يدخل نشاط الصيدلية فى نطاق زكاة عروض التجارة, ويطبق عليه فقهها وتحسب على النحو التالى :-


أولاً : تحديد ميعاد أداء الزكاة السنوى فرضاً أول رمضان أو أول محرم أو أول أى شهر يختاره الصيدلى حسب ظروفه الخاصة .


ثانياً : يتم جرد محتويات الصيدلية من الأدوية وغيرها من المستلزمات الطبية وما فى حكم ذلك من البضاعة المعدة للبيع وتقويمها حسب القيمة السوقية وقت حلول الزكاة على أساس سعر الجملة .


ثالثاً : يتم حصر الأموال لدى العملاء وغيرهم الجيدة المرجو تحصيلها وكذلك الشيكات والكمبيالات المسحوبة على العملاء متى كانت جيدة .


رابعاً : يتم حصر النقدية لدي البنوك وفى الخزينة .


خامساً : يتم جمع الأموال الزكوية الواردة فى بند (2) ,(3),(4) , حيث تمثل المال الخاضع للزكاة (الأموال الزكوية) ويلاحظ أن الأصول الثابتة فى الصيدلية لا تخضع للزكاة مثل الأرفف والثلاجات والمعامل وما فى حكم ذلك.


سادساً : تحديد الديون المستحقة على الصيدلية والواجب أداؤها خلال السنة المقبلة وطرحها من الأموال الخاضعة للزكاة للوصول إلى صافى الأموال الزكوية الخاضعة للزكاة وهذا ما يطلق عليه وعاء الزكاة .


سابعاً : يتمثل وعاء الزكاة فى الأموال الخاضعة للزكاة المحددة فى بند خامساً مخصوماً منها الالتزامات والديون المستحقة والمحددة فى بند سادساً .


ثامناً : تحديد نصاب الزكاة وهو ما يعادل قيمة 85 جراماً من الذهب الخالص عيار 24 أو 21 حسب نظام كل بلد ويقوم حسب السعر السائد فى السوق يوم حلول الزكاة .


تاسعاً : إذا وصل الوعاء المحسوب فى بند سابعاً للنصاب المحسوب فى بند ثامناً تُحسب الزكاة على أساس نسبة 2.5% وفقاً للتقويم الهجرى أو 2.575% وفقاً للتقويم الميلادي .