يرى احد الباحثيين ان الفوائد المتوخاة من المحاسبة البيئية تتمثل فيما يأتي :


• تمكين المنشأة من تقدير كلف الانتاج على نحو افضل بغية الوصول بها الى المصادقية والابتعاد عن احتسابها على نحو وهمي الامر الذي ينعكس على مصادقية تسعير المنتجات ومن ثم ربحية المنشأة .
• تمكين المنشأة من تخصيص الكلف على المنتجات او العمليات او مراكز الكلف او مراكز الخدمات على نحو مناسب تيسيرا لتطبيق نظام محاسبة المسؤولية .
• مساعدة المديرين في تحقيق بعض الاهداف مثل خفض الكلفة وتحسين نوعية البيئة .
• استشاراة الطاقة الابداعية لدى منتسبي المنشاة صوب اقتفاء الطرق والاساليب المودية الى خفض الكلف البيئية .
• تشجيع المنشاة لاحداث تغير في العمليات الانتاجية وبما يفضي الى خفض المخلفات والاقلال من استخدام الموارد واعادة تدوير المخلفات او تسويقها .
• تنمية الادراك لدى منتسبي المنشاة بشؤون الصحة والسلامة المهنية .
• زيادة احتمالية تحقيق المنشاة للميزات التنافسية وتعظيم رضا الزبائن عن منتجاتها او خدماتها :-
- دمج البيئة في قرارات النفقات الرأسمالية.
- فهم و أدارة الكلف البيئية .
- معرفة السبل التي تقود الى خفض النفايات .
- فهم وإدارة كلف أعادة التدوير .
- قياس الأداء البيئي.
- أشراك المحاسبين الإداريين ضمن فريق عمل لتبني مدخل ستراتيجي للمحاسبة الادارية وتقييم الاداء يؤخذ الشان البيئي في الاعتبارعند تفعيلهما.