والسؤال الاكثر اهمية هو " كيف تكون اداره المخاطر جزءا من الادارة الثقافيه في الشركة " كيف يعرف موضع المخاطر وكيف تتم العناية به على المستويات المختلفه لمؤسسة الاتصالات ؟ وتختلف المخاطر من ثقافه الى اخرى. ويعتبر الاطار الاكثر قبولا لهذه الاختلافات هو ذلك الاطار الذي تم وصفه في البحث المقدم من هوستفيد Hofstede . ويرى هذا الاطار ان هناك خمسة ابعاد في الثقافات الوطنية، واحدها الابتعاد عن الامور غير المؤكدة. وهذا يحدد بالمدى الذي يشعر الناس تجاهه بالخوف من عدم التأكد وغموض الحالات ويسعون لتجنبها. وتتميز الدول النامية بالثقافة التي تظهر تجنب الخوض في الأمور غير المؤكدة. ويجعل التطور السياسي الذي يصعب توقعه (تؤثر فيه المؤثرات الخارجية) عملية التخطيط واتخاذ القرار معتمدة بشكل كبير جدا على القرارات التي تؤخذ على مستوى الادارة العليا. وفي نفس الوقت يمكن ان يتغير القرار في اليوم التالي بسبب التأثير السياسي. وتعتمد الثقافة المؤسسية بشكل كبير على قرارات الوزراء ومجلس الوزراء .... الخ.


1- المحاسبة والثقــــــة


يجب ان تضم العناصر الاساسيه لادارة المخاطر الى الوصف الوظيفي للادارة والكوادر. ويتم تحديد نظام تحمل المسؤولية والصلاحية في الوصف الوظيفي. وتوجه الإجراءات المتوقعة الى اوامر العمل والى طلبات المشتريات المحليه ... الخ. ويتم وصف حدود المشتريات المحلية بوضوح وتوضيح حدود اجراءات التعيين.


2- السرعة في اتخاذ القرارات


واحد المخاطر الشائعه هو عدم الاهتمام بالاشياء. حيث يتم تأجيل الامور الصعبة وغير السارة في بعض مؤسسات الاتصالات. ويعتبر التوقيت مهم(موعد اتخاذ القرار) وكذلك التأخير، عند شعور المدير بانه لا يتم اتباع الاجراءات الصحيحة. ويقلل اتخاذ اجراءات سريعة من المخاطر (النتائج السلبية). ومن الصعب معالجة الحالات بعد مرور الوقت المحدد.