مجالات استخدام نظام التكاليف:


لم يعد استخدام محاسبة التكاليف قاصرًا على المنشآت الصناعية فقط فقد امتد تطبيق محاسبة التكاليف إلى الأنشطة
الزراعية و الخدمية والمصرفية وغير ذلك من الأنشطة، ومن العوامل التي ساهمت في اتساع مجالات التطبيق ما يلي:


أ) تطور هدف محاسبة التكاليف، فلم يعد الهدف قاصرًا على تحديد تكلفة الإنتاج وتقويم المخزون وإنما امتد ليشمل
المساعدة في الرقابة على التكاليف وتوفير البيانات لإعداد الموازنات التخطيطية وترشيد القرارات الإدارية.


ب) أملت المنافسة الشديدة بين الشرآات إلى أهمية البيانات التكاليفية التي تساعد الإدارة على خفض تكاليفها سواءً
الإنتاجية أو التسويقية أو الإدارية وبالتالي تخفيض سعر البيع.


ج) أدت ضخامة وآبر المنشآت غير الصناعية وتشعب وتشابك أنشطتها إلى صعوبة مراقبة أوجه النشاط المختلفة
بالاعتماد على الملاحظة المباشرة للعاملين. ولذلك دعت الحاجة إلى وجود نظام للتكاليف يقدم تقارير رقابية عن تكاليف
وإيرادات آل نشاط.


د) إن محاسبة التكاليف لم يعد مجال تطبيقها منحصرًا في مجال واحد، وإنما شملت آل المجالات والأنشطة، فطالما أن
هناك نشاطًا فإن هناك تكلفة، وحيثما وجدت التكلفة ظهرت الحاجة إلى قياسها وضبطها وتخطيطها.