إذا كنت ممن تسعى أن تقدم محاضرة أو ورقة عمل ناجحة.. إذا كنت تسعى أن تتحدث مع الآخرين بفعالية وتواصل وكنت تود التخلص من القلق والتوتر الذي يصاحبك أما الجمهور فما عليك إلا أن تتبع هذه الإرشادات .
اولا: التحية والتعارف


ثانيا.. الرسائل الايجابية كأن تقول لنفسك إنني مسرور لأنني سوف أتحدث أمام الآخرين (كرر هذه العبارة وأنت تسير إلى القاعة أوالمجموعة)


ثالثا..لا تركز أو تهتم بما قد ينتابك من مشاعر مثل..
- كيف سيفكر الآخرين بي عند الإلقاء؟؟
- كيف سيكون كلامي؟؟
- هل سيظهر علي إنني متوتر؟؟


فبدلا من ذلك فكر بأهمية المعلومات التي ستطرحها أمام الآخرين
ارشادت هامة..


رابعا ..الألفة..
1- زر القاعة التي ستلقي فيها المحاضرة.
2- تأكد من صلاحية مكبر الصوت.
3- حاول الحضور إلى القاعة قبل الموعد .
لتبني الألفة بينك وبين المكان


خامسا ..تدرب
1- الإلقاء التجريبي يمكنك التدريب على المحاضرة مع اصدقاءك .
2- يمكنك التدريب أمام المراه التي تساعدك على تنمية مهارة اتصال
العيون مع الآخرين من خلال النظر إلى الجمهور أثناء الحديث آو
الإلقاء .
تجنب ..المنبهات قبل المحاضرة مما تزيد من احتمال حدة التوتر مثل الشاي أو القهوة.
تذكر..ان الناس يبدون امام الاخرين كما يفكرون فليكن موقفك مع نفسك والاخرين ايجابيا.
مارس التنفس العميق من مهارات الاسترخاء قبل الالقاء.
ابتسم..للجمهور لبناء الألفة بينك وبينهم.
أحذر..من ان تبدأ بنكته إن كنت غيرمتأكد من قدرتك على ذلك .
تحدث..بصوت مسموع وواضح مما سيزيد ثقتك بنفسك.
إذا سعيت ان تطبق هذه الارشادات بإذن الله ستكون متحدث
رائع يشيد له الكل. قادر على مواجهة الجمهور


اليك ايضاً :


أفضل عشرة طرق للوقوف بثقة أمام جمهور












يدعي كثير من أبناء مجتمعنا أنهم يفضلون الموت على أن يقفوا للتحدث أمام جمهور من المستمعين، وسواء فهمنا كلامهم بحرفيته أو بشكل إجمالي فسنخلص إلى نتيجة أن قسماً كبيراً من الناس يخشون الوقوف للتحدث أمام الجمهور.
إن إمتلاك ناصية فن التحدث أمام الجمهور وإتقانه لدرجة الأستاذية، يمكن أن يزيد المتحدث ثقة بنفسه تفوق الحدود، مما يساهم في تحقيقه الفعلي لأهدافه.
فاسترخ وأستمتع!!


1 - إن مشاهديك يريدون لك النجاح.


من المناسب أن يفهم من يريد أن يتحدث لجمهور من الناس، أنهم في صفه ولا يريدون له الفشل فيما سيقول، وأنهم معنيون بالدرجة الأولى بالإستفادة مما سيقوله، ومن المفيد أن ينظر المتحدث إلى جمهورية كمجموعة من الأصدقاء أو المريدين.


2 - خذ نفساً.
قبل أن تبدأ حديثك أمام جمهورك، من المفيد أن تأخذ نفساً عميقاً لثلاث أو أربع مرات.
إن الشعور بالبحة أو إرتجاف الصوت نابع من إنقباض أوتارك الصوتية، ويسهم التنفس العميق في إراحتها مما يظهرك أمام جمهورك أكثر ثقة بنفسك ( حتى لو لم تكن كذلك ) .


3 - ركز بصرك نحو جمهورك.
قبل أن تبدأ حديثك أيضاً، أعط لنفسك 5 – 10 ثواني من أجل الإلتقاء ببصرك مع عدد ممن تريد التحدث إليهم ( أي ضع عينك بأعينهم )، لأن هذا سوف يجعلك متواصلاً معهم كإنسان بدلاً من أن يكون حديثك أمامهم إستعراضاً فردياً من قبل شخص واحد.
إختر عدداً من مشاهديك ممن تشعر أنهم وديدين وإفتح معهم حواراً قصيراً تكسر به حاجز الرهبة، إن هذا سوف يزيد من درجة إهتمام جمهورك بك وبما ستقول.


