الهدف
مسايرة معايير المحاسبة الدولية لدى إعداد القوائم المالية للبنوك.
مزيد من الإفصاح والشفافية عن المراكز المالية للبنوك ونتائج أعمالها وتدفقاتها النقدية.
زيادة الثقة فى البيانات المقدمة من البنوك عند التعامل مع البنوك الأخرى ومؤسسات التمويل الدولية والعالمية.
توحيد أسس قياس وعرض البيانات المالية للبنوك العاملة فى مصر بما يكفل تحسين قياس نتائج المقارنة لأداء البنوك.


خلال عام 1997 تم تشكيل لجنة من ممثلى مراقبى حسابات البنوك وممثلى الجهاز المركزى للمحاسبات والبنك المركزى المصرى لإعداد قواعد إعداد وتصوير القوائم المالية للبنوك واسس التقييم والتى أعتمدت من البنك المركزى المصرى فى 20 فبراير 1997.


فى ضوء صدور عدد من معايير المحاسبة الدولية الجديدة تم خلال عام 2002 والسنوات التالية إجراء بعض التعديلات على القواعد المشار إليها والتى أعتمدت من البنك المركزى المصرى خلال تلك السنوات.


إلزام كافة البنوك المسجلة لدى البنك المركزى المصرى بتطبيق معايير المحاسبة الدولية وفقاً لما يصدر عن البنك المركزى المصرى من قواعد إعداد وتصوير القوائم المالية للبنوك وأسس التقييم إعتباراً من الفترة المنتهية فى آخر ديسمبر 1997.


قيام مراقبى حسابات البنوك المسجلة لدى البنك المركزى المصرى بتطبيق معايير المراجعة الدولية.
إلزام كافة البنوك المسجلة لدى البنك المركزى المصرى بتطبيق التعديلات التى تمت على قواعد إعداد وتصوير القوائم المالية للبنوك وأسس التقييم على أن يسرى ذلك على القوائم المالية التى تعد من آخر يونيو 2002 أو آخر ديسمبر 2002 حسب الأحوال.


إلزام كافة البنوك المسجلة لدى البنك المركزى المصرى – فيما عدا الفروع الأجنبية – بنشر قوائمها المالية السنوية والمرحلية وفقاً لقواعد النشر الواردة ضمن قواعد إعداد وتصوير القوائم المالية للبنوك وأسس التقييم.


إن وجود العديد من الاختلافات والتباين بين دول العالم بالنسبة للمعلومات المالية نشأ أساسا من اختلاف الأنظمة الاقتصادية والمالية المستخدمة عالميا مما أدى الى عدم قدرة مستخدمى البيانات المالية سواء من مستثمرين أو آخرين على اتخاذ قرارات تستند على معايير موحدة ـ بقدر الإمكان ـ لذا فقد ظهرت الحاجة الى وجود نوع من التوحيد العالمى للبيانات المالية مما يؤدى فى النهاية الى اتساع وتشجيع الاستثمارات المالية، ومن ثم ظهرت أهمية إعداد البيانات المالية التى تقدمها المنشآت على أسس ومعايير موحدة بحيث يمكن أن يتفهمها أى قارئ محلى أو اجنبى.