عرّف الخبراء الشعور بالعجز الوظيفي بأنه الشعور بأن وظيفتك لم تعد مثيرة، مجازفة، أو مكافئة، وبتعبير آخر أن الأشخاص الذين يعانون من الشعور بالعجز ينفد وقودهم، فيصبحون بلا استجابة وفاتري الشعور. إنهم يشبهون قليلاً سيدة قالت: "لست مع الأزمة أو ضدها". مع ذلك يكتشف علماء النفس أن بذور الشعور بالعجز تبذر في أول سن رشدهم، حين يضع الشبان والشابات اهدافاً لحياتهم، ويستثمرون أنفسهم لملاحقة هذه الأهداف بنحو كامل، ويؤسسون علاقات ستستمر طول الحياة.


واكتشف علماء النفس أيضاً أن المزيد من البشر يشعرون بالعجز في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من عمرهم. والمأساة هي أن الشعور بالعجز يؤثر أكثر مما ينبغي في عدد أكبر من الناس.فعارضة الأزياء تجد أن وظيفتها تنتهي حين تصل الى سن الثلاثين.


والمدير التنفيذي متوسط العمر يطرد في العام الذي يتوقع فيه أن يصبح رئيساً للشركة. أو أن الشخص الأكبر المكتئب جداً لا يستطيع التكيف مع الاستقامة الإجبارية، بالنسبة لهؤلاء الشعور بالعجز مسألة خطيرة.


تستطيع تجنب الشعور بالعجز، ويفعل كثير من الناس ذلك. إليك ببعض الفوائد حول كيف تستطيع تجنب الخسارة وألم الشعور بالعجز.