1- الطريقة الإيطالية:-
تستخدم هذه الطريقة في المشروعات صغيرة الحجم، ويطلق عليها الطريقة التقليدية، أو الطريقة العادية، وذلك بسبب قدمها وسهولتها وقلة عدد الدفاتر المستخدمة، حيث يتطلب العمل طبقا لهذه الطريقة دفترين أساسييين، يعتمدان بالطبع علي نظرية القيد المزدوج، دفتر يومية عامة ودفتر الأستاذ العام.


وبالتالي فإن هذه الطريقة تعتمد على دفتر يومية واحد، تسجل فيه كافة عمليات المنشاة من واقع المستندات التي تؤيد حدوث هذه العمليات، ويتم التسجيل في هذا الدفتر على أساس قاعدة القيد المزدوج، ويصمم الدفتر في شكل يوجد به خانتين أحدهما للمبالغ المدينة، والأخرى للمبالغ الدائنة، وخانة للبيان يسجل بها القيد المحاسبي، وخانات أخرى إضافية يسجل فيها رقم القيد، ورقم المستند للعملية، ورقم صفحة الأستاذ التي يرحل إليها القيد المحاسبي، وتاريخ العملية، كما تستخدم هذه الطريقة دفتر واحد للأستاذ وترحل إليه القيود المسجلة بدفتر اليومية، وفي نهاية الفترة المحاسبية ترصد الحسابات التي يحتوي عليها هذا الدفتر، ثم يعد ميزان المراجعة وتجري بعد ذلك التسويات الجردية اللازمة فعداد القوائم المالية.


ويمكن تلخيص مراحل العمل المحاسبي في الطريقة الإيطالية فيما يلي:-
1- تحليل المستندات إلي أطرافها المدينة والدائنة وفقا لنظرية القيد المزدوج، ثم إثباتها بدفتر اليومية العامة حسب تسلسلها التاريخي.
2- ترحيل أطراف المعاملات من دفتر اليومية العامة إلي الحسابات الخاصة بدفتر الأستاذ العام لتحديد مراكز الحسابات.
3- إستخراج موازين المراجعة بالمجاميع و ألأرصدة من دفتر الأستاذ العام.
4- إعداد الحسابات الختامية وقوائم المركز المالي من ميزان المراجعة.



2- الطريقة الفرنسية:-
تختلف الطريقة الفرنسية عن الطريقة الإيطالية في نوع وعدد الدفاتر المستخدمة، وليس في الغرض النهائي منها أو طريقة القيد، فكلا من الطريقتين الهدف النهائي منهما هو تسجيل كافة معاملات الشركة بشكل منظم، يمكن من إستخراج الحسابات الختامية وقوائم المركز المالي.


تقوم هذه الطريقة على أساس إمساك مجموعتين من الدفاتر هما:-
- المجموعة الأولى وتسمى الدفاتر المساعدة.
- المجموعة الثانية وتسمى الدفاتر العامة.


الطريقة الفرنسية يطلق عليها "الطريقة المركزية" أو "طريقة اليوميات المساعدة"، لإنها تستبدل دفتر اليومية العام المستخدم في الطريقة الإيطالية بعدد من الدفاتر اليومية المساعدة، بالإضافة إلي دفتر يومية مركزي، وعدد الدفاتر المساعدة يتوقف علي حجم النشاط، و مدي تكرار العمليات، فهناك دفتر النقدية ودفتر يومية المبيعات الآجلة ودفتر يومية أوراق القبض ... وهكذا، والعمليات التي لا تكرر، والتي ليس لها دفاتر مساعدة، يتم قيدها بدفتر اليومية العامة المركزي أولا بأول.


فطبقاً لهذه الطريقة يتم تقسيم اليومية إلى يوميات مساعدة ويومية عامة، وتقسيم الأستاذ إلى دفاتر أستاذ مساعد ودفتر أستاذ عام مركزي، ويتم تقسيم اليومية إلى يوميات مساعدة على أساس تخصيص دفتر يومية مساعد لكل مجموعة عمليات متشابهة، ويتطلب العمل بهذه الطريقة توفير دفاتر اليومية المساعدة، ودفاتر الأستاذ المساعد الآتية:-
أ. اليومية العامة المركزية.
ب. يوميات مساعدة.
ج. الأستاذ العام المركزي.
د. دفاتر الأستاذ المساعد.

