توجيه عملية المراجعة
يقوم المراقب بدراسة الأمور التالية عند تخطيطه لأسلوب توجيه عملية المراجعة:
* فيما يتعلق بالأهمية النسبية
- تحديد الأهمية النسبية لأغراض التخطيط
- تحديد و تبليغ الأهمية النسبية لمراقبي حسابات وحدات المنشأة.
- إعادة دراسة الأهمية النسبية أثناء سير عملية المراجعة.
- تحديد المكونات الهامة وأرصدة الحسابات.
* مناطق المراجعة التي يزيد فيها خطر التحريف الهام و المؤثر.
* تأثير خطر التحريف الهام و المؤثر الذي تم تقييمه على مستوى القوائم المالية ككل على التوجيه و الإشراف و الفحص.
* إختيار فريق العمل (ويتضمن ذلك، إذا لزم الأمر، فاحص ما قبل الإصدار) و تكليف فريق العمل بأعمال المراجعة و يتضمن ذلك تكليف أعضاء الفريق ذوى الخبرة المناسبة في مناطق المراجعة التي قد ترتفع فيها مخاطر التحريف الهام والمؤثر.
* موازنة عملية المراجعة مع ضرورة مراعاة تخصيص الوقت المناسب لمناطق المراجعة التي يمكن أن ترتفع بها مخاطر التحريف الهام والمؤثر.
* الطريقة التي يؤكد بها المراقب، لأعضاء فريق العمل، على الحاجة للحفاظ على عقل يقظ و على ممارسة الشك المهني عند جمع أدلة المراجعة و تقييمها.
* نتائج المراجعات السابقة التي تضمنت تقييم فعالية تشغيل نظام الرقابة الداخلية، و طبيعة جوانب الضعف التي تم تحديدها و الإجراء المتخذ لمواجهتها.
* أدلة التزام الإدارة بتصميم و تشغيل نظام رقابة داخلية سليم و أدلة التوثيق الملائمة لمثل هذا النظام.
* حجم المعاملات والتي عن طريقها يمكن أن يحدد مراقب الحسابات ما إذا كان اعتماده على نظام الرقابة الداخلية سيكون أكثر فاعلية أم لا.
* أهمية تواجد الرقابة الداخلية في جميع أنحاء المنشاة من اجل التوصل إلى تشغيل ناجح للنشاط.
* التطورات الهامة في النشاط التي تؤثر على المنشاة بما فى ذلك التغييرات في نظام تكنولوجيا المعلومات و عمليات النشاط و التغييرات في الإدارة العليا و الاستحواذات و الاندماجات و الانقسامات.
* تطورات النشاط الهامة مثل التغييرات في لوائح النشاط و المتطلبات الجديدة لإعداد التقارير.
* التغييرات الهامة في إطار إعداد التقارير المالية مثل معايير المحاسبة.
* أية تطورات أخرى هامة ذات ص