سبعة قوانين لضمان فشل المشروع بدون منازع
ربما أكسر عظام فريقي ، ولكن سألتزم بمواعيد تسليم مشاريعي
نحن جميعا على معرفة تامة عن كيفية الضبط و التخطيط و التحكم بالمشاريع. دعونا نتخيل بأن لدينا الصلاحيات الكاملة للقيام بإفشال بعض الأمور من باب التغيير. هل لديك الرغبة بالمحاولة ؟ إني أعرض عليكم سبعة قوانين مضمونة للتأكد من الفشل التام و المطلق لمشروعك القادم. قم بعمل هذه التقنيات على مسئوليتك و خاطر لوحدك، أنا لست مسئول عن النتائج !!
القانون رقم 1 : التسليم ، التسليم ، التسليم أولاً
عندما يكون لديك شك ، يجب عليك التذكر فقط أن مهمتك بالحياة تسليم المهام بغض النظر عما قد يحدث ، إجعل شعارك " الضرب بالعصى و الحجارة ربما تكسر عظام فريقي ، ولكني سألتزم بمواعيد تسليمي لمشاريعي " . قم بالتركيز فقط على التسليم و إظهار النتائج و غض النظر عن المحافظة على الجودة ، اختيار المنتج ، التواصل ، إدارة فريق العمل و القليل من الإنسانية في التعامل، حيث أن هذه الأمور سوف تلهيك عن هدفك الرئيسي و هو التسليم مهما كلف الأمر.
القانون رقم 2 : التخطيط للضعفاء
بما أن شركتك تتمتع بوجود بنية نظام ذكي ، وقد استثمرت بتوظيف مستشارين قد قدموا حلول للأعمال في البداية . فأنت لست بحاجة لكل الكلفة المالية و الإدارية الزائدة للتخطيط و التحكم بالمشروع. إن الحلول التي صممت مسبقا مصممة و مدروسة جيدا بحيث تقوم بتنفيذ نفسها ! ، دون الحاجة للتدخل في إدارتها. الجميع على دراية بذلك ، ما لم تكن أنت شخصيا على إستعداد لتمويل المشاريع من مالك الخاص. فالمستثمرون لا يرغبون بدفع هكذا تكاليف للتخطيط و دراسة المشاريع و حيثياتها. اجعل من نفسك نجم في الشركة التي تعمل بها من خلال المساعدة في إزالة جميع هذه التكاليف.
القانون رقم 3 : حرك فريقك إلى تقديم أعلى أداء
السر وراء إمكانية التسليم في الموعد بنجاح و ضمان الميزانية هو أن تجعل فريق العمل يعمل بكد قدر الإمكان. النوم للضعفاء ، سيكون أقل تكلفة شراء القهوة لإبقاء الفريق مستيقظاً من أن تقون بتوظيف وضم شخص أخر لفريق العمل. قم شخصيا بالحصول على الثناء من قبل الإدارة على النجاح و قم بلوم و توبيخ فريقك على الإخفاق. تحتاج فقط أن تقوم بتجميع أعضاء الفريق الذين ليس لديهم مهام، و تعلمهم على الإنتاج، الإنتاج ، و المزيد من الإنتاج. و إن انهار أحد أعضاء الفريق و أصبح مريضاً، قم بعزله لوحده لكي لا ينقل العدوى لزملائه في مقصورة و أرفع درجة حرارة المقصورة !!!
القانون رقم 4 : التواصل شيمة الخاسرين
لا بد لكل الأمور المتعلقة بإدارة المشروع أن تكون واضحة للفريق. إنها مسألة تطبيق القدر العقلية عند الحاجة. إذا كانوا بحاجة لبعض من التوضيح فليختاروا احد أعضاء الفريق للقيام بكتابة بعض الأورق و المراسلات المكتبية . ليس مهما إن كانت مستندات المشروع لا تشرح أي شيء، ستغرق المستندات أي إعتراض و ستكون مرجع فوق الخطط، نقاط المشروع الرئيسية، التقارير و غيرها. القائد على دراية بما يفعل ، فلا إعتراض.
الإجتماعات ستكون جيدة للمشروع ، قم بعمل عدة إجتماعات خلال النهار مع فريق العمل. إن عمل أجندة للإجتماعات مضيعة للوقت، فقط اتبع حدسك. أدعو إلى إجتماع، ومن ثم قم بسؤال الأشخاص عما يريدون التحدث بخصوصه. بشكل عشوائي قم بمناقشة المواضيع التي قد تخطر على بالك. إذا كان الأشخاص من حولك لديهم الجرأة على مناقشة المشروع فما عليك إلا أن تصبح دفاعيا و أبدأ بالصراخ على هؤلاء الأشخاص ضيقي التفكير و السلبيين الذين لا يستوعبون.
القانون رقم 5 : نتيجة الإنفجار الكوني الكبير
الحكمة التقليدية في السوق الحديث ، إن أول المسوقين هم أول الحاصدين للمنفعة التنافسية. ولهذا فأنت ليس لديك القدرة على تبذير الوقت على مراحل الإنشاء و دورة حياة المشروع. جميع هذه الأمور تتطلب الكثير من الوقت و تضيف مصاريف إدارية أنت لست بحاجتها. بما أن هذا الكون كما يعتقد البعض قد وجد بإنفجار كوني كبير واحد، فمشروعك لا بد من أن يتم بخطوة واحدة كبيرة. إدفع فريقك بعناد على أن يقوم بتقديم نتائج دون أن تضيع ولو لحظة لتقييم ما تفعل! بإمكانك دائما العودة و تصحيح المشاكل. العامل الرئيسي هو أن تحافظ دوما على تقديم النتائج السريعة.
القانون رقم 6 : قواعد بديهية
هل تفكر بأخذ تدريب أو دراسة لإدارة المشاريع ؟ أنت لست بحاجة لمعرفة الجديد في إدارة المشاريع كـ Giant Charts WBS للخرائط (ما الـ WBS ? حلبة مصارعة جديدة ؟ ) و تحليل التكلفة ؟ إن كل ما تحتاج معرفته هو بعض القواعد البديهية القديمة و غريزة جيدة و الحظ. ما الذي يتطلبه مشروع على مستوى حكومي أو شركات كبيرة ؟؟ بسيطة ، كل ما تحتاجه هو رمي العديد من العقول و الأجسام الذكية في المشروع ، و دفعهم للعمل 20 ساعة في اليوم ، ومن ثم الجلوس و انتظار النتائج حتى تبدأ بالظهور.
القانون رقم 7 : دلل عملائك بالطريقة الصحيحة
بما أن مفهوم السوق الحديث يتمحور حول خلق خبرات مع عملاء رئيسين، فأنت بصدد القيام بكل خطوة لتلبية و إرضاء رغبات العميل و طلباته دون إستثناء. بغض النظر مهما كانت من الغباء، مزاجية، طائشة أو حتى طويلة و سوف تأدي لتأخير المشروع، يريد العميل تغيير التصميم الرئيسي للموقع على سبيل المثال قبل إطلاق المشروع ؟ أكيد لا مشكلة ، كل ما تحتاج إليه هو إعادة تركيز مصادرك و بشكل عشوائي قم بتعيين اشخاص من مهام أخرى و أضغط فريق عمل المشروع أكثر و تأكد بأن تستغل كل الطاقة المكمونه لديهم ، ومن ثم أضغط المزيد ..
هذه بعض القوانين التي يجب على كل من توكل له مهمة إدارة مشروع تحاشيها فالعواقب قد تكون وخيمة ..