تعد المحاسبة المالية والمحاسبة الضريبية فرعين من فروع المحاسبة ولكل فرع من هذه الفروع هدف يسعى إلى تحقيقه وأساس يمكن الاعتماد عليه لتحقيق هذا الهدف فالمحاسبة المالية تسعى إلى إثبات العمليات المالية حسب الأصول المحاسبية واستخلاص نتيجة أعمال المشروع من ربح أو خسارة وعمل المركز المالي للمشروع. أما المحاسبة الضريبية فتسعى إلى تحديد صافي الربح الخاضع للضريبة وتبدأ من حيث تنتهي المحاسبة المالية.
ويرى البعض أن المحاسبة الضريبية هي "دراسة يقصد بها معرفة العلاقة التي تربط علم المحاسبة وقوانين الضرائب". ويرى آخرون أن هناك وجه تشابه بين المحاسبة المالية والمحاسبة الضريبية يتمثل في الإطار العام الذي تقوم عليه.ووجه الاختلاف يتمثل في تحديد مفهوم الدخل, والمصاريف المعترف بها ضريبياً كالديون المشكوك فيها, ومخصص هبوط أسعار الأوراق المالية, وبعض الإعفاءات الشخصية لبعض الفئات من المكلفين. وفي المحاسبة الضريبية لا يتم مسك حسابات خاصة بل يتم الاعتماد على الربح المحاسبي بعد أن يتم إجراء التعديل اللازم عليه وفقاً للقوانين الضريبية, ومن ثم يتم الوصول إلى الدخل الخاضع للضريبة.