هدف المعيار
1- يهدف هذا المعيار إلى شرح أسس عرض القوائم المالية ذات الأغراض العامة لضمان إمكانية مقارنة القوائم المالية الحالية للشركة بقوائمها المالية عن الأعوام السابقة وبالقوائم المالية للمنشآت الأخرى عن نفس العام . ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يحدد هذا المعيار الاعتبارات العامة لعرض القوائم المالية و يقدم إيضاحاً لهيكلها والحد الأدنى لمكونات القوائم المالية المطلوبة ، ويتم تناول كل ما يتعلق بالاعتراف بالمعاملات والأحداث الخاصة وقياسها والإفصاح عنها فى معايير محاسبة مصرية أخرى.


نطاق المعيار
2- يطبق هذا المعيار على كل القوائم المالية ذات الأغراض العامة المعدة والمعروضة طبقاً لمعايير المحاسبة المصرية.


3- تعرف القوائم المالية ذات الأغراض العامة بأنها القوائم المعدة لمقابلة احتياجات المستخدم الذى لا يكون في وضع يسمح له بطلب تقارير تعد خصيصاً للوفاء بمتطلباته الخاصة . وتتضمن القوائم المالية ذات الأغراض العامة تلك القوائم التي تقدم ضمن تقارير ذات صفة العموم مثل التقرير السنوي أو نشرة الاكتتاب.
ولا ينطبق هذا المعيار على المراكز المالية المرحلية المختصرة والمعدة طبقاً لمعيار المحاسبة المصرى رقم (30) 0 ومع هذا فإن الفقرات من "13" إلى "41" تطبق على مثل هذه المراكز و يطبق هذا المعيار أيضاً على كل المنشآت سواء كانت ملزمة بإعداد قوائم مالية مجمعة أم لا كما هو محدد فى معيار المحاسبة المصرى رقم ( 17 ) الخاص بالقوائم المالية المجمعة والمستقلة .

4- توجد متطلبات إفصاح إضافية أخرى للبنوك والمؤسسات المالية المشابهة تتفق مع متطلبات هذا المعيار مذكورة فى معيار المحاسبة المصري رقم ( 19 ) الخاص بالإفصاح في القوائم المالية للبنوك والمؤسسات المالية المشابهة.


1/1


5- يستخدم هذا المعيار مصطلحات مناسبة لمنشآت تهدف إلى تحقيق الربح ويمكن لمنشآت قطاع الأعمال العام أن تطبق متطلبات هذا المعيار.
وفي حالة ما إذا قامت إحدى المنشآت الحكومية أو قطاع الأعمال الأخرى أو المؤسسات التي لا تهدف إلى تحقيق الربح بتطبيق هذا المعيار، فإنه يتعين عليها شرح بنود القوائم المالية أو القوائم المالية ذاتها مع إمكانية إضافة مكونات أخرى لها.




6- وعلى نفس المنوال فإن المنشآت التى ليس لها حقوق ملكية كما هى معرفة فى معيار المحاسبة المصرى رقم (25) الخاص بالأدوات المالية (مثل صناديق الاستثمار) أو المنشآت التى لا يتمثل رأسمالها فى حقوق ملكية (مثل المنشآت التعاونية) عليها أن تعدل العرض فى قوائمها المالية المقدمة بما يسمح بالإفصاح للأعضاء أو أصحاب المصالح.


الغرض من القوائم المالية


7- تمثل القوائم المالية للمنشأة عرضاً هيكلياً ذا طابع مالي لمركزها المالي وما أنجزته من معاملات ، وتهدف القوائم المالية ذات الأغراض العامة إلى توفير المعلومات عن المركز المالي ونتائج النشاط والتدفقات النقدية التي تفيد قطاعا عريضا من مستخدمي القوائم المالية فى اتخاذ القرار ،كما تساعد أيضاً في إظهار نتائج استخدام الإدارة للموارد المتاحه لها.
ولتحقيق هذا الهدف فإن القوائم المالية تعطي بيانات عن الآتي:


(أ ) الأصول
و (ب) الالتزامات
و (ج) حقوق الملكية
و (د) الإيرادات والمصروفات متضمنة الأرباح والخسائر
و (هـ) التغيرات الأخرى فى حقوق الملكية
و (و) التدفقات النقدية


وتساعد هذه المعلومات - بالإضافة إلى المعلومات الأخرى الواردة في الإيضاحات المتممة للقوائم المـالية - مستخدمى القوائم المالية في التنبؤ بالتدفقات النقدية المستقبلية للمنشأة وخاصة توقيت واحتمالية توليد هذه التدفقات النقدية.





مكونات القوائم المالية


8- تتضمن القوائم المالية المتكاملة المكونات التالية:


(أ ) الميزانية
و (ب) قائمة الدخل
و (ج) قائمة التغيرات فى حقوق الملكية
و (د) قائمة التدفقات النقدية.
و (هـ)الإيضاحات المتممة متضمنة ملخصاً لأهم السياسات المحاسبية و أية مذكرات إيضاحية أخرى .


9- تقوم إدارة المنشأة بإعداد تقرير منفصل عن القوائم المالية تستعرض فيه الصورة العامة للأداء المالي والمركز المالي للمنشأة وظروف أهم حالات عدم التأكد التي تواجهها ، على أن يتضمن هذا التقرير كحد أدنى ما ورد بقانون الشركات ولائحته التنفيذية والقوانين الأخرى المنظمة لذلك.


قد يتضمن هذا التقرير ما يلى:-
(أ*) العناصر الأساسية التى تحدد الأداء المالى و التى تتضمن التغيرات فى البيئة المحيطة بالمنشأة ومدى قدرة المنشاة على مواجهة تلك التغيرات وتأثيرها عليها وكذلك سياسة المنشأة فى الاستثمارات المتاحة لديها بالإضافة إلى سياسة توزيع الأرباح.
(ب*) مصادر تمويل المنشأة ومعدلات الالتزامات إلى حقوق الملكية التى تسعى المنشأة لتحقيقها.
(ج*) موارد الشركة التى لم يتم الاعتراف بها فى الميزانية طبقاً لمعايير المحاسبة المصرية .



10- تقوم كثير من المنشآت بعرض معلومات إضافية مثل التقارير البيئية وتقارير القيمة المضافة خاصة بالنسبة للصناعات التى تعد فيها العوامل البيئية مؤثرة وكذلك الأمر عندما يمثل العاملون فئة هامة من فئات مستخدمي القوائم .


و لا تسرى معايير المحاسبة المصرية على التقارير و القوائم ذات الأغراض الخاصة المعروضة خارج نطاق القوائم المالية .

تعريفات


11- تستخدم المصطلحات التالية فى هذا المعيار بالمعنى المذكور قرين كل منها :
صعوبة التطبيق : يعتبر المطلوب صعب التطبيق عندما تعجز المنشأة عن تطبيقه بعد القيام بكل المجهودات المعقولة لتطبيقه .
التحريف أو الإسقاط الهام نسبياً : يعتبر هاماً فى حالة ما إذا كان هذا التحريف أو الإسقاط – منفرداً أو مجتمعاً – يؤثر على متخذ القرار الذى يعتمد على القوائم المالية ، وتعتمد الأهمية النسبية على طبيعة وحجم ومدى الحكم الشخصى فى الحالات المثيلة ، و يعتبر طبيعة أو حجم البند أو كلاهما معاً من العوامل التى تحدد الأهمية النسبية.
الإيضاحات : تحتوى على معلومات بالإضافة إلى ما تم عرضه بالقوائم المالية (الميزانية – قائمة الدخل – التدفقات النقدية – التغير فى حقوق الملكية) وتقدم الإيضاحات شرحاً وتوضيحاً للبنود المعروضة فى تلك القوائم .


12- لتحديد مدى تأثر متخذ القرار بالتحريف أو الإسقاط و بالتالى تحديد الأهمية النسبية يتطلب الأمر معرفة خصائص المستخدمين للقوائم المالية ، وكذا تحديد مدى الاعتماد على القوائم المالية فى اتخاذ القرار. و ينص إطار إعداد وعرض القوائم المالية فى الفقرة "25" على (من المفترض أن يكون لدى مستخدمى القوائم المالية مستوى معقول من المعرفة بالأعمال و النشاطات الاقتصادية و المحاسبية كما أن لديهم الرغبة فى دراسة المعلومات بقدر معقول من العناية )


اعتبارات عامة
سلامة وعدالة العرض والالتزام بمعايير المحاسبة المصرية


13- يجب أن تعبر القوائم المالية بوضوح عن المركز المالى والأداء المالى والتدفقات النقدية للمنشأة . وفى جميع الأحوال يتحقق العرض السليم للقوائم المالية إذا ما تم تطبيق معايير المحاسبة المصرية تطبيقاً سليماً مع توفير الإفصاحات الإضافية متى كانت ضرورية .


14- ينبغى على المنشأة التى تعد قوائمها المالية طبقاً لمعايير المحاسبة المصرية أن تفصح عن التزامها بهذه المعايير. ولا تعتبر القوائم المالية متوافقة مع معايير المحاسبة المصرية ما لم يتم الوفاء بالمتطلبات الواردة فى كل معايير المحاسبة المصرية .

15- وفى كل الأحوال يتحقق العرض السليم عندما يتم الالتزام بمعايير المحاسبة المصرية محل التطبيق، و يتطلب العرض السليم أيضاً أن تقوم المنشأة بالآتى :-
(أ) اختيار وتطبيق السياسات المحاسبية طبقاً لمعيار المحاسبة المصرى رقم (5) الخاص بالسياسات المحاسبية والتغييرات فى التقديرات المحاسبية والأخطاء ويضع المعيار المذكور هيكلاً تسترشد به الإدارة فى حالة غياب معيار أو تفسير ينطبق على بند معين.

(ب) عرض المعلومات بما فى ذلك السياسات المحاسبية بأسلوب يوفر معلومات ملائمة وموثوق فيها وسهلة الفهم ويمكن استخدامها لأغراض المقارنات .
(ج) عرض إفصاحات إضافية عندما تكون المتطلبات الواردة فى معايير المحاسبة المصرية غير كافية لتمكين المستخدمين من فهم تأثير معاملات معينة أو أحداث معينة على المركز المالى للمنشأة وآدائها المالى .


16 - لا يعتبر الإفصاح فى حد ذاته بمثابة تصحيح لمعالجات محاسبية خاطئة أو غير مناسبة فى القوائم المالية.


17- عندما يتراءى للإدارة - فى بعض الحالات النادرة جداً - أن الالتزام بمطلب ورد فى معيار من معايير المحاسبة المصرية قد يؤدى إلى عرض مضلل و أن عدم الالتزام بهذا المطلب هو أمر ضروري ليتحقق العرض السليم، فللمنشأة أن تخرج عن هذا المطلب بالأسلوب المذكور فى فقرة "18" إذا كان الإطار المنظم للقوائم المالية يتطلب و لا يمنع هذا الخروج .


18- عندما تخرج المنشأة عن مطلب من معيار معين كما ورد فى فقرة "17" يجب عليها الإفصاح عما يلي:-
(أ) أن الإدارة ترى أن القوائم المالية تعبر بوضوح عن المركز المالي وموقف الأداء المالى وكذا التدفقات النقدية.
(ب) أن القوائم المالية معدة طبقاً للمعايير باستثناء ما تم الخروج عنه من أجل تحقيق العرض السليم .
(ج) بيان المعيار أو التفسير الذى تم الخروج عنه وكذا طبيعة الخروج والمعالجة الواجبة طبقاً للمعيار ، والسبب فى كون تطبيق هذا المعيار مضللاً فى مثل هذه الظروف ، الأمر الذى يتعارض مع الهدف من القوائم المالية ، كما يجب الإفصاح عن المعالجة التى تم تطبيقها .
(د*) أثر عدم تطبيق المعيار على كل فترة من الفترات المعروضة .


19- يجب عمل الإفصاحات الواردة فى فقرة "18ج ، د" فى حالة قيام المنشأة بالخروج عن مطلب لمعيار معين أو تفسير فى الفترات السابقة مما قد يؤثر على القوائم المالية للفترة الحالية .
20- تطبق فقرة "19" على سبيل المثال عندما تخرج المنشأة فى فترة سابقة عن مطلب فى معيار أو تفسير خاص بقياس أصول أو التزامات و يؤثر هذا الخروج فى قياس أصول و التزامات مدرجة فى القوائم المالية للفترة الحالية .


21- عندما يتراءى للإدارة - فى الأحوال النادرة جداً - أن الالتزام بمطلب ورد فى معيار من معايير المحاسبة المصرية قد يؤدى إلى عرض مضلل و أن عدم الالتزام بهذا المطلب هو أمر ضرورى ليتحقق العرض السليم بينما يمنع الإطار المنظم الخروج عن هذا المطلب فيجب على المنشأة – إلى أقصى حد ممكن – تخفيض التضليل الناتج عن الالتزام وذلك بالإفصاح عن :-
(أ*) اسم المعيار أو التفسير الذى تم الخروج عنه وكذا طبيعة المتطلبات والسبب الذى من أجله توصلت الإدارة إلى أن تطبيق هذه المتطلبات يعتبر مضللا فى مثل هذه الظروف ، الأمر الذى يتعارض مع الهدف من القوائم المالية.
(ب*) لكل فترة من الفترات المعروضة يتم إجراء تسوية لكل بند من بنود القوائم المالية توصلت الإدارة إلى ضرورة تعديله لتحقيق العرض العادل للقوائم المالية .


22- و لأغراض الفقرات من "17" إلى "21" يتعارض البند مع أهداف القوائم المالية عندما لا يعرض بصدق جوهر المعاملات و الأحداث و الشروط الأخرى التى تهتم بعرض أو التى من المتوقع أن تعرض وبالتالى يكون من المرجح أن تؤثر على القرارات الاقتصادية التى يتخذها مستخدمو القوائم المالية. وعند تقييم الإدارة عما إذا كان الالتزام بمطلب محدد من معيار أو تفسير معين سيكون مضللاً بما يتعارض مع غرض القوائم المالية يجب عليها أن تدرس ما يلى :-
(أ*) لماذا لم يتحقق هدف القوائم المالية فى هذه الظروف.
(ب*) كيف اختلفت ظروف المنشأة عن ظروف المنشآت الأخرى التى تلتزم بهذا المطلب ، فإذا كانت المنشآت ذات الظروف المثيلة تلتزم بتطبيق هذا المطلب فيفترض فى هذه الحالة أن التزام المنشأة بتطبيق المطلب لن يكون مضللا ًللدرجة التى تتعارض مع أهداف القوائم المالية .


الاستمرارية


23- يراعى عند أعداد القوائم المالية ، أن تقوم الإدارة بإجراء تقييم لقدرة المنشأة على الاستمرار. ويجب أيضاً إعداد القوائم المالية على أساس استمرار المنشأة ما لم تكن لدى الإدارة النية لتصفية المنشأة أو التوقف عن التعامل أو أنه لا بديل أمامها سوى أن تفعل ذلك .
إذا كانت الإدارة على دراية عند تقييمها لقدرة المنشأة على الاستمرار بوجود عدم تأكد جوهري مرتبط بأحداث أو ظروف قد تلقى بظلال من الشكوك على قدرة المنشأة على الاستمرار ، فإنه يجب الإفصاح عن مظاهر عدم التأكد ، وعند عدم إعداد القوائم المالية طبقا ًلفرض الاستمرارية يجب الإفصاح عن هذه الحقيقة أيضاً. بالإضافة الى الإفصاح عن الأساس الذى تم استخدامه في إعداد القوائم المالية وكذا السبب الذى من أجله تم اعتبار المنشأة غير مستمرة .


24- عند تقييم مدى ملاءمة الافتراض المحاسبى الخاص بالاستمرارية ، تأخذ الإدارة فى الحسبان كافة المعلومات المتاحة عن المستقبل المنظور والذي يمثل فترة لا تقل عن اثنى عشر شهراً من تاريخ الميزانية ، وتتباين درجة الدراسة بحسب الحقائق الخاصة بكل حالة ، واذا كان لدى المنشأة ماض من العمليات المربحة وقدرة على الوصول الى الموارد المالية ، فإنه قد يكون من الملائم الاستنتاج باستمرارية المنشأة دون الحاجة الى تحليلات تفصيلية ، وقد يحتاج الأمر فى حالات أخرى أن تدرس الإدارة مجموعة من العوامل المرتبطة بالربحية الحالية والمتوقعة ، وكذلك جداول خدمة القروض ومصادر التمويل المرتقبة وذلك قبل أن يستقر فى يقينها استمرارية المنشأة .




أساس الاستحقاق المحاسبى


25- يجب على المنشأة إعداد قوائمها المالية باستخدام أساس الاستحقاق المحاسبى فيما عدا معلومات التدفقات النقدية .


26- عندما يستخدم أساس الاستحقاق المحاسبى فإنه يتم الاعتراف بالبنود كأصول و التزامات وحقوق ملكية وإيرادات ومصروفات (عناصر القوائم المالية) عندما تستوفى التعريفات و شروط الاعتراف بهذه العناصر الواردة فى هذه المعايير .


