لا بد للمصارف الإسلامية من مسايرة العصر وتطوير أنظمتها وأدواتها باستمرار ضمن إطار الشريعة الإسلامية، وهذا الأمر يتطلب القيام ببحوث ودراسات قائمة على أسس علمية سليمة وباستخدام أحدث الإمكانات المتاحة، إضافة للحداثة النسبية لتجربة المصارف الإسلامية مقارنة بالبنوك التقليدية، كل ذلك يؤكد على ضرورة وجود إدارة تعمل بكفاءة عالية في كل مصرف إسلامي في مجال دراسات الجدوى الاقتصادية لكي يسير المصرف بخطوات واعية مطمئنة ومدروسة نحو تحقيق أهدافه، وتتولى إدارة دراسات الجدوى عدد من المهام، من أبرزها:


1. القيام بالدراسات الاقتصادية لمناخ الاستثمار بالداخل والخارج للتعرف على ما يناسب الأوضاع الاقتصادية من أساليب استثمار وتقديم اقتراحات بها لإدارة المصرف.


2. العمل بدراسات علمية ميدانية تسويقية لوضع الخطط اللازمة لإنجاح التسويق المصرفي بالمصرف وأيضاً تقديم المساعدة والخطط والمقترحات التسويقية لمشروعات المصرف والمتعاملين معه.


3. القيام بدراسة الجدوى للمشروعات الاستثمارية المقترحة لعرضها على المتعاملين مع المصرف سوءا مدخرين أو مستثمرين، وكذلك المشروعات الجاري دراستها لإدراجها في الموازنة التخطيطية للمصرف.


4. عمل الدراسات اللازمة للمشروعات المتعثرة المملوكة للمصرف أو أحد عملائه أو المشروعات المشتركة بهدف تقديم المقترحات اللازمة لإنجاح هذه المشروعات أو تقديم الحلول العملية لأفضل أسلوب يتبع في تصفيتها.


5. المشاركة مع إدارة الاستثمار في بحث الأوضاع الخاصة بتعثر بعض العملاء أو توقفهم عن السداد بهدف الأخذ بأيديهم نحو النجاح والتنمية وحفاظاً على حقوق المصرف.


6. وضع الخطط المستقبلية للمصرف بصفة عامة سواءً التخطيط للتنظيم الداخلي للمصرف وإدارتها والخطط التدريبية أو خطط الاستثمار، أو خطط التوسع المستقبلي.


7. الاشتراك في إعداد الموازنة التخطيطية.


8. الاشتراك في تقويم أداء الإدارات والفروع.


9. تقديم الاستشارات الاقتصادية والفنية لإدارات المصرف وللجمهور .




منقول للإفادة