تساعد محاسبة التكاليف على زيادة الأرباح التي تجققها المنشأة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر ويتحقق هذا الهدف عن طريق مدّ الإدارة ببيانات صحيحة ودقيقة وفي الوقت المناسب لتساعدها في الرقابة على التكاليف.
لقد كان اهتمام الشركات سابقاً منحصراً في تحليل التكاليف الصناعية على أساس أن تلك التكاليف تشكل نسبة كبيرة من تكلفة الإنتاج وأنه يمكن تخفيض التكلفة النهائية عن طريق الرقابة على التكلفة الصناعية. ولكن هذا الإهتمام بدأ يمتد في الوقت الحاضر إلى تحليل ورقابة التكاليف التسويقية والإدارية وقد تتطلب دراسة التكاليف البيعية والإدارية إعادة النظر في الإجراءات والطرق المستخدمة بقصد تخفيض التكاليف إلى أدنى حد ممكن بقصد زيادة الأرباح ويمكن حصر بعض الفوائد الناجمة عن تطبيق محاسبة التكاليف بالنقاط التالية:
1- تحديد تكاليف المواد المباشرة والأجورالمباشرة والمصروفات الصناعية غير المباشرة المرتبطة بقسم من الأقسام الإنتاجية أو بمرحلة إنتاجية معينة وذلك للأغراض تقدير التكاليف ومراقبتها.
2- دراسة وتحليل تكاليف المواد والأجور والمصروفات الصناعية غير المباشرة وذلك بقصد العمل على تخفيضها كلما أمكن ذلك عن طريق الرقابة عليها هذه التكاليف وتزداد فعالية تلك الرقابة كلما استخدمت الموازنات التخطيطية كأساس
للمقارنة وتقييم الأداء.
3- معرفة التكاليف الفعلية لوحدة المنتج ومقارنتها مع التكاليف المعيارية والكشف عن الإنحرافات إن وجدت وتتيع هذه الإنحرافات يظهر نواحي الإهمال أو الإسراف وبذلك يمكن تحديد مسؤولية رؤوساء الأقسام.
4- تسهيل مهمة إعداد مجموعة من التقارير التي تساعد في اتخاذ القرارات الإدارية المتعلقة بإستخدام آلات جديدة أكثر كفاءة مثلاً أو بإستخدام مادة أولية جديدة أو إضافة منتجات جديدة بالإضافة إلى تحديد المنتجات غير الإقتصادية التي ينبغي استبعادها والكشف عن العمليات الرابحة والخاسرة وبشكل عام.
5- تنظيم المخازن والرقابة عليها من خلال الجرد المستمر الذي يقلل من احتمالات الهدر والسرقة والضياع.
6- تحديد وتحليل التكاليف الإدارية والبيعية ورقابتها عن طريق الموازنات التخطيطية .