" عودة تسليط الأضواء علي ABC "



هناك العديد من الدوافع التي أدت إلي إعادة الاهتمام مرة أخري بنظام تكلفة الأنشطة والعدول عن النظام التقليدي للتكاليف في المنظمات المختلفة وهذه الدوافع نابعة في الأساس من عيوب النظام التقليدي للتكاليف وقد أدت هذه العيوب إلي ضعف ثقة مديري الإنتاج في البيانات التكاليفيه التي يقدمها النظام التقليدي للتكاليف واهتزاز الثقة نابع من العوامل التالية.

1. تناقص الأرباح رغم زيادة حجم المبيعات وعدم القدرة علي تفسير ذلك التناقص.
2. تعذر التفسير الدقيق لهوامش أرباح المنتجات.
3. تضائل نسبة الأجور المباشرة وضخامة نسبة التكاليف الغير مباشرة .
4. الوقت الطويل الذي يستغرقه قسم المحاسبة في إعداد دراسات التكاليف للدخول في مناقصات أو اتخاذ قرارات التسعير .
بما أدي في النهاية إلي استعانة مديري الإنتاج والتسويق بنظم تكاليف خاصة بهم وتجاهل نسبي لنظام التكاليف الرسمي في المنظمة .
ثالثا الافتراضات التي يقوم علها نظام تكاليف الأنشطة ABC

هناك مجموعة من الافتراضات أو الظروف الداعمه لتطبيق نظام تكاليف الأنشطة في المنظمات المختلفة بل انه قد يصبح تطبيق النظام أمرا ضروريا حال توافر هذه الافتراضات
1. "تعدد المنتجات وتنوع نماذجها مع وجود اختلافات في أحجام إنتاجها مما يجعل العملية الإنتاجية معقده
2. ازدياد الأنشطة المساندة كالتصميم الهندسي للمنتج وتصميم العمليات الإنتاجية وبرمجة الإنتاج والمعالجة الآلية للبيانات باستخدام الحواسب الآلية .
3. تزايد استخدام نظم التصنيع المتقدمة باستخدام الإنسان الآلي , الأمر الذي يخلق طاقة إنتاجيه كبيرة ويرفع نسبة التكاليف الثابتة في هيكل تكلفة المنظمة.
4. ازدياد حدة المنافسة محليا وعالميا بحيث يصبح تخفيض التكاليف أمر استراتيجي لاستمرارية المنظمة والمحافظة علي حصتها في السوق.
5. قصر العمر الاقتصادي للمنتج , مما يتطلب استبعاد بعض المنتجات وتطوير وإدخال منتجات جديدة باستمرار بما ينسجم مع توقعات العملاء الحاليين والمحتملين."

6. " الزيادة في تعقد المعلومات التي تستخدمها الإدارة في اتخاذ القرارات .
7. الزيادة الكبيرة في حجم التكاليف الغير مباشرة والغير مرتبطة بالتغيرات في حجم الإنتاج non-value activity
."