حساب وتسجيل نتيجة الدورة في الميزانية:
1- تعريف نتيجة الدورة: ويقصد بها الربح أو الخسارة التي حققتها المؤسسة من العمليات التجارية التي قامت بها خلال دورة معينة. إن نتيجة الدورة (اختصارا ن.د)= مجموع أصول – مجموع خصوم.
2- في بداية السنة وحيث أن المؤسسة لم تبدأ بعد في نشاطها الإنتاجي والتجاري، فإن الميزانية الافتتاحية ( للمؤسسة) لا تظهر أية نتيجة وتكون في شكل المعادلة التالية:
مجموع الأصــــــــــــول = مجمــــــــــــــوع الخصوم.
مثال 1 – في 01/01/ن أنشأ السيد (س) مؤسسته التجارية وخصص لها 25000 دج وضعها بالبنك ، ثم قام بما بشراء الأصول التالية بشيك: مباني تجارية 2000 ، معدات 6000 ، بضاعة 10000 .
المطلـــــوب: إعداد ميزانية المؤسسة في 01/01/ن.
الحــــــــل : إن رصيد البنك يساوي 25000 – (2000+6000+10000) = 7000
الرقم الأصـــــــــــول المبلغ الرقم الخصـــــــــــوم المبلغ
213
2154
30
512 مباني تجارية
معدات وأدوات
مخزون بضاعة
البنك 2000
6000
10000
7000 101 أموال الاستغلال 25000
مجمــــــــــوع 25000 مجموع 25000

3– النتيجة في نهاية السنة: وهناك حالتان ؛
(أ) الحالة الأولى في نهاية السنة النتيجة هي ربح : في هذه الحالة يكون مجموع الأصول أكبر من مجموع الخصوم. أي أن معادلة الميزانية تأخذ الشكل التالي:
الأصــــــــــــــول = الخصــــــــــــوم + نتيجة الدورة (ن.د)
مثال 2 – في المثال السابق ، لنفترض أن أصول وخصوم المؤسسة (س) في نهاية السنة (ن) كانت كالتالي: مباني تجارية 2000 ، معدات 6000، شاحنة 10000 ، بضاعة 12000، عملاء 2000، بنك 8000. موردون 5000. أحسب نتيجة الدورة للسنة (ن) ثم مثل الميزانية في 31/12/ن.
الحـــــــــل : ن.د = أصول – خصوم = ( 2000+6000+10000+12000+2000+8000)-(25000+5000) = 40000-30000=10000 ربح.
تمثيل الميزانية: ميزانية المؤسسة (س) في 31/12/ن
الرقم الأصـــــــــــول المبلغ الرقم الخصـــــــــــــوم المبلغ
213
2154
2182
30
411
512 مباني تجارية
معدات وأدوات
معدات نقل
مخزون بضاعة
عملاء
البنك 2000
6000
10000
12000
2000
8000 101
120
401
أموال الاستغلال
نتيجة الدورة (ربح)
موردون 25000
10000
5000
مجمــــــــــــــوع 40000 مجمــــــــــــوع 40000
لاحظ أن نتيجة الدورة إذا كانت ربحا تسجل في جانب الخصوم وبإشارة موجبة، وهذا ما نص عليه (ن.م.م). كما يمكن تبرير تسجيل الربح المحقق بجانب الخصوم كالتالي:
أ- موازنة الميزانية: ذلك أنه وفي حالة تحقيق ربح يكون مجموع الأصول أكبر من مجموع الخصوم ،ولتحقيق توازن بينهما نضيف النتيجة إلى الخصوم.
ب- إن الربح يعتبر أحد مصادر التمويل مثل باقي الأموال الخاصة.
ج- يمكن اعتبار الربح القابل للتوزيع دينا في ذمة المؤسسة لصالح الشركاء، فإذا أراد الشركاء سحبوه من المؤسسة وإن أرادوا تركوه بها لتقوية مركزها المالي.
(ب) – الحالة الثانية، في نهاية السنة النتيجة خسارة: في هذه الحالة فإن مجموع الأصول يكون أقل من مجموع الخصوم، أي أن ممتلكات المؤسسة أقل من التزاماتها نحو الشركاء ونحو الغير، وبعبارة أخرى نقول أن المؤسسة قد خسرت جزءا من الأموال التي وضعت تحت تصرفها،إن معادلة الميزانية تكون كالتالي: ألأصــــــــول+ نتيجة الدورة= الخصـــــــوم (حيث تسجل النتيجة بجانب الأصول)
أو ألأصـــــــول= الخصوم - نتيجة الدورة ( حيث تسجل النتيجة بجانب الخصوم وبإشارة سالبة) وهذا الأسلوب الثاني هو الأسلوب المقترح من قبل (ن.م.م) وكذلك من قبل المخطط المحاسبي الفرنسي.
مثال 3 - في نهاية السنة (ن) لنفترض أن أصول وخصوم المؤسسة (ص) كانت كالتالي: مباني صناعية 10000، معدات 5000 ، منتجات تامة الصنع 7000، عملاء2000 ، البنك 5000 ، الصندوق 1000، رأسمال الشركة 20000 ، احتياطات 3000 ، قرض 5000، موردون 7000.
المطلوب : أحسب نتيجة الدورة، مثل ميزانية المؤسسة في 31/12/ن.
الحـــــــــــل : إن ن.د= أصول- خصوم = (10000+5000+7000+2000+5000+1000)- ( 20000+3000+5000+7000) = 30000 – 35000 = - 5000 خسارة.
تمثيل الميزانية. ميزانية 31/12/ن
الرقم الأصـــــــــــول المبلغ الرقم الخصـــــــــــــوم المبلغ
213
215
355
411
512
530 مباني صناعية
معدات وأدوات
منتجات تامة الصنع
عملاء
البنك
الصندوق 10000
5000
7000
2000
5000
1000 101
106
129
164
401
129 رأسمال الشركة
احتياطات
نتيجة ( خسارة)
قروض
موردون
20000
3000
(5000)
5000
7000

مجمــــــــــــــوع 30000 مجمــــوع 30000
لاحظ أننا سجلنا النتيجة بجانب الخصوم لكن بإشارة سالبة أو بوضع المبلغ بين قوسين.