يعتقد كثير من المحاسبين والمراجعين أن المحاسب هو المحاسب والمراجع هو المراجع, وعملهم مهنه تنطبق على المؤسسات المالية الإسلامية والمؤسسات التقليدية سواء بسواء, وهذا الاعتقاد خاطئ لأن من لم يفهم طبيعة نشاط المؤسسة التى يقوم بالمحاسبة والمراجعة على معاملاتها لا يستطيع أداء عمله على الوجه الأحسن, وتأسيساً على هذه البديهية يجب أن يتوفر فى المحاسب والمراجع فى المؤسسات المالية الإسلامية مجموعة من الصفات والشروط من أهمها ما يلي :
(1) أن يكون مؤمناً برسالة المؤسسات المالية الإسلامية, وأن عمله فيها أومعها يعتبر عبادة وطاعة وليس وظيفة وعادة.
(2) أن يكون متحلياً بالأخلاق الإسلامية وملتزماً بها فى كل سلوكياته, فهذا من موجبات النجاح فى عمله, وأن يكون ذلك من سمته .
(3) أن يكون عالماً بالأصول الشرعية لمعاملات المؤسسات المالية الإسلامية, باعتبارها المعايير والضوابط والمرجعية لعمله ومن شروط جودة الأداء .
(4) أن يكون خبيراً بآلية تنفيذ المعاملات فى ضوء العقود والوثائق والنماذج والمستندات وما فى حكم ذلك .
(5) أن يكون مقداماً فى استخدام أسليب التقنية المعاصرة فى تنفيذ عمله فهذا من موجبات جودة الأداء المهني .
(6) أن يكون ذا حنكة وبصيرة وحس وإدراك للحلال فيتبعه, وللحرام فيجتنبه وهذا ما يطلق عليه فراسة المؤمن.
(7) أن يستشعر مسئولية حمل أمانة رسالة المؤسسات المالية الإسلامية أمام نفسه وأمام المسئولين عنه وأمام المجتمع الإسلامي وأمام الأمة الإسلامية وأمام الله يوم المساءلة, ويالها من مسئولية ثقيلة .