يحيي السيد عمر,ثقافة الريادة, سمارت ايديز, مجلة الافكار الذكية, ريادة الأعمال, المجتمع الوظيفي, مجلة الأفكار الذكية, رواد الأعمال, المشاريع الناشئة، إدارة فرق العمل، النجاح في الحياة، التخطيط، تجـــــارب ريادية، تجارب رواد أعمال، الشباب العربي، بناء العلامات التجارية، المسؤولية الاجتماعية، تنمية الكوادر، التنمية الذاتية، الابتكار، العمل التطوعي، إعداد الكواد، القيادة، إعداد القادة، قوانين القيادة، عالم الأعمال، المشاريع الصغيرة,





يمكن اعتبار الريادة أنّها وسيلة تُمكِّن المؤسسة أو المنظمة من تحقيق أهدافها، وقد اتبعتها الكثير من المؤسسات للوصول إلى مستوى معين من النجاح، وكان لها عظيم الأثر في تشجيع تلك المؤسسات على الإبداع والابتكار والتفرُّد، فكانت تسابق كل جديد، وتحقق الميزة التنافسية.. باختصار إنها ثقافة الريادة.





إذن.. الريادة هي الميزة التي تكتسبها شركة ما، حين تصبح رائدة في صناعة معينة أو منتج معين، أي أنها أول مَن قدَّم ذلك المنتج الجديد أو الخدمة المستحدثة.


وقد انتشر مفهومها وتمّ استخدامه على نطاق واسع، ففي اليابان كان يعني الاستحداث، وفي روسيا كانت الريادة تعني السبق في مجال ما، أمّا في حقل إدارة الأعمال، فكان يُقصَد بالريادة إنشاء مشروع جديد، أو تقديم شيء أو فكرة جديدة، وكانت تشمل أيضاً إدارة الموارد المختلفة بصورة مبتكرة.


وقد أقرَّ المرصد العالمي لريادة الأعمال (GEM) تعريفاً لريادة الأعمال يقول إنها: “أي محاولة يقوم بها فرد أو فريق أو منشأة لبدء عمل تجاري جديد، أو تأسيس منشأة جديدة، مثل: العمل الحرّ أو تأسيس منظمة تجارية أو توسيع عمل قائم”.


وبشكل عام فإنّ أيّ شيء يرتبط بالاختراعات والتفرد، وإنشاء شيء جديد، والمخاطرة والمبادرة لتحقيق الأهداف، يسمى “ريادة”.












لمتابعة قراءة المقال وتحميله بصيغة Pdf من الرابط التالي ::
https://goo.gl/A133qi