الثبات فى العرض


27- يجب تطبيق افتراض الثبات عند عرض وتبويب البنود فى القوائم المالية من فترة مالية إلى الفترة التى تليها ما لم:


(أ) يحدث تغير ملموس فى طبيعة عمليات المنشأة أو اتضح من دراسة عرض القوائم المالية أن تغيير أسلوب العرض والتبويب سوف يسفر عن عرض أكثر ملاءمة للأحداث والمعاملات وذلك بالنظر إلى شروط اختيار و تطبيق السياسات المحاسبية الواردة فى معيار المحاسبة المصرى رقم (5).
أو(ب) يتطلب معيار محاسبة مصري آخر إجراء تغيير فى العرض.



28- عند قيام المنشأة بعملية اقتناء هامة و مؤثرة أو عند قيامها بالتخلص من أصل أو أصول هامة و مؤثرة أو قيامها باعادة النظر فى عرض القوائم المالية قد يتراءى لها ضرورة عرض القوائم المالية على نحو مختلف.
و تقوم المنشأة بتغيير عرض القوائم المالية فقط فى حالة كون التغيير سوف يوفر معلومات موثوق بها وذات فائدة لمستخدمى القوائم المالية، وكان من المتوقع أن يستمر الهيكل المعدل و بما لا يخل بقابليتها للمقارنة ، وعندما تقوم المنشأة بعمل هذا التغيير فى العرض فيجب عليها إعادة تبويب بيانات المقارنة طبقاً للفقرتين "38" ، "39".


الأهمية النسبية


29- يجب عرض كل بند من البنود ذات الأهمية النسبية بشكل منفصل فى القوائم المالية. أما البنود غير الهامة فإنه يتم تجميعها مع البنود التى لها طبيعة أو أهمية مماثلة ولا يتطلب الأمر عرضها كل على حدة.


30- القوائم المالية هى نتاج معالجة كميات كبيرة من المعاملات التى تم هيكلتها من خلال تجميعها فى مجموعات طبقاً لطبيعتها ووظيفتها. وتنتهي عملية التجميع والتصنيف هذه بعرض لبيانات مجمعة ومصنفة تشكل بنوداً متراصة فى صلب القوائم المالية أو فى الإيضاحات المتممة لها. وإذا كان هناك بند ليس له فى حد ذاته أهمية نسبية فإنه يتم إجماله مع البنود الأخرى سواء كان ذلك فى صلب القوائم المالية أو فى الإيضاحات. والبند الذى يفتقر إلى أهمية جوهرية تبرر عرضه بشكل منفصل فى صلب القوائم المالية قد يكون له مع ذلك أهمية ما تبرر عرضه بشكل منفصل فى الإيضاحات.


31- وفقاً لمفهوم الأهمية النسبية تعد الإفصاحات الواردة فى معايير المحاسبة المصرية غير مطلوبة إذا كانت المعلومات التي تسفر عنها ليست ذات أهمية نسبية.


المقاصة


32- لايجب إجراء مقاصة بين الأصول والالتزامات ما لم يكن ذلك مطلوباً أو مسموحاً به بمقتضى معيار محاسبة مصرى آخر.



33- يجب عرض الأصول والالتزامات والإيرادات والمصروفات بشكل منفصل إذا كانت ذات أهمية نسبية حيث إن إجراء مقاصة فى قائمة الدخل أو فى الميزانية يقلل من قدرة مستخدمى القوائم المالية على فهم المعاملات وتقييم التدفقات النقدية المستقبلية للمنشأة إلا إذا كانت المقاصة تمثل انعكاساً لجوهر المعاملة أو الأحداث.


ولا يعتبر من قبيل المقاصة عرض الأصول بقيمتها الصافية بعد خصم التخفيضات الخاصة بها مثل خصم التخفيض الناتج عن المخزون الراكد من بند المخزون وخصم التخفيض الناتج عن الديون المشكوك فيها من بند المدينين.


