معيقات وعيوب التوافق المحاسبي Obstacles & disadvantage of Harmonization


على الرغم من المزايا التي ذكرت فقد تعرض التوافق المحاسبي الدولي لمجموعة من الانتقادات ويواجه مجموعة من المعوقات نتعرض لأهمها وكالآتي:


الانتقادات :
1. يرى البعض ان المعايير المحاسبة الدولية هي حلول مبسطة لمشكلة معقدة فالمحاسبة علم اجتماعي يبنى بشكل مرن ويتكيف مع الحالات المختلفة (فهو مبني على اساس من القواعد الوطنية والتقاليد والبيئة الأقتصادية) .
2. ينظر البعض الآخر الى معايير المحاسبة الدولية على انها تكتيك تمارسه شركات الخدمة المحاسبية لزيادة زبائنها .
3. بالاتساق مع ما جاء في (2) فأن بعض المؤسسات المالية الدولية والاسواق الدولية تستخدم المعايير المحاسبية وانها مطلوبة من قبل شركات المحاسبة الدولية فقط .
4. على مدى سنوات مضت فقد تطورت اسواق رأس المال الدولية دون وجود معايير محاسبية دولية .
المعيقات :
1. يشكل حجم الأختلاف ما بين الممارسات المحاسبية بين الدول المعوق الأول لانجاز التوافق المحاسبي .
2. ضعف الهياكل المهنية المحاسبية في بعض الدول (لاسيما الدول التي تنظم فيها المحاسبة من قبل الدولة نفسها) .
3. الأعتزاز الوطني يشكل عائقاً آخر امام تنفيذ التوافق المحاسبي الدولي اذ يرى (Dennis Beresford) الرئيس السابق لمجلس معايير المحاسبة الدولية أن الوطنية (nationalism) تعد اهم معوق يواجه التوافق المحاسبي .
4. التبعات الأقتصادية تمثل معوقاً آخراً مهماً ، اذ تختلف التأثيرات الأقتصادية مقدار المنافع او الخسائر التي يحصل عليها أو يخسرها كل طرف من اطراف العلاقة بالشركات المطبقة للمعايير المحاسبية ، وعلى ذلك فأن مجالس وضع المعايير في كل دولة تراعي تلك التأثيرات قبل اصدار او تبني المعايير المحاسبية الدولية .