من الملاحظ أن القيود المحاسبية لكل من الكمبيالة والسند الاذني واحدة لا تتغير، وتعتبر الكمبيالة أو السند الاذني (أوراق قبض )من وجهة نظر الدائن أي الساحب أو المستفيد لأنه سيقبض قيمتها عند موعد الاستحقاق، وتعتبر نفس الكمبيالة أو السند الاذني (أوراق دفع من وجهة نظر المدين أي المسحوب عليه لأنه سيدفع قيمتها في موعد الاستحقاق ومن ثم نجد أن دفاتر المنشأة التجارية يفتح بها الحسابات الآتية:
1. حـ/ أوراق القبض - بوصف المنشاة ساحبا أو مستفيدا
2. حـ/ أوراق الدفع - بوصف المنشأة مدينة أي مسحوبا عليها.


1-أوراق القبض:
تنشأ أوراق القبض في الدفاتر مدينة وذلك عندما تسحب المنشأة كمبيالة على عميل لها أو يتعهد هذا العميل بسند اذني لمصلحة المنشأة.أو يحول العميل كمبيالة للمنشأة.
ويتطلب إنشاء اوراق القبض في الدفاتر تبعا لذلك ان تكون هناك عمليات مالية قد تمت بين المنشأة واحد عملائها ترتب عليها مديونية هذا العميل.
وبقبول العميل الكمبيالة المسحوبة عليه ، أو تعهده بسند اذني يحل حـ/ اوراق القبض محل حـ/ العميل الشخصي . وطلق على هذه العملية ان الدين الشخصي للعميل قد تحول الى دين غير شخصي ثابت بورقة تجارية.
مثال:
في 1/2 باعت المنشاة بضاعة الى أحد عملائها (خليل) بمبلغ 600 دينار ، وفي نفس التاريخ سحبت المنشأة كمبيالة على (خليل) بقيمة البضاعة تستحق السداد بعد شهر من تاريخه. وقد قبلها العميل .
وتكون القيود بدفتر اليومية كالآتي:


600 من حـ/ خليل
600الى حـ/ المبيعات
بيع بضاعة على الحساب بفاتورة رقم..


600 من حـ/ ا.ق
600الى حـ/ خليل
سحب كمبيالة على خليل وقبولها منه تستحق الدفع في 1/3


ويتم الترحيل الى دفتر الاستاذ