حالات تطبيقية على زكاة الرواتب والأجور:


حالة (1):
موظف يعمل براتب شهري قدره (6500) ريال، وليس له مصدر سوى هذا الراتب، فإذا علم أن نفقاته تقدر بـ (3800)، وأن سعر الجرام من الذهب (30) ريالاً، فما قيمة الزكاة المستحقة عليه؟
الإيراد الكلي خلال العام = 6500 × 12= 78000 ريال.
يطرح مبلغ حاجاته الشخصية الأصلية 3800 × 12=45600 ريال
صافي الإيراد الفاضل عن حاجاته = 32400
النصاب المقرر = 85 × 30 = 2550
إذن صافي إيراد هذا الموظف الفاضل عن حاجاته يزيد على النِّصاب، ويخضع للزكاة بمعدل 2.5%.
قيمة الزكاة المستحقة
(32400×2.5%) ÷ 1000
810 ريالات
الزكاة الشهرية المستحقة
810 × 12
67.5 ريال




حالة (2):
موظف أو عامل يعمل براتب شهري قدره (2200) ريال، وليس له مصدر دخل سوى هذا الراتب، فإذا علم أن نفقاته الشهرية تقدر بـ (2000) ريال، وأن سعر الجرام من الذهب (30) ريالاً، فما هي قيمة الزكاة المستحقة عليه؟
الإيراد الكلي خلال العام
2200 × 12
26400ريال
يطرح مبلغ حاجاته الشخصية
2000× 12
= 2400
24000ريال
النصاب المقرر
85 × 30
2550


إذن من مقارنة الفاضل له عن حاجاته من دخله، نجده دون النِّصاب؛ فلا زكاة عليه.


2 - حالات تطبيقية على زكاة إيرادات المهن الحرة:
حالة (1):
طبيب له عيادة خاصة، بها ثلاثة ممرضين، وعامل، فإذا كانت إيراداته ومصروفاته بالريال السعودي خلال عام (1418هـ) كالآتي:
35000
إيجار العيادة
25000
بدل سكن
82000
رواتب
60000
آلات طبية ( معدل إهلاك 15% ) = 9000
150000
أثاث ( معدل إهلاك 10% ) = 15000
40000
مكيفات ( معدل إهلاك 10% ) = 4000
25000
أجهزة طبية ( معدل إهلاك 10 % ) = 7500
20000
إيجار جهاز أشعة
10000
أدوات طبية مستهلكة
24000
مصروفات كهرباء
5500
مواد تنظيف





5000
غيارات طبية
4000
كتب طبية
9000
أدوات مشتراة
130000
إيرادات طبية
100000
فحوصات عامة
60000
إيرادات المختبر
70000
إيرادات العمليات
55000
أتعاب حقن
75000
إيرادات الأشعة


المطلوب استخراج حساب الزكاة المستحقة على هذا الطبيب لعام (1418هـ)، إذا علم أن نفقات حاجاته الأصلية تقدر بمبلغ (5000) ريال، وأن سعر الجرام للذهب خلال ذلك العام (30) ريالاً تقريباً.


الجواب
أولاً: إيرادات العام:
إيرادات طبية
130000 ريال
فحوصات عامة
100000 ريال
إيرادات المختبر
60000 ريال
إيرادات عمليات
70000 ريال
أتعاب حقن
55000 ريال
إيرادات الأشعة
85000 ريال
المجموع
(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة) ريال




ثانياً: مصروفات العام:
موارد
أدوات طبية مستهلكة
10000


غيارات طبية


50000




كتب طبية


40000




أدوية


9000




مواد تنظيف


5500
المجموع ( لمصروفات الموارد )
33500
أجور
رواتب
820000




بدل سكن


20000




إيجار جهاز أشعة


20000




المجموع ( للرواتب)


122000
إهلاك
آلات طبية 15%
9000




أثاث 10%


15000




مكيفات 10%


4000




أجهزة طبية 30%


7500




المجموع (للإهلاكات)


35500
مصروفات أخرى




إيجار


35000




مصاريف كهرباء


24000




المجموع (للمصروفات الأخرى)


59000




المجموع الكلي للمصروفات


250000


صافي الإيراد في العام = (500000 - 250000)
25000
ثم يطرح صافي حاجات نفقاته الأصلية في العام
50000
إذن يصبح وعاء الزكاة = 250000 - 50000
200000
نصاب النقود = 85 × 30 = 2550


إذن الفاضل من دخله بعد خصم تكاليف الحصول على الدخل، وما يلزم حاجاته الأصلية على النِّصاب، ويخضع لزكاة النقود بمعدل 2.5 %.
فتكون قيمة الزكاة المستحقة عن العام (1418هـ) لهذا الطبيب عن دخله في عيادته الخاصة كالآتي: (200000 × 25) ÷ 1000 = 5000 ريال.
أما عن الشهر فتكون كالآتي: (5000 ÷ 12) = 416 ريال.


