هناك 5 تقينيات يمكنك ممارستها لزيادة السرعة التي يمكنك بها تحقيق أهدافك. هذه التقنيات سوف "تشحن" طاقاتك وقدراتك الخاصة وتمكنك من إنجاز المزيد في فترة زمنية أقصر مما قد تعتقد على الإطلاق. وهذه التقنيات هي:
1- تصور هدفك كأمر واقع.
2- أكد على هدفك بشكل إيجابي كما لو كنت قد أنجزته بالفعل.
3- تقبل المسؤولية الكاملة عن النتائج.
4- تحرك بإيمان.
5- افعل شيئا ما يوميا.
تصور هدفك كأمر واقع
كون صورة ذهنية واضحة لهدفك كما لو كان قد تحقق بالفعل، وتخيل هدفك كما لو كنت تستمتع بالفعل بالنتيجة النهائية، وأغمض عينيك وفكر فيما قد يبدو عليه هدفك، وفكر في نوعية الشخص الذي ستصبح عليه لو كنت قد حققت الهدف، وتخيل مدى استمتاعك بتحقيق ذلك الهدف أو الغرض; فهذه القدرة على التخيل هي إحدى أعظم قوى العقل البشري، لأن عقلك الباطن يجعل عالمك الخارجي متناغما مع عالمك الداخلي. ولتفعيل هذه القوة، يجب عليك فقط تكوين "عقلية معادلة" لما تريد أن تراه في حياتك الخارجية. وسوف يقوم عقلك الباطن بالباقي.
- فعل قانون الجذب:
كما هو الحال عندما تشغل جهاز عرض الأفلام، يجب أن تشغل وتعيد هذه الصورة على شاشة عقلك باستمرار. فهذه الصورة سوف تنشط عقلك الباطن وتفعل قانون الجذب. ويقول هذا القانون إنك عبارة عن "مغناطيس حي" وإنك حتما تجذب لحياتك الأفكار والأشخاص، والموارد التي تحتاج إليها لتحقيق أهدافك التي ترغب فيها بشدة.
- غير معتقداتك
يقول قانون الاعتقاد: مهما كان ما تعتقده، باقتناع تام، فإنه يصبح واقعك الخاص. فأنت لا تؤمن بما تراه، ولكنك ترى ما تؤمن به بالفعل; فهناك علاقة ثنائية بين مدى قوة اعتقادك بإمكانية تحقيق أهدافك ومدى السرعة التي تظهر بها في حياتك.
وكما يقول "ويليم جيمس" الفيلسوف والبروفيسور الشهير بجامعة هارفرد: "الإيمان يخلق الواقع الفعلي".
ويقول قانون العقل: إن الأفكار تجسد نفسها. فعندما تعيد تشغيل صورة هدفك مرارا وتكرارا في عقلك الباطن، فإنك تبدأ الاعتقاد بقوة متزايدة بأن هدفك قابل للتحقيق. وبينما ينمو إيمانك، يبدأ هدفك في التجسد إلى شكل مادي في عالمك الخارجي أسرع مما تتخيل في بعض الأحيان.
أكد على هدفك بشكل إيجابي كما لو كنت قد أنجزته بالفعل
ابتكر تصريحا أو جملة تعزيزية لهدفك كما لو كان قد تحقق بالفعل. وكرر هذه الجملة لنفسك بحماس. وأسبغ على هذه الجملة العاطفة، والاقتناع، والتأكيد. فعندما تكرر هذا التأكيد الإيجابي، فإنك تطبع هذا الأمر الخاص بتحقيق الهدف بشكل أعمق وأعمق في عقلك الباطن. استخدم ضمير المتكلم، مثل: "إنني أربح 75000 دولار في السنة!"، أو "أنني أزن 175 رطلا"، أو "إنني مندوب مبيعات بارز"; فباستخدم الجمل التعزيزية، يمكنك إعادة برمجة تفكيرك تماما تجاه نفسك وأهدافك، وباستخدام الجمل التعزيزية، تصبح إمكانياتك غير محدودة.
تقبل المسؤولية الكاملة عن النتائج
تقبل نسبة 100% من المسؤولية عن فعل كل شيء ضروري لتحقيق هدفك، وكرر ذلك لنفسك قائلا: "لو كان لأحد أن يتحمل المسؤولية، فالأمر عائد إلي". وارفض إبداء أيع أعذار لعدم إحرازك لأي تقدم، وارفض تبرير أو تفسير عدم نجاحك، وارفض تبرير أسباب مشاكلك والعقبات التي تعترضك. بدلا من ذلك، تقبل المسؤولية الكاملة عن تحقيق هدفك واعتمد على نفسك تماما.
وإليك إكتشافا مثيرا: عندما تتقبل المسؤوولية كاملة عن تحقيق هدفك، فسوف يظهر الناس لمساعدتك وإرشادك طوال طريقك نحو النجاح. ولكن عندما تتذرع بالأعذار، وتلوم الآخرين، وتتوقعه منهم مساعدتك، فإنهم سيتجاهلونك ويتجنبونك. وعندما تنظر إلى نفسك أولا، فإنك على الأرجح لن تكون أكثر نجاحا فقط، ولكنك ستجذب لحياتك الدعم الذي تحتاج إليه من الناس. ولكن إذا كنت تتطلع إلى الآخرين لمساعدتك على تحقيق أهدافك، فإنك تقريبا ستصاب دائما بالإحباط.
تحرك بإيمان
عندما تكون واضحا بشأن ما تريده، فإن الخطوة التالية هي أن تتصرف كما لو كان من المستحيل أن تفشل.
وكما قال "ثورو": "تحرك بثقة في اتجاه أحلامك الخاصة". تصرف كما لو كان تحقيق الهدف أمرا حتميا تماما. واحمل نفسك في الأنشطة اليومية مع الآخرين، في كل ما تقوله وتفعله، بالضبط كما لو كان تحقيق هدفك أمرا مضمونا بقوة عظمى من نوع ما.
افعل شيئا ما يوميا
افعل شيئا ما كل يوم يحركك نحو هدفك أو أهدافك الرئيسية. وخير العمل أدومه وإن قل. فعندما تفعل كل يوم شيئا واحدا يقربك من هدفك، فإنك في النهاية تكتسب إيمانا لا يتزعزع ويقينا قويا بأن هدفك في النهاية لا بد وأن يتحقق.
وفي التحليل النهائي، لابد من تقليل كل تدريب خاص بتحديد الأهداف إلى خطوات محددة وإجراءات ملموسة يمكن أن تتخذها لتحقيق هذا الهدف. ولو فعلت شيئا واحدا فقط كل يوم، بغض النظر عن مدىضخامة الهدف أو بعده عنك، فهذا الشيء الواحد سيبقيك متحفزا ومركزان وسيبقى عقلك الباطن متحفزا ونشيطا. فإن تحركك اليومي نحو هدفك سوف ينشطك ويزيد من ثقتك.