1- توفر أرقام المقارنة التي تغطي واحدة أو أكثر من الفترات السابقة لمستخدمي القوائم المالية المعلومات اللازمة لتحديد الاتجاهات والتغيرات التي تؤثر على المنشأة خلال فترة زمنية.


2- بموجب اطر إعداد التقارير المالية السائدة في عدد من البلدان تعتبر إمكانية المقارنة والثبات من الصفات المرغوب توافرها في المعلومات المالية ،. وفي أوسع تعريفاتها تعتبر إمكانية المقارنة هى صفة لوجود بعض الخصائص المشتركة. وتعتبر المقارنة بطبيعتها تقييما كميا للخصائص المشتركة . أما الثبات فهو صفة للعلاقة بين رقمين ماليين. ( فالثبات على سبيل المثال هو الثبات في استخدام المبادئ المحاسبية من فترة لأخرى وثبات طول الفترة التي يتم التقرير عنها ). وعليه فالثبات مطلب أساسي لإمكانية عمل مقارنة حقيقية.


3- يوجد إطارين لإعداد التقارير المالية خاصين بأرقام المقارنة: الأرقام المقابلة والقوائم المالية المقارنة.


4- بموجب اطار الأرقام المقابلة تعتبر الأرقام المقابلة للفترات السابقة جزءاً لا يتجزأ من القوائم المالية للفترة الحالية ويجب قراءتهما معاً بما يتمشى مع المبالغ والافصاحات الأخرى المرتبطة بالفترة الحالية. و يتحدد مستوى التفاصيل المعروضة في المبالغ المقابلة والافصاحات أساساً فى ضوء ارتباطها بأرقام الفترة الحالية.


5- أما بالنسبة لإطار القوائم المالية المقارنة تعتبر القوائم المالية المقارنة للفترة السابقة قوائم مالية منفصلة . وبناء عليه فإن مستوى المعلومات المضمنة في تلك القوائم المالية المقارنة (ويشمل جميع مبالغ القائمة المالية والافصاحات والإيضاحات والبيانات الأخرى في حدود أهميتهم النسبية ) تقارب مثيلتها بالقوائم المالية للفترة الحالية.