الحالة ( 2 )
محاسب قانوني يعمل في مكتب خاص، وكانت مصروفاته وإيراداته بالريال السعودي خلال عام (1418هـ):
إيرادات العام
450000
إيجار
24000
رواتب
120000
مصروفات كهرباء
6000
مكيفات ( معدل إهلاك 10% )
25000
أجهزة حاسوب (معدل إهلاك 10%
30000
أثاث ( معدل إهلاك 10 % )
15000
مصروفات: تلفون، تلكس، بريد
5000


المطلوب: استخراج حساب الزكاة عليه خلال عام 1418 هـ، إذا كانت نفقات حاجاته الأصلية تقدر بمبلغ 42000 ريال، وأن سعر جرام الذهب خلال ذلك العام 35 ريالاً تقريباً.
الجواب:
أولاً: الإيرادات =450000


ثانياً: المصروفات:
إيجار
24000
رواتب
120000
مصروفات كهربائية
6000
إهلاك مكيفات
2500
إهلاك أجهزة حاسوب
3000
إهلاك أثاث
1500
مصروفات: تلفون وخلافه
5000
نفقة حاجاته الأصلية
42000
المجموع
204000
إذن صافي الإيراد :
450000 – 204000 = 246000
نصاب النقود = 85 × 35 = 2975


إذن؛ الفاضل من دخله بعد خصم تكاليف الحصول على الدخل، وما يلزم من حاجاته الأصلية يزيد عن النِّصاب، ويخضع لزكاة النقود بمعدل 2.5%، فتكون قيمة الزكاة المستحقة عليه لعام (1418هـ) كالآتي:
(246000 × 25) / 1000 = 6.150 ريالا
أما عن الشهر فتكون 6.150 / 12 = 512.5 ريال تقريباً.


الخاتمة في أهم النتائج
1 - إن الرواتب والأجور والمهن الحرة أصبحت تمثل نسبة كبيرة من مصادر الدخل لدى الكثيرين من أفراد المجتمعات؛ فارتفع بذلك عدد غير قليل إلى درجة الغنى؛ مما يستوجب عليهم الزكاة.
2 - إن هذه الزكاة تختصُّ بالدخل، وليست بالثروة أو رأس المال، فالمقصود هنا الدخل الدوري والمتجدد.
3 - إن هذه الزكاة شخصية، قياساً على سائر الزكوات، الأمر الذي يستوجب مراعاة الأعباء العائلية والشخصية الضرورية للمكلَّف، وتكاليف الحصول على الدخل والديون؛ فإن بلغ الفاضل عن ذلك قيمة نصاب النقود زكَّى، وإلا فلا.
4 - إن تقدير الحوائج الأصلية يختلف من شخص لآخر، وذلك باختلاف ظروف كل فرد، واختلاف أفراد الأسرة، مما يجعل تقدير هذه الحوائج يخضع لتقدير المزكِّي نفسه، طبقاً لظروفه الخاصة، وتقدير القائم على الزكاة.
5 – على الجهات المختصة تحديد تكاليف المعيشة دورياً - خلال كل عام - يراعى فيها الظروف المعيشية التي يعيشها الناس، على أن يقدر ذلك بعناية ومن أهل الاختصاص؛ حتى لا تؤخذ الزكاة من غير أهلها.
6 - يجب على كل موظف، أو عامل، أو صاحب مهنة حرة أن يتقي الله في كسبه، فلا يبخل بحق الله إن كان مستحقاً؛ حتى يطهر نفسه وماله بهذه الشعيرة العظيمة وهي الزكاة، فإن لم تقم الجهات الرسمية بتحصيلها، لزم على كل فرد القيام بذلك؛ لأنها فريضة عينية، أي: متعينة على من وجبت عليه.