابيا لدى من سيقومون باختبارك في مقابلة العمل الأولى.
سيكون عليك إثارة إعجابهم بمظهرك الخارجي وطريقة حديثك وسيرتك الذاتية، حتى تجعلهم يميلون لاختيارك أكثر من أي شخص آخر قد تقدم لهذه الوظيفة.
عليك الالتزام بارتداء بدلة رسمية كلاسيكية في المقابلة الأولى، وأن تحاول جيدا مذاكرة تاريخ المؤسسة وطبيعة عملها، وأن تتوقع الأسئلة التي سيطرحونها عليك وتتمرن على الإجابة عنها بذكاء وثقة.