لأصول الحالية Current Assets هي الأصول التي يتم تحويلها الى نقود خلال 12 شهر.


والديون الحالية Current Liabilities هي الديون التي يتم سدادها أيضا خلال 12 شهر.


وبما أن الشركة تستخدم المال الناجم عن بيع الأصول الحالية لسداد ديونها، اذا يتم حساب رأس المال العامل وفق المعادلة التالية:


رأس المال العامل = الأصول الحالية – الديون الحالية.


وتكون قيمة رأس المال العامل مؤشرا على وضع الشركة المالي، فإن كانت قيمته موجبة هذا يعني أن الشركة قادرة على سداد ديونها وترك ربح للمساهمين.


أما إن كانت القيمة سالبة، فالأمور ليست على ما يرام.


بالمثال السابق رأس المال العامل = 100 – 70 = 30 مليون.


السيولة Liquidity: تعني سرعة وسهولة تحويل الأصول الى نقود.


الذهب مثلا نستطيع تحويله الى نقود بسرعة وبسهولة.


لكن للسيولة بعدين:


1- سهولة التحويل الى نقود.


2- الخسارة في القيمة.


فكل أصل او مادة يمكن تحويلها الى نقود بسرعة اذا بعناها بقيمة منخفضة عن قيمتها الحقيقية.
عندما نقول ان هذه المادة ذات سيولة عالية، هذا يعني أننا نستطيع تحويلها الى نقود بسرعة وسهولة دون خسارة في قيمتها.


أما المادة التي تحول الى نقود بسرعة مع خسارة كبيرة في قيمتها تعتبر مادة قليلة السيولة.


بما أن الأصول الحالية تحول الى نقود خلال 12 شهر، فهي تعتبر ذات سيولة عالية، ويجب أن تكون كذلك.


مثلا حساب المقبوضات Receivables الذي هو عبارة عن النقود التي لم تحصلها الشركة بعد من زبائنها جراء بيعهم سلع أو خدمات على الحساب.


يتم تحصيل النقود خلال مدة ليست بالطويلة، لذا تعتبر ذات سيولة عالية.


ومثلها المخزون، حيث نشتري مواد ونضعها بالمخازن ونقوم ببيعها وقبض ثمنها خلال سنة.


أما الأصول الثابتة Fixed Assets بنوعيها الملموسة Tangible Assets مثل المباني والأراضي والتجهيزات.
والغير ملموسة Intangible Assets مثل العلامة التجارية، لا يمكن ان نحولها الى نقود خلال مدة قصيرة دون خسارة كبيرة في قيمتها لذا تعتبر ذات سيولة قليلة.


كلما زادت سيولة الأصول كلما كان أفضل، حيث تكون الشركة قادرة على سداد ديونها بالوقت المحدد.


وأكثر أنواع الأصول سيولة على الإطلاق النقود Cash.


فهل هذا يعني أن على الشركة أن تحتفظ بكميات كبيرة من النقود ؟


للأسف الأصول ذات السيولة العالية غير مربحة اذا تم الإحتفاظ بها لفترات طويلة.
والنقود مثال على هذا، اذ أن النقود كنقود ليس لها ربحية بتاتا، إذا لم يتم استثمارها


الشركات تحتفظ بالنقود فقط لمواجهة الأحداث الطارئة والغير متوقعة وتكون مستوياته دائما بالحدود الدنيا.


الدين مقابل حقوق المساهمين Debt VS Equity:


تعتمد الشركات على مصدرين رئيسيين لتمويل مشاريعها اما من خلال اصدار اسهم جديدة او من خلال الإستدانة.


طبعا الشركة تربح مال من مشاريعها Cash Flow وهذا المال توجد أطراف لها حق فيه
وأول هذه الأطراف الدائنينBondholders اذ يتم إعطائهم مالهم أولا والباقي يذهب للمساهمين.


يصطلح عادة على استخدام الدين كمصدر تمويل بالرافعة المالية Financial Leverage. سمي كذلك لأن استخدام الدين يزيد كلا من الربح والخسارة للشركة على حسب وضع السوق والاقتصاد عموما، ان كان الوضع جيد فالأرباح سيزيد ارباح المساهمين كثيرا وان كان العكس فالعكس سيكون أيضا وربما تفلس الشركة Bankrupt.