الحوكمة:


عملية يقوم المجلس من خلالها بتوجية المؤسسة لتحقيق رسالتها وحماية مصالح ومجهودات الاعضاء والهيئة العامة.


وتتعلق الحوكمة الرشيدة بالموازنة بين المسؤليات الاستراتيجيةوالتشغلية بطريقة منظمة ومدروسة.


وتتعلق الحوكمة ايضا بالقيادة والتاكد ان المنظمة يتم ادارتها وتسير اعمالها بالشكل الفعال والسليم كما تعرف بانها النظم والعمليات المعنية بضمان التوجية الكلي وفعالية الاشراف ومساءلة المنظمة.


فوائد الحوكمة الرشيدة:


• تساعد اعضاء المجلس والمديرين التنفذين في تحقيق الاهداف واتخاذ القرارات بافضل الطرق.


• تضمن الالتزام تجاة المنظمة والالتزام بالقوانين والانظمة.


• تضمن حماية المصالح والموجودات.


• تحدد المسئوليات والمهام.


• تضمن الموازنة بين المسؤليات الاستراتيجية والتشغلية.


• تفرز الثقة المصداقية.


• تبني بيئة وعلاقات عمل متميزة.


العناصر الثلاثة الاساسية للحو كمة الرشيدة:


1. الاستراتيجية الواضحة.


2. النظام الموثق.


3. الثقافة المؤسسية المناسبة.


جوانب تطبيق الحوكمة الرشيدة:


المشاركة:تعتبر المشاركة حجر الاساس في الحوكمة الرشيدة وتبدا من عمل المراةوالرجل جنبا الي جنب.


سيادة القانون: تتطلب الحوكمة الرشيدة هياكل قانونية عادلة يتم فرضها بشكل نزية بحيث تتضمن حماية كاملة لحقوق الانسان وخصوصا الاقليات.


الشفافية: وتعني ان المعلومات متوفرة ومتاحة للاشخاص المتاثرين بالقرارات ومضمونها وتعني ان هناك معلومات مؤسسية كافية متاحة وسهلة الوصول اليها.


التجاوب: ان الحوكمة الرشيدة تتطلب التجاوب مع متطلبات جميع الشرائح ضمن اطر زمنية معقولة ومحددة.


التوافق: تتفاوت وجهات النظر بين الافراد والاقسام ويؤثر بذلك في عوامل متعددة مختلفة ومتشابكة لذلك لابد من التوافق بينها.


العدل والشمولية:وجود نظام عادل يعتمد علي ضمان ان جميع المعفين لديهم حصة في هذا النظام (شركاء) وانهم ليسوا بعيدين اومحيدين عن المسيرة ويتطلب ذلك من جميع فئات المجتمع وخصوصا الفئلت الاضعف.


الكفاءة والفاعلية: عمل الموسسات في المجتمع موجة لتحقيق احتياجات المجتمع اما الكفاءة فتعني الاستغلال الامثل للموارد المتاحة.


المسائلة والمحاسبة: المسائلة هي عامل مهم ومؤثر في الحوكمة الرشيدة ولايقتصر ذلك علي المؤسسات الحكومية بل يعتمد علي القطاع الخاص والمجتمع المحلي