4 - كن مستعداً.
كلما كنت مستعداً أكثر كلما كانت رهبتك من الوقوف أمام جمهورك أقل، لا تحاول أبداً أن تقرأ خطابك قراءة، وبدلاً من هذا أكتب ملاحظات أو خطوطاً عريضة واعتمد عليها فيما ستقول، لتكن ملاحظاتك مدونة بخط كبير وواضح بحيث يمكنك قراءتها عندما تختلس النظر اليها دون التأثير على سير خطابك، ويفضل أحياناً أن تستخدم الأقلام الملونة لتعليم أهم النقاط في ملاحظاتك.


5 - ما هو الجانب الذي يهم الجمهور من خطابك.
إن المقصود هنا هو أن تحدد أنت ما الذي جلس الجمهور أمامك للإستماع إليه، وحتى لو كان ما تريد قوله لجمهورك أمراً يجب عليهم تنفيذه أو وجهة نظر تريد أن تطرحها، فيتوجب عليك أن تصوغها بطريقة تري الجمهور جانبها المفيد لهم أو ما سيترتب عليهم، وكلما أعدت قراءة ملاحظاتك التي حضرتها قبل الوقوف أمام جمهورك عليك أن تكرر أمام نفسك عبارة " ثم ماذا؟ " وضع ضمن ملاحظاتك إجابات واضحة على هذا السؤال، لأن الأشخاص الذين أمامك سوف يستمعون اليك ولسان حالهم يلهج بهذا السؤال، فمن المفيد أن تقرأ أنت أفكارهم سلفاً.


6 - إن جملتيك الأولى والأخيرة هما الأكثر أهمية.
إن الجمهور سوف يحفظهما أكثر من أي جملتين أخريين، فصغ هاتين الجملتين بكل عناية، إبدأ حديثك بجملة تجلب الإنتباه واختمه بجملة تدفعهم الى عمل شيء ما أو تولد لديهم شعوراً ما.


7 - خطط لحديثك باستخدام النقاط الرئيسية.
إن تناول نقطة مهمة في الحديث كل (15) دقيقة يعتبر أمراً جيداً ولو أن ذلك يعتمد طبعاً على الوقت المسموح لك لإكمال حديثك.
حدد النقاط الرئيسية التي تريد الحديث عنها ومحور حديثك حولها، واستخدم من أجل ذلك كل الأمثلة والقصص الممكنة.
استخدم نقاطاً موضوعية للفصل بين كل موضوع والذي يليه بحيث تسهل على جمهورك متابعة ما تقول.


8 - قل ما تريد وذكر جمهورك به.
في البداية قل لجمهورك ما تريد أن تقوله لهم، ثم قله لهم، ثم قل لهم ما الذي قلته لهم، ليكن كلامك بأبسط صورة ممكنة وهذا سيضمن أن جمهورك قد استوعب ما تريد قوله لهم.


9 - إن مشاركة الجمهور يريح أعصابك ويسمح لهم بأن يشاركوا في وجهات نظرهم.
كلما كان الامر ممكناً، إبتدع شيئاً يستطيع الجمهور أن يفعله أثناء حديثك، مثلاً: يمكنك أن تسأل سؤالاً ثم تأخذ باستعراض الأيدي المرفوعة للإجابة عن سؤالك، كما أن هناك طرقاً أخرى كمشاركة أفراد الجمهور بعضهم بعضاً في النقاش، أو حل مسألة بسيطة تعصف الأذهان، أو العمل في أي نشاط تراه مناسباً ومتعلقاً بالموضوع الذي تريد الحديث عنه.
إن هذا يبقي جمهورك على إتصال بك، ويعطيك فرصة كافية لترتيب أفكارك ويشغلهم في نشاط ممتع بالنسبة لهم يدفع عنهم الملل.


10 - توقف في الوقت المحدد، مهما كانت النتيجة.
ليس هناك ما هو أسوأ في نظر الجمهور من متحدث يأخذ وقتاً زائداً عن الوقت الذي يتوقعه الجمهور.


لا يتوجب عليك أن تخبر جمهورك بكل المعلومات التي لديك، بل من الافضل في الحقيقة أن تتركهم متشوقين لأخذ المزيد مما لديك، يكون من المناسب أحياناً أن تخبرهم بشكل رسمي أنك ستنهي حديثك لكنك ستبقى من أجل الإجابة على اية استفسارات لديهم.