الطريقة الإنجليزية:-
تعتمد هذه الطريقة على نفس فكرة الطريقة الفرنسية في إمساك دفاتر نوعية لكل مجموعة من العمليات المتجانسة، وطبقاً لهذه الطريقة يمسك مجموعتين من الدفاتر مجموعة دفاتر يومية ومجموعة دفاتر الأستاذ، والأختلاف بين الطريقة الفرنسية والطريقة الإنجليزية يكمن فقط في طبيعة دفاتر اليومية، وعلاقة هذه الدفاتر بدفاتر الأستاذ، حيث تعتبر اليوميات المتعددة في الطريقة الإنجليزية يوميات أصلية وليست مساعدة، ويسجل في اليوميات يومياَ وتفصيلياّ عمليات المنشأة المختلفة، ومن ثم الترحيل إلى الأستاذ العام والأستاذ المساعد.


فنجد أن الطريقة الإنجليزية تشبه الطريقة الفرنسية في كثير من الدفاتر، ولكنها تختلف معها فيما يلى:-
1. لا يوجد دفتر يومية عامة في الطريقة الإنجليزية، أي أن الدفاتر المساعدة هي دفاتر أصلية.
2. تستخدم الطريقة الإنجليزية دفتر يسمي "دفتر العمليات الأخري"، و يسجل به كافة العمليات التي لا تدرج بالدفاتر الأخري.
3. في نهاية كل فترة معينة يتم ترحيل أطراف المجاميع بصفحات اليوميات المتعددة إلي دفتر الأستاذ العام،
و يتم ترحيل قيود اليومية بالدفاتر أولا بأول إلي دفاتر الأستاذ المساعدة.
4. يتم الإستغناء عن حسابات النقدية و البنك والمصروفات النثرية بدفتر الأستاذ العام، حيث يتم عمل دفتر يومية و أستاذ في نفس الوقت لهذه الحسابات.


وفيما عدا هذه الإختلافات فإن الطريقة الإنجليزية تشبه الطريق الفرنسية، في أنواع الدفاتر وطريقة إستخدامها.


وتتلخص ميكانيكية النظام المحاسبي وفق هذه الطريقة على أساس التسجيل في اليوميات الفرعية على أساس إثبات الطرف غير المتكرر، وكما هو الحال في الطريقة الفرنسية، ويثبت رصيد أول المدة للبنك والصندوق، وترصيد هذه الحسابات في دفاترها اليومية في نهاية كل فترة، ولا يفتح لها حسابات بدفتر الأستاذ، ويتم الترحيل من اليوميات الفرعية الى الحسابات الشخصية بدفتري أستاذ مساعد المدينين وأستاذ مساعد الدائنين، وفي نهاية كل فترة دورية ترحل إجماليات اليوميات الفرعية مباشرة إلى دفتر الأستاذ العام، ويعد ميزان المراجعة حسب ذلك.