الرسالة في التعبير
الرّسالة الشّخصّية هي الرّسالة التي يتم ارسالها إلى شخص معروف، وهذا الشخص إمّا أنْ يكون صديق أو يكون منْ العائلة، وذلك بغرَضْ توصيل كافة المشاعِر والأفكار مع الحديث في أمُور شخصيّة والتي يتّم التّعبير عنها بوضوح بواسطة الكتابةً، ولهذا فهي تُعتبر واحدة من فنون الكتابة النّثريّة، والتي لها خصائِص محددة وتركِيبة مُعيّنة مما يجعلها فناً قائِماً بحدّ ذاتِه، ولهذا نتحدث اليوم عن فن كتابة الرسالة في التعبيرمن خلال مقالنا التالي.




أنواع الرّسائل الشّخصيّة


أولا : الرسائِل الذّاتيّة


وهي التي يقوم بكتابتِها شخص إلى صديقُه أو قريبُه أو أحدْ معارِفُه، وتُسّمى بالرّسائل الأهليّة ويقوم الكاتِب بالتّعبير عمّا يجُول بخاطِره ويكون حُرّاً في اختِيار التّعابير المُناسِبة، ولا يتقيّد بأنْ يكتِب بأسلوب مُعاصِر أو أسلوب فنّي فهو يكتب ليُعبِر عنْ نفسِه بالطّريقة التي يراها مُناسِبة وتُحقِقْ هدفُه منْ الرّسالة.

ثانيا : الرّسائل الأدبيّة


وهي تلك الرّسائل التي يُرسلُها الأدباء فيما بينهُم للمُناقَشة وطرْح الأسئلة والإجابة على أخرى، أو التّحدُث في قضيّة مُعيّنَة، أو سرْد قِصة قد حدث مع إحداهُم في يوم من الأيام.

ثالثا : الرّسائِل الرّسمية


وهي التي يتّم إرسالها للتبلِيغ بأمرٍ ما، مثلاً رسالة رئيس عمل إلى أحدْ مُوظفِيه، أو رسالة مَلِك إلى راعِيتِه، فتكون الرّسالة على الأغلب ذاتْ طابِع أمر، أي يحتوي نصّها على أمرْ لا بُدّ القيام به، أو حُدوث تغيير ما تُرسَل الرّسائل بناء عليه ليكون هُناك عِلم لدى الجميع بهذا التغيير.


كيفيّة كِتابة الرّسالة الشّخصية



البسْمَلة


فلا بُد أنْ نستهِل رسالتنا بذِكر الله، والبَسملّة هي التي نستّهِل بها عند القِيام بكافة أمور حياتِنا، وهذا ما أوصَانا به رسُولنا الكريم، والبِدء بالبّسمَلّة في الرّسالة الشّخصيّة، تُضفِي على القارِئ الطّمأنينّة، لأنّ في ذِكِر الله طمأنينّة ورّاحة.

كِتابة الجّهة التي ستقوم بكتابة الرّسالة


وبالتّحديد يتّم كِتابة اسِم الشّخص الذي قام بإرسَال الرّسالة، لكيْ يتسّنَى لمَستلِم الرّسالة معرِفة الشّخص الذي أرسلَها.

كِتابة التّاريخ


فتاريخ الكِتابة هي منْ الأُسُس التي تحتويها الرّسالة، ومنْ ثمّ يُمكِن للشّخص القارِئ أن يعرِف موعِد كِتابة الرّسالة وهل هي قديمة أمْ جديدة وهل تأخّر وصُولها إليه أمْ لا.

كتابة السّلام والتّحيّة


فتُسّلِم على القارئ كأنّك تُسّلم على شخص عادي، فتكتب السّلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه، وبعد ذلك تكتُب التّحيّة التي تُهديها للقارِئ والتي ستكون تحتوي على السُؤال عن حالِه وعن صِحتِه، وسُؤاله عن آخر التّطورات في حياتِه، وأنّك تتمنّى له أنْ يكون على أحسنْ ما يُرام كي يشعُر القارِئ بأنّ الرّسالة كُتبت باهتِمام.

سرْد الموضوع الذي كُتبت الرّسالة من أجلِه


فيتّم كِتابة الموضوع بأفكار مُرتبة وواضِحة، وباختِيار كلمات بسَيطَة وسَهلَة الفَهِم، وتتّم الكِتابة بخطْ واضِح ومفهوم حتى لا يُعانِي القارِئ منْ عدم فهِم بعض الكلمات التي رُبّما تكون جوهَر الموضوع.

خاتِمة الرّسالة والتي سيُنهِي فيها الكاتِب حديثُه


ويستهّل بكلمات ودَاعِيّة وتأمُلات بأنْ تصِل الرّسالة وأن يكتب غيرها، ويحصُل على ردٍ بأسرَع وقت، ويجب مُلاحظة أنّنا لا نكتُب في الخاتِمة ما قد يبعث القَلقَ في نفسِ القارِئ، لا بُدّ أن تكون النّهاية عاديّة وخاليّة منْ أيّ مُلاحظَات.

التّوقيع


ووضع البّصمَة الخاصّة للكاتب إمّا بكتابة اسمُه بشكِل عادِي أو زَخرفتِه ويكون هذا دارِجاً في رسائِله ويُعرَف أنه خاص به، ويكون منْ المُفضّل أيضاً لو تمّت كتابة عِنوان المُرسِل لكي يتسّنى للمُرسِل إليه أنْ يعرِف المكان الذي سيُرسِل إليه الرّد في حال أراد أنْ يكتُب رسالة.


شاهد أيضا: