عند الوضع فى الإعتبار أى فرع من الدراسة يجب تبنيه فى المحاسبة يكن القرار خاص بالعمل إما فى المحاسبة العامة أو الخاصة . فى الأصل تتضمن المحاسبة العامة أن تكون طرف ثالث حر يفحص البيانات المالية و يدعم أنظمة شركة العميل لبحث ما إن كانت بياناتهم المالية تمثل النتائج الخاصة بالنتائج والمركز المالى و التدفقات المالية للعميل.

أما المحاسبة الخاصة فهى مختلفة تماماً حيث أنها تتضمن إعداد الأنظمة و تسجيل المعاملات المتضمنة فى البيانات المالية . و اعتماداً على هذا الفارق النظرى فإنه يمكن تحديد الفوارق التالية بين المحاسبة العامة و الخاصة .



  • التدريب :


التدريب فى المحاسبة العامة يشمل تحليل أنظمة المحاسبة و جمع الأدلة و اختبار ما إن كانت الفروض الضريبية صحيحة . المحاسبة العامة تتطلب أيضاً معرفة لا يستهان بها بالنسبة لمعايير المحاسبة و إطار العمل الذى ينطبق على البيانات المالية للعملاء .


المحاسبة الخاصة يتطلب تدريبها التعامل مع المعاملات المحاسبية مثل الفوترة ، الحسابات الدائنة ، و هذة المعارف قد تنحصر فقط على مناطق المحاسبة المطلوبة فى إطار مسؤوليات المحاسب.



  • الخبرة :


المحاسب العام قد يكون له خبرة فى مجالات متعددة اعتماداً على اتساع أنشطة العملاء . أما المحاسب الخاص فقد تنحصر معارفه و خبراته لتنطبق على مجال واحد .

· الشهادات :


المحاسب العام يحمل شهادة فى المحاسبة العامة ، بينما لا يلزم أن يحمل المحاسب الخاص شهادة معينة و لذلك نجد أن العديد من الشهادات متاحة بالنسبة للمحاسبة العامة.



  • المسار الوظيفى :

المسار الوظيفى للمحاسب العام يتمثل فى ترقيته عبر الوظائف من مراجع إلى مدير مراجعة إلى أن يصل فى النهاية إلى شريك المراجعة حيث يقوم بإدارة المراجعات و جلب عمل جديد. المسار المهنى للمحاسب الخاص يمكن أن يبدأ فى واحد من المجالات العديدة للتخصص و يترقى لوظيفة مراقب مساعد إلى أن يترقى تماماً لوظيفة مراقب ثم إلى مسؤول مالى رئيسي( مدير الحسابات ) حيث تمتد مسؤولياته ليس فقط لتشمل وظائف المحاسبة الداخلية و لكن إلى الخزانة ، وإدارة المخاطر ، وعلاقات المستثمرين.



  • بيئة العمل :


بيئة عمل المحاسبة العامة يمكن أن تكون صعبة لأنها تتضمن السفر و العمل لساعات طويلة و أحياناً مواعيد نهائية ضاغطة. أما بالنسبة للمحاسبة الخاصة فالأمر مختلف وأكثر استقراراً و قد لا يستلزم سفر على الإطلاق ، و محل عمل ثابت ، و ساعات عمل منتظمة.



  • أثر السيرة الذاتية :


إدراج اسم شركة كبيرة فى السيرة الذاتية هو الدعم الرئيسي للحياة المهنية. و هذا قد لا يكون الحال بالنسبة للمحاسب الخاص إذ أن معظم الوظائف تكن فى الشركات الصغرى الغير معروفة فى سوق النطاق الجغرافى المتخصص.



  • المهارات الإجتماعية :


هذان النوعان من المحاسبة يتطلب توافر المهارات الإجتماعية و لكن من أنواع مختلفة . فالمحاسب العام يجب وأن يكون قادراً على مقابلة العملاء و التعرف على أنظمة العمل الخاصة بهم و مناقشة العملاء و انتقاد طريقة عملهم بطريقة مهذبة.
يحتاج المحاسب الخاص إلى العمل مع أقسام أخرى بالشركة لتطوير ومراجعة أنظمة المحاسبة و دعم الإجراءات .
الحالة الأولى إذاً هى الأكثر تحدياً و الأخرى هى الأقل لأنها تتطلب فقط التعامل فى إطار زملاء العمل. فالشخصية الخجولة التى تعمل فى المحاسبة العامة حتماً ستختبر أوقاتاً صعبة فى عملها نتيجة لأن جوانب عملها تتطلب تفاعلاً إجتماعيا ومواجهة أكثر.



  • الرضا عن الوظيفة :


لأصدقك القول هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يحبون العمل فى المحاسبة العامة لأنهم يروا أن الحكم على المحاسبة التى يقوم بها أخرون أمر غير مرضى بالنسبة لهم. على العكس من ذلك ترتفع درجة الرضا الوظيفى فى المحاسبة الخاصة حيث يقم الفرد بالقيام بكافة المعاملات و يرفع تقارير عن نتائج العمل.


الفحص هو الدور المركزى بالنسبة للمحاسبة العامة مما يجعل الوظيفة أقل إرضاءاً للمحاسب على المدى الطويل و لكن الأمر لا يخل من الجانب الإيجابى حيث يحصل الفرد فى هذة الوظيفة على خبرة واسعة . فيم نجد أن المحاسبة الخاصة أكثر إرضاءاً و هذا ما يؤدى إلى التزام طويل الأجل.
اقرأ أيضاً ... 10 مصطلحات فى الإستثمار و المحاسبة