رأس المال العامل Working Capital
ويستخدم رأس المال العامل، أو كما يطلق عليه "صافي رأس المال العامل"، في تقدير قدرة الشركة على تمويل عملياتها اليومية والوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل، فالشركات تسعى إلى موازنة الربحية مع السيولة لضمان إمكانية تسيير أنشطتها، ونتيجة لذلك تسعى إلى تحقيق التشغيل الأمثل لرأس المال العامل لتعظيم السيولة وخفض تكلفة رأس المال.




رأس المال العامل =




الأصول المتداولة – المطلوبات المتداولة




ويشير رأس المال العامل الإيجابي إلى أن الشركة قادرة على سداد إلتزاماتها قصيرة الأجل، وتوفير فائض من السيولة لتطوير أعمالها وخفض الديون.




لذلك ينظر المحللون إلى رأس المال العامل كمؤشر على فعالية الشركة في إدارة عملياتها اليومية، فإذا انخفضت قيمة رأس المال العامل، فإن ذلك يزيد من مستوى المخاطرة المالية، وأسوء سيناريو هو التصفية أو الإفلاس.




وقد يكون مؤشراً على مشكلة أساسية في طريقة عمل الشركة، على سبيل المثال، قد تقوم إدارة الشركة باستخدام الديون قصيرة الأجل من أجل تمويل الأصول طويلة الأجل، وهو ما يعرف بـ"الخلل التمويلي"، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال مقارنة رأس المال العامل من فترة إلى أخرى.




هذا وتعتبر نسبة 20% إلى المطلوبات المتداولة، نسبة عادلة لمعظم القطاعات، أما إذا كانت قيمة رأس المال العامل أقل من صفر، فإن الشركة لن تكون قادرة على سداد التزاماتها.