المرحلة الاولى :-


ظهور المشاريع الصناعية الصغيرة المملوكة فرديا والادارة غير مفصولة عن الملكية وحجم نشاطها قليل عادة يتولى مالك المشروع وظيفة الشراء الا في حالات ممكن ان يكلف موظف آخر بالشراء


المرحلة الثانبة :


في هذه المرحلة ظهر مايسمى بتقسيم العمل و ظهور الادارات مثل (ادارة الانتاج , ادارة المبيعات , ادارة التصميم ..... الخ) وكان يمارس الشراء من قبل كل مدير من هذه الادارات مع هناك بعض المساعدين له و انعدم في هذه المرحلة الى التخطيط او التنظيم اوعمليات الشراء


المرحلة الثالثة :-


نلاحظ في هذه المرحلة النمو والتوسع للمشاريع وظهور الميل الى التخصص و هذه المرحلة تمثل اولى المراحل في التطور التنظيمي لنشاط الشراء يعنى بتخصص بعض الموظفين بحفظ السجلات والبعض الاخر من الموظفين يقوم باصدار اوامر الشراء او الاتصال بالموردين


المرحلة الرابعة :-


تميزت هذه المرحلة بأتجاه نحو التخصص والاستقلال الاداري ومع زيادة كمية نشاط الشراء فقد نشأت ادارة مستقلة للمشتريات ولكن تحت اشراف مدير الانتاج وفي هذه المرحلة القيام بالدراسات الاولية للسوق لمواجهة الظروف الطارئة ,شكلت هذه المرحلة بداية متقدمة في تطور نشاط الشراء تنظيمياً وكان في هذه المرحلة منصب اساسا على اجراءات الشراء وهذا لاينسجم مع التوجهات الحديثة التي تنظر الى تكامل وظيفة الشراء وظلت وظيفة الشراء في هذه المرحلة مسيطر عليها من قبل الفنيين في ادارة الانتاج .


المرحلة الخامسة:


تميزت هذه المرحلة بتوجه المشروعات الصناعية نحو الانتاج الكبير وتعقيداته والاحتياجات الضخمة التي يمكن ان يتجاوز قيمتها نصف الايرادات وظهور الشركات المتعددة الجنسيات وظهور المنافسة نتيجة لتلك الظروف اصبح من الضروري ايجاد ادارة مستقلة للمشتريات تقوم بعمليات التخطيط والتنظيم ورسم السياسات السليمة بالاضافة الى توفر نظام المعلومات الكفوء لكي تقوم هذه الادارة بأعمالها بشكل فاعل .