1) الهدف
=======
هدف النظام الضريبي في الدول الرأسمالية المتقدمة
هو مجرد أداة مالية تمكنها من الحصول على موارد تكفي لتمويل الإنفاق العام دون أن يؤدي ذلك إلى الحد من روح المخاطرة والابتكار أو القضاء على الحوافز الشخصية للإنتاج, هذا استنادا إلى ما للملكية الفردية من قدسية في ظل النظام الرأسمالي, ولا يجوز الالتجاء إلى الضريبة إلا في أضيق الحدود.
هذا وقد راحت الدول تستعين بالضريبة كأداة لتحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية إلى جانب كونها أداة مالية تقليدية لتعمل على الحد من التفاوت في توزيع الدخول والثروات.
هدف النظام الضريبي في الدول الرأسمالية المتخلفة
الهدف في ظل هذا النظام هو تنمية إمكانيات الادخار والاستثمار وتحقيق التخصيص الأمثل للموارد والحد من موجات التضخم.
هدف النظام الضريبي في الدول الاشتراكية
هو أداة مرنة من أدوات التوجيه الاقتصادي وأداة من أدوات الرقابة على الإنتاج ومقياسا لكفايته


.2) الوسيلة
========
العنصر الفني
رغم حرية المشرع من الناحية الدستورية في إصدار قوانين الضرائب فان اختياره بين هذه الوسائل الفنية المنظمة لاستقطاع الضريبة يتوقف على ظروف البيئة أو المجتمع, وهنا تختار الدولة الرأسمالية من الوسائل الفنية ما يسمح لها بتحقيق أقصى حصيلة ضريبية ممكنة تتصف بالثبات من جهة والمرونة من جهة أخرى, أما في الدول الاشتراكية فتستعين بالوسائل الفنية التي تمكن من التمييز بين أنواع الإنتاج المختلفة أو بين السلع الضرورية والسلع الكمالية أو بين الدخول المنخفضة والدخول المرتفعة.
العنصر التنظيمي
تبرز أهمية هذا العنصر عند اقتراح فرض أية ضريبة أو عند اختيار عناصر وعائها, إذا يتطلب التنسيق بين الضرائب المختلفة ضرورة مراعاة الوجود السابق لبعض هذه الضرائب ومن أهم هذه الاعتبارات
* جنب تراكب الضرائب الذي ينطوي على احتمال سريان عدة ضرائب على نفس العناصر.
مراعاة الإبقاء على عدالة النظام الضريبي في مجموعه.*
* مراعاة الارتباط بين الضرائب المختلفة التي يتضمنها النظام الضريبي.
وجملة القول أن النظام الضريبي يمثل جمعا من عناصر أيديولوجية وفنية تتمثل الأولى في غاية النظام أو هدفه, وتتمثل الثانية في الصور الفنية للاستقطاع الضريبي.