الطريقة الإيطالية:-
تستخدم هذه الطريقة في المشروعات صغيرة الحجم، ويطلق عليها الطريقة التقليدية، أو الطريقة العادية، وذلك بسبب قدمها وسهولتها وقلة عدد الدفاتر المستخدمة، حيث يتطلب العمل طبقا لهذه الطريقة دفترين أساسييين، يعتمدان بالطبع علي نظرية القيد المزدوج، دفتر يومية عامة ودفتر الأستاذ العام.


وبالتالي فإن هذه الطريقة تعتمد على دفتر يومية واحد، تسجل فيه كافة عمليات المنشاة من واقع المستندات التي تؤيد حدوث هذه العمليات، ويتم التسجيل في هذا الدفتر على أساس قاعدة القيد المزدوج، ويصمم الدفتر في شكل يوجد به خانتين أحدهما للمبالغ المدينة، والأخرى للمبالغ الدائنة، وخانة للبيان يسجل بها القيد المحاسبي، وخانات أخرى إضافية يسجل فيها رقم القيد، ورقم المستند للعملية، ورقم صفحة الأستاذ التي يرحل إليها القيد المحاسبي، وتاريخ العملية، كما تستخدم هذه الطريقة دفتر واحد للأستاذ وترحل إليه القيود المسجلة بدفتر اليومية، وفي نهاية الفترة المحاسبية ترصد الحسابات التي يحتوي عليها هذا الدفتر، ثم يعد ميزان المراجعة وتجري بعد ذلك التسويات الجردية اللازمة فعداد القوائم المالية.


ويمكن تلخيص مراحل العمل المحاسبي في الطريقة الإيطالية فيما يلي:-
1- تحليل المستندات إلي أطرافها المدينة والدائنة وفقا لنظرية القيد المزدوج، ثم إثباتها بدفتر اليومية العامة حسب تسلسلها التاريخي.
2- ترحيل أطراف المعاملات من دفتر اليومية العامة إلي الحسابات الخاصة بدفتر الأستاذ العام لتحديد مراكز الحسابات.
3- إستخراج موازين المراجعة بالمجاميع و ألأرصدة من دفتر الأستاذ العام.
4- إعداد الحسابات الختامية وقوائم المركز المالي من ميزان المراجعة.