وتتلخص ميكانيكية النظام المحاسبي وفق هذه الطريقة على أساس تسجيل العمليات المتشابهة في يومياتها، ويرحل كل منها إلى اليومية العامة، ويرحل منها يومياً أولاّ بأول إلى أستاذ مساعد الدائنين وأستاذ مساعد المدينين، بينما ترحل قيود اليومية العامة إلى الأستاذ العام، ومن أرصدة حسابات الأستاذ العام يتم إعداد ميزان المراجعة، وذلك تمهيداً لإعداد القوائم المالية، وبالنسبة لدفتر النقدية فإن بعض المنشات تستخدم دفترين أحدهما للخزينة والأخر للبنك، ودفتر اليومية يسجل فيه المقبوضات والمدفوعات، بينما يسجل في دفتر البنك كل العمليات الخاصة بالبنك.


ويمكن تلخيص الطريقة الفرنسية فيما يلي:-
1. تستخدم عدة دفاتر يومية مساعدة لقيد العمليات.
2. في نهاية كل فترة معينة يتم ترحيل مجاميع كل دفتر بقيد مركزي واحد إلي دفتر اليومية العامة.
3. يتم ترحيل مفردات اليوميات المساعدة أولا بأول إلي دفاتر الأستاذ المساعدة.
4. ترحل أطلراف القيود المركزية بدفتر اليومية المركزية أو العامة إلي الحسابات الإجمالية المختصة بدفتر الأستاذ العام.
5. إستخراج ميزان المراجعة بالمجاميع و الأرصدة من دفتر الأستاذ العام.
6. مطابقة مجموع أرصدة الحسابات بكل دفتر أستاذ مساعد مع رصيد الحساب بدفتر الأستاذ العام، أي علي سبيل المثال مجموع أرصدة حسابات العملاء بأستاذ مساعد العملاء مع رصيد حساب إجمالي العملاء بالأستاذ العام.




3- الطريقة الإنجليزية:-
تعتمد هذه الطريقة على نفس فكرة الطريقة الفرنسية في إمساك دفاتر نوعية لكل مجموعة من العمليات المتجانسة، وطبقاً لهذه الطريقة يمسك مجموعتين من الدفاتر مجموعة دفاتر يومية ومجموعة دفاتر الأستاذ، والأختلاف بين الطريقة الفرنسية والطريقة الإنجليزية يكمن فقط في طبيعة دفاتر اليومية، وعلاقة هذه الدفاتر بدفاتر الأستاذ، حيث تعتبر اليوميات المتعددة في الطريقة الإنجليزية يوميات أصلية وليست مساعدة، ويسجل في اليوميات يومياَ وتفصيلياّ عمليات المنشأة المختلفة، ومن ثم الترحيل إلى الأستاذ العام والأستاذ المساعد.


فنجد أن الطريقة الإنجليزية تشبه الطريقة الفرنسية في كثير من الدفاتر، ولكنها تختلف معها فيما يلى:-
1. لا يوجد دفتر يومية عامة في الطريقة الإنجليزية، أي أن الدفاتر المساعدة هي دفاتر أصلية.
2. تستخدم الطريقة الإنجليزية دفتر يسمي "دفتر العمليات الأخري"، و يسجل به كافة العمليات التي لا تدرج بالدفاتر الأخري.
3. في نهاية كل فترة معينة يتم ترحيل أطراف المجاميع بصفحات اليوميات المتعددة إلي دفتر الأستاذ العام،
و يتم ترحيل قيود اليومية بالدفاتر أولا بأول إلي دفاتر الأستاذ المساعدة.
4. يتم الإستغناء عن حسابات النقدية و البنك والمصروفات النثرية بدفتر الأستاذ العام، حيث يتم عمل دفتر يومية و أستاذ في نفس الوقت لهذه الحسابات.

وفيما عدا هذه الإختلافات فإن الطريقة الإنجليزية تشبه الطريق الفرنسية، في أنواع الدفاتر وطريقة إستخدامها.


وتتلخص ميكانيكية النظام المحاسبي وفق هذه الطريقة على أساس التسجيل في اليوميات الفرعية على أساس إثبات الطرف غير المتكرر، وكما هو الحال في الطريقة الفرنسية، ويثبت رصيد أول المدة للبنك والصندوق، وترصيد هذه الحسابات في دفاترها اليومية في نهاية كل فترة، ولا يفتح لها حسابات بدفتر الأستاذ، ويتم الترحيل مناليوميات الفرعية الى الحسابات الشخصية بدفتري أستاذ مساعد المدينين وأستاذ مساعد الدائنين، وفي نهاية كل فترة دورية ترحل إجماليات اليوميات الفرعية مباشرة إلى دفتر الأستاذ العام، ويعد ميزان المراجعة حسب ذلك.



