Price Takers

الشركات هذه تأخذ السعر بدون مناقشة وبناء على ذلك تقرر كم يجب أن تنتج وتبيع . ولا يستطيع هذا النوع من الشركات رفع أسعارها وإلا خاطرت بفقدان زبائنها مالم تنجح في تمييز منتجها عن المنافسين أو تقديم خدمات داعمة مميزة . وبالمقابل فإن الشركة هنا لا تستطسع تخفيض أسعارها وإلاخاطرت بنشوء حرب أسعار بين المنافسين في هذه الصناعة .

الشركات هذه يجب أن تنتج وتبيع قدر ماتستطيع من السلع التي تكلفتها أقل من سعرها ، وعلى الرغم من أن هذه قاعدة بسيطة ومعروفة إلا أنه يرتبط بها مفهومان :الأول ، يجب على المدراء تحديد التكاليف الملائمة للمنتجات في المدى القصير . الثاني، القدرة المحدودة للمدراء في تغيير مصادر الشركة firm's resources على المدى القصير .

وبالتالي فإن الشركات هنا تستطيع إتخاذ قرار واحد فقط : كم تستطيع إنتاجه من المنتج المحتمل
How much of each possible product it should produce
واالـ contribution margin per unit (سعر البيع للوحدة الواحدة – التكلفة المتغيرة للوحدة الواحدة) هي المعيار لتقرير أي المنتجات أكثر ربحا للشركة بالنسبة للسعر المحدد.

وهنا ربما يجب أن نتكلم عن ما يسمى ب Impact of Opportunity cost ، فلو طلب أحد زبائن هذه الشركات كمية أكبر مما تتحمل إنتاجه من منتج معين، فإن الشركة قد تحتاج إلى التخلي عن إنتاج منتج معين في سبيل تحقيق هذه الطلبية مما يسبب تكلفتان هما : ال Opportunity cost والتي تعادل مقدار الربح الضائع من عدم إنتاج هذا المنتج الذي تم التخلي عنه بالاضافة إلى التكلفة المتغيرة الناتجة عن زيادة إنتاج المنتج المطلوب . وبالتالي فإن السعر هنا يجب أن يغطي هذه التكاليف.


Price Setters

عادة هنا تدخل الشركات في مناقصات bids، ولتحديد سعرها فإن الوضع الطبيعي هو تحديد تكاليف الطلبية مضافا إليها نسبة markup وهو ما يسمى بـ Cost-plus pricing Approach . وتواجه الشركات هذه عند التفكير في قبول طلبية حالتين:

الأولى ، وجود المصادر
Available surplus capacity

وهنا تحدث الشركة نتيجة لتوفير الطلبية تكاليف هي
Direct Labor + Direct Materials + Batch related support activities = Total Incremental Cost
والسعر المحدد يجب أن يكون أعلى من هذه التكاليف (كما ذكرنا بإضافة نسبة)

الثانية، عدم وجود المصادر
No Available surplus Capacity
لن يختلف الوضع هنا عن الحالة السابقة سوى زيادة ال Incremental Total Cost نتيجة زيادة المصادر لتحقيق الطلبية.