حتى نستطيع معرفة الأرصدة الحقيقة للعملاء وأسباب وجود هذه المديونية وكفاءة التحصيل لها ، ولان الدفعات المقدمة إذا دخلت على هذا

الحساب ستخفض المديونية بشكل مضلل للإدارة ومضلل لإغراض التحليل المالي


فمثلا: إذا كان الرصيد المدين للعملاء = 50000 ج ثم أضفنا عليه دفعات مقدمة للمبيعات المستقبلية ب 50000 ج أصبح الرصيد النهائي

للعملاء صفر، أذا ليس هناك متأخرات على العملاء وهذا خطأ