4- الطريقة الأمريكية:-
تقوم علي فكرة اختصار الدفاتر المحاسبية، حيث يخصص دفتر واحد لليومية والأستاذ في نفس الوقت، وتقسيم هذا الدفتر إلى جانبين أحدهما لليومية والأخر لحسابات الأستاذ، ويشتمل جانب الحسابات على خانات تحليلية تخصص كل خانة لحساب معين، وتنقسم إلى جانبين أحدهما مدين والأخر دائن، وتمسك الدفاتر على أساس قاعدة القيد المزدوج حيث يتم التسجيل في دفتر اليومية ويتم الترحيل إلى حسابات الأستاذ بنفس الدفتر.


ويلاحظ أن بعض الحسابات تم تخصيص خانة واحدة لها بدفتر الأستاذ، وهي التي تتم معظم حركتها في جانب واحد مثل حساب رأس المال و حساب المبيعات وحركتهادائنة وحساب المشتريات والمصروفات وتكون حركتها مدينة، وفي الحالات التي تخرج هذه الحسابات عن وضعها الطبيعي يتم التسجيل بالخصم أي بالسالب أو الكتابة بين قوسين أو بحبر مختلف، و في نهاية الفترة يتم تجميع الأرصدة الموجودة بكل صفحة في جزء الأستاذ تمهيدا لإعداد ميزان المراجعة والقوائم المالية كما في أي طريقة أخري.




طرق التسجيل المحاسبي
الطريقة
الدفاتر المستخدمة
مزايا
عيوب
- الايطالية:- - دفتر اليومية.
- دفتر الأستاذ العام.
- سهلة الأستخدام.
- قلة الدفاتر المستخدمة.
- أكثر أستعمالاً في المنشأت التجارية.
- أبسط الطرق المحاسبية المستخدمة في التسجيل المحاسبي.
- تضخيم عدد صفحات دفتر الأستاذ العام.
- عدم استخدمها للحسابات الاجماية لتحقيق الرقابة الداخلية.
- الفرنسية:- 1- دفتر اليومية:- وينقسم الى نوعين هما:
أ. دفاتر اليومية المساعدة.
ب. دفتر اليومية المركزي.
2- دفاتر الأستاذ:- وينقسم الى نوعين هما:
أ. دفاتر الأستاذ المساعدة.
ب. دفتر الأستاذ العام.
- أستعمال دفاتر اليوميات المساعدة يسهل تحليل البيانات بسرعة.
- يمكن استخدامها للمنشأت الكبيرة الحجم.
- كثرة العمل الكتابي، الذي يؤدي الى زيادة تكلفة الاستخدام، اذا كان النظام المحاسبي المستعمل نظاماً يدوياً.
- الانجليزية:- 1- دفاتر اليومية الأصلية.
2- دفاتر الأستاذ:- وينقسم الى نوعين هما:
أ. دفاتر أستاذ فرعية.
ب. دفتر الأستاذ العام.
- تستخدم مجموعة من دفاتر اليومية المتخصصة، مما يؤدي الى توفير بيانات تحليلة مختلفة، يمكن استخدمها في التخطيط والرقابة. - أرتفاع تكلفة الدفاتر المحاسبية المستخدمة بها. - عدم استخدامها لحساباتالمراقبة الاجمالية للمدين والموردين، مما يؤثر على عملية مراقب حساباتالعملاء والموردين.
- الألمانية:- 1- دفاتر اليومية:- وهي قسمان:
أ. دفتريومية النقدية
ب. دفتر يومية العمليات الاخرى.
2- دفتر الأستاذ العام.
- سهلة الأستخدام.
- قلة الدفاتر المحاسبية المستخدمة فيها.
- رخص التكلفة.
- عدم استخدامها للحسابات الأجمالية.
- عدم سماحها بتقسيم العمل بين الموظفين.
- الأمريكية:- دفتر واحد يستخدم بمثابة دفتر يومية وأستاذ معا. - سهلة الأستخدام.
- توفر الوقت والجهد، حيث أن عملية الترحيل تتم في نفس الدفتر الذي تسجل فيه القيود.
- عدم أمكانية استخدمها في المشروعات الكبيرة.
- احتمال حدوث الأخطاء المتعددة عند عملية الترحيل.