34- يعرف معيار المحاسبة المصري رقم (11) مصطلح الإيراد ويحدد طريقة قياسه على أساس القيمة العادلة للمقابل الذى تم استلامه بالفعل أو المقابل المتوقع استلامه مع الأخذ فى الاعتبار خصم الكمية والخصومات التجارية التى تسمح بها المنشأة وغيرذلك من الخصومات. وقد تقوم منشأة فى سياق نشاطها المعتاد بإجراء معاملات أخرى لا ينشأ عنها إيراد ولكن يتعين أداؤها بشكل عرضى مع الأنشطة الرئيسية المولدة للإيرادات، فى هذه الحالة يتم عرض ناتج هذه المعاملات بصافى الدخل بعد خصم المصروفات المتعلقة به الناشئة عن ذات المعاملة من الدخل الناتج عنها إذا كان هذا العرض يعبر عن جوهر المعاملة، فعلى سبيل المثال:


(أ) يتم عرض أرباح وخسائر التصرف فى الأصول غير المتداولة - بما فى ذلك الاستثمارات والأصول الثابتة - بخصم القيمة الدفترية للأصل ومصروفات البيع المتعلقة به من حصيلة البيع.
(ب) يتم عرض المصروفات التى يتم استردادها بموجب اتفاق تعاقدى مع طرف ثالث (اتفاق من الباطن على سبيل المثال) بالصافى بعد خصم ما يتم استعاضته من تلك المصروفات.


35- بالإضافة إلى ما سبق ، يتم عرض الأرباح والخسائر الناشئة عن مجموعة من المعاملات المتشابهه بالصافى ، على سبيل المثال ، أرباح وخسائر العملة أو الأرباح والخسائر التى تنشأ عن الأدوات المالية التى يحتفظ بها لأغراض المتاجرة. ويتم عرض تلك الأرباح والخسائر بشكل منفصل إذا كانت هامة نسبياً.

المعلومات المقارنة


36- يجب الإفصاح عن معلومات المقارنة الخاصة بالفترة السابقة لكل المعلومات الرقمية فى القوائم المالية ما لم يسمح معيار محاسبة مصرى آخر أو يتطلب خلاف ذلك ، ويجب إدارج معلومات المقارنة سرداً ووصفاً إذا ارتبط ذلك بفهم القوائم المالية للفترة الحالية.


37- قد يظل أسلوب عرض المعلومات عن الفترة أو الفترات السابقة بأسلوب السرد فى بعض الحالات مناسباً في الفترة الحالية. فعلى سبيل المثال إذا كانت هناك تفاصيل خاصة بنزاع قانونى كانت نتيجته غير مؤكدة فى تاريخ الميزانية السابقة ولم يتم البت فيه بعد ، يكون من الواجب الإفصاح عن تلك المعلومات فى الفترة الحالية، حتى يستفيد مستخدمو القوائم المالية من الإفصاح عن عدم التأكد المحيط بالنزاع فى تاريخ الميزانية السابقة، والخطوات التى اتخذت أثناء الفترة الحالية لإزالة عدم التأكد هذا.


38- يجب إعادة تبويب أرقام المقارنة إذا تم تعديل عرض أو تبويب البنود فى القوائم المالية ما لم يتعذر ذلك و إذا قامت المنشأة بإعادة التبويب يكون عليها الافصاح عن:
(أ*) طبيعة إعادة التبويب.
(ب*) قيمة كل بند أو مجموعة البنود التى تم إعادة تبويبها.
(ج*) سبب إعادة التبويب.


39- عندما يكون من المتعذر عملياً إعادة تبويب أرقام المقارنة يجب على المنشأة الإفصاح عن:
(أ*) سبب تعذر إعادة التبويب.
(ب*) طبيعة التسويات التى كان من الواجب إجراؤها إذا كان قد تم إعادة التبويب.


40- يساعد تحسين المقارنة بين المعلومات مستخدمى القوائم المالية فى اتخاذ القرارات الاقتصادية وخاصة عندما يكون من الممكن إجراء تقييم للاتجاهات فى المعلومات المالية لأغراض التنبؤ . فى بعض الظروف قد يكون من غير العملى إعادة تبويب المعلومات المقارنة لفترة سابقة لتحقيق المقارنة مع الفترة الحالية ، فعلى سبيل المثال قد تكون المعلومات عن الفترة أو الفترات السابقة لم يتم جمعها بطريقة تسمح بإعادة التبويب وقد يكون من غير العملى إعادة جمع المعلومات .


41- يتناول معيار المحاسبة المصرى رقم ( 5 ) التعديلات التى يتعين إجراؤها على معلومات المقارنة عندما تقوم المنشأة بتغيير السياسة المحاسبية أو تصحيح خطأ.