أمثلة على العوامل التي تؤثر على حجم العينة في اختبارات التفاصيل

فيما يلي العوامل التي يأخذها المراقب في اعتباره عند تحديد حجم العينة لاختبارات التفاصيل. وتفترض تلك العوامل ، التي بحاجة لأن تتم دراستها معاً ، أن المراقب لا يعدل أسلوب اختبارات الرقابة أو بصورة أخرى يعدل طبيعة وتوقيت اجراءات التحقيق لمواجهة المخاطر التي تم تقييمها .

العامل
التأثير على حجم العينة
زيادة في تقييم المراقب لمخاطر التحريف الهام والمؤثر .
زيادة
زيادة في استخدام إجراءات تحقيق أخرى موجهة نحو نفس التأكيد .
نقص
زيادة مستوى الثقة المطلوب من المراقب (أو بصورة عكسية الانخفاض في خطر أن يقوم المراقب باستنتاج عدم وجود خطأ هام ومؤثر بينما هو موجود).
زيادة
زيادة في مجموع الأخطاء التي يكون المراقب على استعداد لقبولها ( الخطأ المقبول).
نقص
زيادة مقدار الأخطاء التي يتوقع المراقب أن يجدها في العينة.
زيادة
تقسيم مجتمع العينة إلى طبقات عندما يكون ذلك ملائما .
نقص
عدد وحدات المجتمع.
تأثير ضعيف


1- تقييم المراقب لخطر التحريف الهام والمؤثر.كلما ارتفعت حاجة المراقب لتقييم خطر التحريف الهام والمؤثر كلما زادت الحاجة لأن يكون حجم العينة اكبر، ويتأثر تقييم المراقب لخطر التحريف الهام والمؤثر بالخطر المتأصل وخطر الرقابة. فعلى سبيل المثال، إذا لم يقم المراقب بأداء اختبارات أنظمة الرقابة فلا يمكن تخفيض تقييم الخطر الذي يقوم به المراقب لتشغيل أنظمة الرقابة الداخلية تشغيلاً فعالاً وذلك فيما يختص بتأكيد محدد. وبناء عليه ، وحتى يمكن تخفيض خطر المراجعة لمستوى منخفض بشكل مقبول يحتاج المراقب لخطر عدم اكتشاف منخفض وسيعتمد بصورة اكبر على إجراءات التحقق. وكلما زادت أدلة الإثبات التي يتم الحصول عليها من إجراءات التحقيق (وهذا يعني انخفاض خطر عدم الاكتشاف )، كلما زادت الحاجة لأن يكون حجم العينة أكبر.

2- استخدام إجراءات تحقيق أخرى موجهة نحو نفس التأكيد.كلما زاد اعتماد المراقب على إجراءات التحقيق الأخرى (اختبارات التفاصيل أو إجراءات التحليل التحقيقى) لتخفيض خطر عدم الاكتشاف المتعلق بفئة محددة من المعاملات أو رصيد حساب إلى مستوى مقبول ، كلما قل التأكد الذي يطلبه المراقب من العينات وبناء عليه كلما أمكن أن يكون حجم العينة اصغر.
3- مستوى الثقة المطلوب من مراقب الحسابات. كلما زادت درجة الثقة التي يتطلبها المراقب من أن تكون نتائج العينة دالة في الواقع على مقدار الخطأ الفعلي في العينة ، كلما زادت الحاجة لأن يكون حجم العينة اكبر.

4- مجموع الأخطاء التي يكون المراقب على استعداد لقبولها (الخطأ المقبول).كلما انخفض مجموع الأخطاء التي يكون المراقب على استعداد لتقبلها ، كلما زادت الحاجة لأن يكون حجم العينة أكبر. والعكس صحيح فكلما زاد مجموع الأخطاء التي يكون المراقب على إستعداد لقبولها كلما إنخفض حجم العينة.

5- مقدار الأخطاء التى يتوقع المراقب أن يجدها في العينة (الخطأ المتوقع).كلما عظم مقدار الخطأ الذي يتوقع المراقب أن يجده في العينة كلما زادت الحاجة لأن يكون حجم العينة اكبر وذلك حتى يقوم بعمل تقرير مناسب للمقدار الفعلي للخطأ في المجتمع. وتشمل العوامل المتعلقة باعتبارات المراقب للمقدار المتوقع ، المدى الذي يتم معه تحديد قيمة البنود بصورة غير موضوعية ونتائج إجراءات المراجعة المطبقة في فترات سابقة ونتائج إجراءات التحقيق الأخرى.

6- تقسيم مجتمع العينة إلى طبقات . عندما يكون هناك تنوع في الحجم النقدي للبنود في المجتمع فقد يكون من المفيد أن توضع مجموعة البنود ذات الحجم المتشابه في مجتمعات فرعية منفصلة أو طبقات. ويشار إلى هذه العملية بتقسيم مجتمع العينة إلى طبقات. وعندما يمكن تقسيم المجتمع إلي طبقات مناسبة فإن مجموع حجم العينات من الطبقات يكون بصورة عامة اقل من حجم العينة الذي كان مطلوبا منها تحقيق مستوى محدد من خطر العينات، إذا تم أخذ عينة واحدة من المجتمع ككل.

7- عدد وحدات المجتمع. بالنسبة للمجتمعات الكبيرة يكون للحجم الفعلي للمجتمع تأثير قليل ،إن وجد ، على حجم العينة. ومع ذلك ففى المجتمعات الصغيرة ، تكون عينات المراجعة غالبا غير فعالة كوسيلة بديلة للحصول على أدلة مراجعة كافية وملائمة. (ومع ذلك ، فعند استخدام عينات الوحدات النقدية ، فإن زيادة القيمة النقدية في العينة تزيد من حجم العينة إلا إذا تم تعويض ذلك عن طريق زيادة الأهمية النسبية بنسبة مماثلة).