من وجهة نظر البائع (الدائن) سيقبض بمقتضاها، لذا تسمى ورقة قبض. وتمثل بالنسبة له أصل متداول (أموال مملوكة له وموجودة طرف الغير). ومن ثم تمثل الطرف المدين عند استلامها (عند البيع) حيث ستزداد أوراق القبض لديه. وعند سداد المدين لقيمتها تُعطي له الورقة وتمثل الطرف الدائن من القيد لأن أوراق القبض الموجودة طرف البائع ستقل .