النظام الضريبى شأنه شأن أى نظام آخر هو مجموعة من الع ناصر
والأجزاء التى تكمل بعضها البعض وتترابط معاً وتتفاعل مما يؤدى الى تحقيق
الأهداف المناطة بالنظام الضريبى .
١ أهداف النظام الضريبى /٥
النظام الضريبى له أهداف متعددة ومتنوعة يمكن تبويبها فى الآتي :
١) أهداف مالية تتمثل فى : )
- توفير الأموال اللازمة لتغطية النفقات العامة.
- تحصيل الضريبة بأقل تكلفة ممكنة ، ويقصد بتكلفة التحصيل ما تتكبده كل من
الادارة الضريبية والممولين من أعباء فى سبيل تقدير وربط وتحصيل الضريبة
وتسوية الاعتراضات التى قد تنشأ عند فرض تلك الضريبة.
٢) أهداف اقتصادية حيث تستخدم الضريبة كأداة لكل مما يلى: )
- الانعاش الاقتصادى لقطاعات معينة ، أى كأداة لتنمية وتشجيع بعض المشروعات
الاقتصادية الأساسية من خلال الحوافز الضريبية والاعفاءات.




- تفادى الأزمات والمشاكل الاقتصادية ، إذ تستخدم الضريبة فى الحد من التوسع
الاقتصادى غير المرغوب فيه سواء على مستو ى قطاع معين أو على مستوى
الاقتصاد القومى وذلك من خلال فرض ضرائب اضافية أو زيادة معدلات
الضرائب الحالية .
- استخدام الضريبة لتثبيت تكاليف المعيشة ، وذلك بتبنى سياسة الاعفاءات
الضريبية التى تتقرر لذوى الدخول المنخفضة ، وتخفيض الضرائب على السلع
الضرورية وزيادتها على السلع الكمالية.
٣) أهداف اجتماعية ، من أهمها: )
- تنظيم وإعادة توزيع الدخل أى عدم السماح بتمركز الثروة بأيدى فئة أو طبقة
محدودة من افراد المجتمع، ومن وسائل ذلك الضرائب التصاعدية والضرائب
الاضافية على الدخل.
- تشجيع بعض الأنشطة الاجتماعية مثل الأ نشطة التعاونية والعلمية من خلال
الاعفاءات الضريبية وتقديم المنح والاعانات الحكومية.
٢ عناصر النظام الضريبى /٥
يتكون النظام الضريبى من مجموعة العناصر التى تتفاعل وتترابط وتتكامل
معاً لتحقيق أهداف النظام الضريبى ومن أهم هذه العناصر:




أولاً: التشريع الضريبى
يشمل التشريع الضريبى على القوانين التى تصدرها الدولة لفرض
الضرائب وربطها وتحصيلها والاعتراض عليها والغائها ، إذا لا يمكن فرض
الضرائب إلا باصدار القوانين التى يجب أن يتبع فى اصدارها الأصول الدستورية
السائدة عند فرض الضريبة فى بلد معين .
وترجع أهمية التشر يع الضريبى فى أنه يرسم إطار التنظيم الفنى للضريبة
والذى يشمل العناصر الآتية :
- نطاق سريان الضريبة وذلك بتعيين الأشخاص والأموال التى تصيبها
الضريبة .
- وعاء الضريبة وذلك بتعيين الايرادات التى تصيبها الضريبة والتكاليف التى
يتعين خصمها من تلك الايرادات.
- الاعفاءات الضريبية.
- قواعد وإجراءات التحاسب الضريبى .
- سعر الضريبة .
- الاقرارات والدفاتر التى يلتزم الممولون بتقديمها وامساكها.
ثانياً: الإدارة الضريبية
يقصد بالادارة الضريبية السلطة التنفيذية التى يناط بها تنفيذ التشريع
الضريبى وذلك من خلال التخطيط ورسم السياسات و إعداد برامج العمل والجدولة
الزمنية للأنشطة المختلفة للعمل الضريبى.




ثالثاً: الممولون
الممولون هم دافعو الضرائب وهم العنصر الأساسى فى النظام الضريبى
ويمكن تصنيفهم الى أشخاص طبيعيين وأشخاص اعتباريين.
رابعاً: المحاسبة الضريبية ( التحاسب الضريبى )
تتم المحاس بة الضريبية فى اتجاهين ، أولهما طرف الممول حيث يتم اعداد
الاقرارات الضريبية التى تتضمن وعاء الضريبة وذلك من واقع مستندات ودفاتر
الممول. وثانيهما طرف الإدارة الضريبية وبمعرفة خبرائها الذين يقومون بفحص
اقرارات الممولين ومستنداتهم ودفاترهم وأنظمة الرقابة والض بط الداخلى الخاصة
بهم.
خامساً: القضاء الضريبى
يعتبر القضاء الضريبى أحد الأنظمة الفرعية التى يتكون منها النظام
الضريبى وهو عنصر أساسى يختص بالنظر فى الخلافات والمنازعات الضريبية
التى قد تنشأ بين الممولين والإدارة الضريبية.
ويبدأ القضاء الضريبى بلجان الطعن والتى هى فى حقيقتها لجان إدارية
ذات اختصاص قضائى فقراراتها واجبة التنفيذ من جهة كما يمكن لذوى الشأن
الطعن فيها أمام المحاكم من جهة أخرى .