الترشيد هو البحث عن حالة العقلانية لأي تصرف أو سلوك إنساني، ويقد بترشيد القرارات إضفاء صفة العقلانية على القرار المتخذ بحيث يتحقق الإستخدام الأمثل والصحيح لكل الإمكانات المتاحة.




إن مبدأ الترشيد لأي عملية إتخاد القرار يجب أن تتم على أساس علمي مدروس في أن العشوائية والحدس في إتخاذ القرار تعتبر غير مقبولة بشكل عام إضافة إلى أنها لم تعد مناسبة بشكل قاطع بسبب التطورات الإقتصادية والتكنولوجية السريعة التي حدثت وما ترتب عن ذلك من تعقيد وصعوبات إتخاذ القرارات. ولهذا لابد من إستخدام منهج علمي يقوم على الأساليب الكمية لترشيد عملية إتخاذ القرارات.


أ- المساهمة المباشرة في عملية حل المشكلات:


كما هو الحال في إستخدام أسلوب المخططات الشبكية أو ما يعرف بأسلوب شبكات الأعمال لأغراض التخطيط والرقابة وكذلك في حالة إستخدام أسلوب نماذج الخزين في تحديد حجم الدفعة الإقتصادية وتحديد مستوى الأمان.




ب- المساهمة بشكل غير مباشر:


على أساس إيجاد حالة مناسبة أو مثالية لأجل المقارنة مع ما هو كائن في الواقع العملي وهنا نميز بين النماذج الرياضية التي تستخدم في ترشيد القرار لوضع مقياس أمثل للمقارنة.